🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب ١٧
ٱلْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ ٱلْيَوْمَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ١٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿اليَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ اليَوْمَ إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ﴾ . لا رَيْبَ في أنَّ هَذِهِ الجُمَلَ الثَّلاثَ مُتَّصِلَةٌ بِالمَقُولِ الصّادِرِ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى، سَواءٌ كانَ مَجْمُوعُ الجُمْلَتَيْنِ السّابِقَتَيْنِ مَقُولًا واحِدًا أمْ كانَتِ الثّانِيَةُ مِنهُما مِن مَقُولِ أهَلِ المَحْشَرِ. وتَرْتِيبُ هَذِهِ الجُمَلِ الخَمْسِ هو أنَّهُ لَمّا تَقَرَّرَ أنَّ المُلْكَ لِلَّهِ وحْدَهُ في ذَلِكَ اليَوْمِ بِمَجْمُوعِ الجُمْلَتَيْنِ السّابِقَتَيْنِ، عُدِّدَتْ آثارُ التَّصَرُّفِ بِذَلِكَ المُلْكِ وهي الحُكْمُ عَلى العِبادِ بِنَتائِجِ أعْمالِهِمْ وأنَّهُ حُكْمٌ عادِلٌ لا يَشُوبُهُ ظُلْمٌ، وأنَّهُ عاجِلٌ لا يُبْطِئُ لِأنَّ اللَّهَ لا يَشْغَلُهُ عَنْ إقامَةِ الحَقِّ شاغِلٌ ولا هو بِحاجَةٍ إلى التَّدَبُّرِ والتَّأمُّلِ في طُرُقِ قَضائِهِ، وعَلى هَذِهِ النَّتائِجِ جاءَ تَرْتِيبُ ﴿اليَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ﴾ ثُمَّ (ص-١١٢)﴿لا ظُلْمَ اليَوْمَ﴾، ثُمَّ ﴿إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ﴾، وأمّا مَواقِعُ هاتِهِ الجُمَلِ الثَّلاثِ فَإنَّ جُمْلَةَ (﴿اليَوْمَ تُجْزى﴾) إلَخْ واقِعَةٌ مَوْقِعَ البَيانِ لِما في جُمْلَةِ (﴿لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ﴾ [غافر: ١٦]) وجَوابِها مِن إجْمالٍ، وجُمْلَةُ ﴿لا ظُلْمَ اليَوْمَ﴾ واقِعَةٌ مَوْقِعَ بَدَلِ الِاشْتِمالِ مِن جُمْلَةِ ﴿اليَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ﴾ أيْ جَزاءً عادِلًا لا ظُلْمَ فِيهِ، أيْ لَيْسَ فِيهِ أقَلُّ شَوْبٍ مِنَ الظُّلْمِ حَسْبَما اقْتَضاهُ وُقُوعُ النَّكِرَةِ بَعْدَ لا النّافِيَةِ لِلْجِنْسِ. وتَعْرِيفُ (اليَوْمَ) في قَوْلِهِ ﴿اليَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ﴾ وقَوْلِهِ ﴿لا ظُلْمَ اليَوْمَ﴾ نَظِيَرُ تَعْرِيفِ ﴿لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ﴾ [غافر: ١٦]، وجُمْلَةُ إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ واقِعَةٌ مَوْقِعَ التَّعْلِيلِ لِوُقُوعِ الجَزاءِ في ذَلِكَ اليَوْمِ ولِانْتِفاءِ الظُّلْمِ عَنْ ذَلِكَ الجَزاءِ. وتَأْخِيرُها عَنْ تَيْنِكَ الجُمْلَتَيْنِ مُشِيرٌ إلى أنَّها عِلَّةٌ لَهُما، فَحَرْفُ التَّوْكِيدِ واقِعٌ مَوْقِعَ فاءِ السَّبَبِيَّةِ كَما هو شَأْنُ (إنَّ) إذا جاءَتْ في غَيْرِ مَقامِ رَدِّ الإنْكارِ، فَسُرْعَةُ الحِسابِ تَقْتَضِي سُرْعَةَ الحُكْمِ. وسُرْعَةُ الحُكْمِ تَقْتَضِي تَمَلُّؤَ الحاكِمِ مِنَ العِلْمِ بِالحَقِّ، ومِن تَقْدِيرِ جَزاءِ كُلِّ عامِلٍ عَلى عَمَلِهِ دُونَ تَرَدُّدٍ ولا بَحْثٍ لِأنَّ الحاكِمَ عَلّامُ الغُيُوبِ، فَكانَ قَوْلُهُ (﴿سَرِيعُ الحِسابِ﴾) عِلَّةً لِجَمِيعِ ما تَقَدَّمَهُ في هَذا الغَرَضِ. والمَعْنى أنَّ اللَّهَ مُحاسِبُهم حِسابًا سَرِيعًا لِأنَّهُ سَرِيعُ الحِسابِ. والحِسابُ مَصْدَرُ حاسَبَ غَيْرَهُ إذا حَسِبَ لَهُ ما هو مَطْلُوبٌ بِإعْدادِهِ، وفائِدَةُ ذَلِكَ تَخْتَلِفُ فَتارَةً يَكُونُ الحِسابُ لِقَصْدِ اسْتِحْضارِ أشْياءَ كَيْلا يَضِيعَ مِنها شَيْءٌ، وتارَةً يَكُونُ لِقَصْدِ تَوْقِيفِ مَن يَتَعَيَّنُ تَوْقِيفُهُ عَلَيْها، وتارَةً يَكُونُ لِقَصْدِ مُجازاةِ كُلِّ شَيْءٍ مِنها بِعَدْلِهِ، وهَذا الأخِيرُ هو المُرادُ هُنا ولِأجْلِهِ سُمِّيَ يَوْمُ الجَزاءِ يَوْمَ الحِسابِ، وهو المُرادُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنْ حِسابُهم إلّا عَلى رَبِّي﴾ [الشعراء: ١١٣]، والباءُ في قَوْلِهِ (بِما كَسَبَتْ) لِلسَّبَبِيَّةِ أيْ تُجْزى بِسَبَبِ ما كَسَبَتْ، أيْ جَزاءً مُناسِبًا لِما كَسَبَتْ، أيْ عَمِلَتْ. وفِي الآيَةِ إيماءٌ إلى أنَّ تَأْخِيرَ القَضاءِ بِالحَقِّ بَعْدَ تَبَيُّنِهِ لِلْقاضِي بِدُونِ عُذْرٍ ضَرْبٌ مِن مَضْرُوبِ الجَوْرِ لِأنَّ الحَقَّ إنْ كانَ حَقَّ العِبادِ فَتَأْخِيرُ الحُكْمِ لِصاحِبِ الحَقِّ إبْقاءٌ لِحَقِّهِ بِيَدِ غَيْرِهِ، فَفِيهِ تَعْطِيلُ انْتِفاعِهِ بِحَقِّهِ بُرْهَةً مِنَ الزَّمانِ وذَلِكَ ظُلْمٌ، ولَعَلَّ صاحِبَ الحَقِّ في حاجَةٍ إلى تَعْجِيلِ حَقِّهِ لِنَفْعٍ مُعَطَّلٍ أوْ لِدَفْعِ ضُرٍّ جاثِمٍ، ولَعَلَّهُ أنْ (ص-١١٣)يَهْلَكَ في مُدَّةِ تَأْخِيرِ حَقِّهِ فَلا يَنْتَفِعُ بِهِ، أوْ لَعَلَّ الشَّيْءَ المَحْكُومَ بِهِ يَتْلَفُ بِعارِضٍ أوْ قَصْدٍ فَلا يَصِلُ إلَيْهِ صاحِبُهُ بَعْدُ. وإنْ كانَ الحَقُّ حَقَّ اللَّهِ كانَ تَأْخِيرُ القَضاءِ فِيهِ إقْرارًا لِلْمُنْكِرِ. في صَحِيحِ البُخارِيِّ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ أبا مُوسى عَلى اليَمَنِ ثُمَّ أتْبَعَهُ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ فَلَمّا قَدِمَ مُعاذٌ عَلى أبِي مُوسى ألْقى إلَيْهِ أبُو مُوسى وِسادَةً وقالَ لَهُ: انْزِلْ، وإذا رَجُلٌ مُوَثَّقٌ عِنْدَ أبِي مُوسى، قالَ مُعاذٌ: ما هَذا ؟ قالَ: كانَ يَهُودِيًّا فَأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ. قالَ مُعاذٌ: لا أجْلِسُ حَتّى يُقْتَلَ، قَضاءُ اللَّهِ ورَسُولِهِ، ثَلاثَ مَرّاتٍ، فَأمَرَ بِهِ أبُو مُوسى فَقُتِلَ» .
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya