🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ٨١
أَوَلَيْسَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلَّـٰقُ ٱلْعَلِيمُ ٨١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٧٨)﴿أوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهم بَلى وهو الخَلّاقُ العَلِيمُ﴾ عُطِفَ هَذا التَّقْرِيرُ عَلى الِاحْتِجاجاتِ المُتَقَدِّمَةِ عَلى الإنْسانِ المَعْنِيِّ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ﴾ [يس: ٧٧]، وذَلِكَ أنَّهُ لَمّا تَبَيَّنَ الِاسْتِدْلالُ بِخَلْقِ أشْياءَ عَلى إمْكانِ خَلْقِ أمْثالِها ارْتُقِيَ في هَذِهِ الآيَةِ إلى الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ مَخْلُوقاتٍ عَظِيمَةٍ عَلى إمْكانِ خَلْقِ ما دَونَها. وجِيءَ في هَذا الدَّلِيلِ بِطَرِيقَةِ التَّقْرِيرِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الِاسْتِفْهامُ التَّقْرِيرِيُّ لِأنَّ هَذا الدَّلِيلَ لِوُضُوحِهِ لا يَسَعُ المُقِرَّ إلّا الإقْرارُ بِهِ فَإنَّ البَدِيهَةَ قاضِيَةٌ بِأنَّ مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ هو عَلى خَلْقِ ناسٍ بَعْدَ المَوْتِ أقْدَرُ. وإنَّما وُجِّهَ التَّقْرِيرُ إلى نَفْيِ المُقَرَّرِ بِثُبُوتِهِ تَوْسِعَةً عَلى المُقَرَّرِ إنْ أرادَ إنْكارًا مَعَ تَحَقُّقِ أنَّهُ لا يَسَعُهُ الإنْكارُ، فَيَكُونُ إقْرارُهُ بَعْدَ تَوْجِيهِ التَّقْرِيرِ إلَيْهِ عَلى نَفْيِ المَقْصُودِ، شاهِدًا عَلى أنَّهُ لا يَسْتَطِيعُ إلّا أنْ يُقِرَّ، وأمْثالُ هَذا الِاسْتِفْهامِ التَّقْرِيرِيِّ كَثِيرَةٌ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (﴿بِقادِرٍ﴾) بِالباءِ المُوَحَّدَةِ وبِألْفٍ بَعْدِ القافِ وجُرَّ الِاسْمُ بِالباءِ المَزِيدَةِ في النَّفْيِ لِتَأْكِيدِهِ. وقَرَأهُ رُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِتَحْتِيَّةٍ بِصِيغَةِ المُضارِعِ ”يَقْدِرُ“ . ولِكَوْنِ ذَلِكَ كَذَلِكَ عَقِبَ التَّقْرِيرِ بِجَوابٍ عَنِ المُقَرَّرِ بِكَلِمَةِ ”بَلى“ الَّتِي هي لِنَقْضِ النَّفْيِ، أيْ بَلى هو قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهم. وضَمِيرُ ”مِثْلَهم“ عائِدٌ إلى الإنْسانِ في قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ﴾ [يس: ٧٧] عَلى تَأْوِيلِهِ بِالنّاسِ سَواءً كانَ المُرادُ بِالإنْسانِ في قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ﴾ [يس: ٧٧] شَخْصًا مُعَيَّنًا أمْ غَيْرَ شَخْصٍ، فالمَقْصُودُ هو وأمْثالُهُ مِنَ المُشايِعِينَ لَهُ عَلى اعْتِقادِهِ وهُمُ المُشْرِكُونَ بِمَكَّةَ، أيْ قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَ أمْثالَهم، أيْ أجْسادًا عَلى صُوَرِهِمْ وشَبَهِهِمْ لِأنَّ الأجْسامَ المَخْلُوقَةَ لِلْبَعْثِ هي أمْثالُ النّاسِ الَّذِينَ كانُوا في الدُّنْيا مُرَكَّبِينَ مِن أجْزائِهِمْ فَإنَّ إعادَةَ الخَلْقِ لا يَلْزَمُ أنْ تَكُونَ بِجَمْعِ مُتَفَرِّقِ الأجْسامِ بَلْ يَجُوزُ كَوْنُها عَنْ عَدَمِها، ولَعَلَّ ذَلِكَ كَيْفِيّاتٌ، فالأمْواتُ الباقِيَةُ أجْسادُها تُبَثُّ فِيها الحَياةُ، والأمْواتُ الَّذِينَ تَفَرَّقَتْ أوْصالُهم وتَفَسَّخَتْ يُعادُ تَصْوِيرُها، والأجْسادُ (ص-٧٩)الَّتِي لَمْ تَبْقَ مِنها باقِيَةٌ تُعادُ أجْسادًا عَلى صُوَرِها لِتُودَعَ فِيها أرْواحُهم، ألا تَرى أنَّ جَسَدَ الإنْسانِ يَتَغَيَّرُ عَلى حالَتِهِ عِنْدَ الوِلادَةِ ويَكْبُرُ وتَتَغَيَّرُ مَلامِحُهُ، ويُجَدَّدُ كُلَّ يَوْمٍ مِنَ الدَّمِ واللَّحْمِ بِقَدْرِ ما اضْمَحَلَّ وتَبَخَّرَ ولا يُعْتَبَرُ ذَلِكَ التَّغَيُّرُ تَبْدِيلًا لِذاتِهِ، فَهو يُحِسُّ بِأنَّهُ هو هو، والنّاسُ يُمَيِّزُونَهُ عَنْ غَيْرِهِ بِسَبَبِ عَدَمِ تَغَيُّرِ الرُّوحِ. وفي آياتِ القُرْآنِ ما يَدُلُّ عَلى هَذِهِ الأحْوالِ لِلْمَعادِ، ولِذَلِكَ اخْتَلَفَ عُلَماءُ السُّنَّةِ في أنَّ البَعْثَ عَنْ عَدَمٍ أوْ عَنْ تَفْرِيقٍ - كَما أشارَ إلَيْهِ سَيْفُ الدِّينِ الآمِدِيِّ في أبْكارِ الأفْكارِ - ومُودَعَةٌ فِيها أرْواحُهُمُ الَّتِي كانَتْ تُدَبِّرُ أجْسامَهم، فَإنَّ الأرْواحَ باقِيَةٌ بَعْدَ فَناءِ الأجْسادِ. وجُمْلَةُ ﴿وهُوَ الخَلّاقُ العَلِيمُ﴾ مُعْتَرِضَةٌ في آخِرِ الكَلامِ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، أيْ هو يَخْلُقُ خَلائِقَ كَثِيرَةً، وواسِعُ العِلْمِ بِأحْوالِها ودَقائِقِ تَرْتِيبِها.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya