🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ٣١
وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ هُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرٌۢ بَصِيرٌۭ ٣١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ هو الحَقُّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ لَمّا كانَ المُبْدَأُ بِهِ مِن أسْبابِ ثَوابِ المُؤْمِنِينَ هو تِلاوَتُهم كِتابَ اللَّهِ أُعْقِبَ التَّنْوِيهُ بِهِمْ بِالتَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ لِلتَّذْكِيرِ بِذَلِكَ، ولِأنَّ في التَّذْكِيرِ بِجَلالِ القُرْآنِ وشَرَفِهِ إيماءً إلى عِلَّةِ اسْتِحْقاقِ الَّذِينَ يَتْلُونَهُ ما اسْتَحَقُّوا. وابْتُدِئَ التَّنْوِيهُ بِهِ بِأنَّهُ وحْيٌ مِنَ اللَّهِ إلى رَسُولِهِ، وناهِيكَ بِهَذِهِ الصِّلَةِ تَنْوِيهًا بِالكِتابِ، وهو يَتَضَمَّنُ تَنْوِيهًا بِشَأْنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ مِن قَوْلِهِ ﴿والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾، فَفي هَذِهِ مَسَرَّةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وبِشارَةٌ لَهُ بِأنَّهُ أفْضَلُ الرُّسُلِ وأنَّ كِتابَهُ أفْضَلُ الكُتُبِ. (ص-٣٠٩)وهَذِهِ نُكْتَةُ تَعْرِيفِ المُسْنَدِ إلَيْهِ بِاسْمِ المَوْصُولِ لِما في الصِّلَةِ مِنَ الإيماءِ إلى وجْهِ كَوْنِهِ الحَقَّ الكامِلَ، دُونَ الإضْمارِ الَّذِي هو مُقْتَضى الظّاهِرِ بِأنْ يُقالَ: وهو الكِتابُ الحَقُّ. فالتَّعْرِيفُ في الكِتابِ تَعْرِيفُ العَهْدِ. و”مِن“ بَيانِيَّةٌ لِما في المَوْصُولِ مِنَ الإبْهامِ، والتَّقْدِيرُ: والكِتابُ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ هو الحَقُّ. فَقُدِّمَ المَوْصُولُ الَّذِي حَقُّهُ أنْ يَقَعَ صِفَةً لِلْكِتابِ تَقْدِيمًا لِلتَّشْوِيقِ بِالإبْهامِ لِيَقَعَ بَعْدَهُ التَّفْصِيلُ فَيَتَمَكَّنَ مِنَ الذِّهْنِ فَضْلَ تَمَكُّنٍ. فَجُمْلَةُ ﴿والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٢٩] فَهي مِثْلُها في حُكْمِ الِاسْتِئْنافِ. وضَمِيرُ ”هو“ ضَمِيرُ فَصْلٍ، وهو تَأْكِيدٌ لِما أفادَهُ تَعْرِيفُ المُسْنَدِ مِنَ القَصْرِ. والتَّعْرِيفُ في ”الحَقِّ“ تَعْرِيفُ الجِنْسِ. وأفادَ تَعْرِيفُ الجُزْأيْنِ قَصْرَ المُسْنَدِ عَلى المُسْنَدِ إلَيْهِ، أيْ قَصْرَ جِنْسِ الحَقِّ عَلى ﴿الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾، وهو قَصْرٌ ادِّعائِيٌّ لِلْمُبالَغَةِ لِعَدَمِ الِاعْتِدادِ بِحَقِّيَّةِ ما عَداهُ مِنَ الكُتُبِ. وأمّا الكُتُبُ غَيْرُ الإلَهِيَّةِ مِثْلُ (الزَّنْدِ فِسْتا) كِتابِ زِرادِشْتَ ومِثْلُ كُتُبِ الصّابِئَةِ فَلِأنَّ ما فِيها مِن قَلِيلِ الحَقِّ قَدْ غُمِرَ بِالباطِلِ والأوْهامِ. وأمّا الكُتُبُ الإلَهِيَّةُ كالتَّوْراةِ والإنْجِيلِ وما تَضَمَّنَتْهُ كُتُبُ الأنْبِياءِ كالزَّبُورِ وكِتابِ أرْمِيا مِنَ الوَحْيِ الإلَهِيِّ، فَما شَهِدَ القُرْآنُ بِحَقِّيَّتِهِ فَقَدْ دَخَلَ في شَهادَةِ قَوْلِهِ ﴿مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ﴾، وما جاءَ نَسْخُهُ بِالقُرْآنِ فَقَدْ بَيَّنَ النَّسْخُ تَحْدِيدَ صَلاحِيَّتِهِ في القُرْآنِ. وذَلِكَ أيْضًا تَصْدِيقٌ لَها لِأنَّهُ يَدْفَعُ مَوْهِمَ بُطْلانِها عِنْدَ مَن يَجِدُ خِلافَها في القُرْآنِ، وما عَسى أنْ يَكُونَ قَدْ نُقِلَ عَلى تَحْرِيفٍ أوْ تَأْوِيلٍ فَقَدْ دَخَلَ فِيما أخْرَجَهُ القَصْرُ. وقَدْ بَيَّنَ القُرْآنُ مُعْظَمَهُ وكَشَفَ عَنْ مَواقِعِهِ كَقَوْلِهِ ﴿وهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكم إخْراجُهُمْ﴾ [البقرة: ٨٥] . ومَعْنى ما بَيْنَ يَدَيْهِ ما سَبَقَهُ لِأنَّ السّابِقَ يَجِيءُ مُتَقَدِّمًا عَلى المَسْبُوقِ فَكَأنَّهُ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إنْ هو إلّا نَذِيرٌ لَكم بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ [سبإ: ٤٦] . (ص-٣١٠)والمُرادُ بِما بَيْنَ يَدَيْهِ ما قَبْلَهُ مِنَ الشَّرائِعِ، وأهَمُّها شَرِيعَةُ مُوسى وشَرِيعَةُ عِيسى عَلَيْهِما السَّلامُ. وانْتَصَبَ مُصَدِّقًا عَلى الحالِ مِنَ الكِتابِ والعامِلُ في الحالِ فِعْلُ ”أوْحَيْنا“ لِيُفِيدَ أنَّهُ مَعَ كَوْنِهِ حَقًّا بالِغًا في الحَقِّيَّةِ فَهو مُصَدِّقٌ لِلْكُتُبِ الحَقَّةِ، ومُقَرِّرٌ لِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ. * * * ﴿إنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ تَذْيِيلٌ جامِعٌ لِما تَضَمَّنَتْهُ الآياتُ قَبْلَهُ مِن تَفْضِيلِ بَعْضِ عِبادِ اللَّهِ عَلى بَعْضٍ ومِنِ انْطِواءِ ضَمائِرِهِمْ عَلى الخَشْيَةِ وعَدَمِها، وإقْبالِ بَعْضِهِمْ عَلى الطّاعاتِ وإعْراضِ بَعْضٍ، ومِن تَفْضِيلِ بَعْضِ كُتُبِ اللَّهِ عَلى بَعْضٍ المُقْتَضِي أيْضًا تَفْضِيلَ بَعْضِ المُرْسَلِينَ بِها عَلى بَعْضٍ، فَمَوْقِعُ قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ مَوْقِعُ إقْناعِ السّامِعِينَ بِأنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِعِبادِهِ وهو يُعامِلُهم بِحَسَبِ ما يَعْلَمُ مِنهم، ويَصْطَفِي مِنهم مَن عَلِمَ أنَّهُ خَلَقَهُ كُفْئًا لِاصْطِفائِهِ، فَألْقَمَ بِهَذا الَّذِينَ قالُوا ﴿أأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنا﴾ [ص: ٨] حَجَرًا، وكَأُولَئِكَ أيْضًا الَّذِينَ يُنْكِرُونَ القُرْآنَ مِن أهْلِ الكِتابِ بِعِلَّةِ أنَّهُ جاءَ مُبْطِلًا لِكِتابِهِمْ. والخَبِيرُ: العالِمُ بِدَقائِقِ الأُمُورِ المَعْقُولَةِ والمَحْسُوسَةِ والظّاهِرَةِ والخَفِيَّةِ. والبَصِيرُ: العالِمُ بِالأُمُورِ المُبْصَرَةِ. وتَقْدِيمُ ”الخَبِيرُ“ عَلى ”البَصِيرُ“ لِأنَّهُ أشْمَلُ. وذِكْرُ ”البَصِيرُ“ عَقِبَهُ لِلْعِنايَةِ بِالأعْمالِ الَّتِي هي مِنَ المُبْصَراتِ وهي غالِبُ شَرائِعِ الإسْلامِ، وقَدْ تَكَرَّرَ إرْدافُ الخَبِيرِ بِالبَصِيرِ في مَواضِعَ كَثِيرَةٍ مِنَ القُرْآنِ. والتَّأْكِيدُ بِـ ”إنَّ“ واللّامِ لِلِاهْتِمامِ بِالمَقْصُودِ مِن هَذا الخَبَرِ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya