🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير ٤٥
وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَـٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٢٢٩)﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهم فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ هَذا تَسْلِيَةٌ لِلرَّسُولِ ﷺ وتَهْدِيدٌ لِلَّذِينِ كَذَّبُوهُ، فَمَوْقِعُ التَّسْلِيَةِ مِنهُ قَوْلُهُ: ”وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِ“، ومَوْقِعُ التَّهْدِيدِ بَقِيَّةُ الآيَةِ، فالتَّسْلِيَةُ في أنَّ لَهُ أُسْوَةً بِالرُّسُلِ السّابِقِينَ، والتَّهْدِيدُ بِتَذْكِيرِهِمْ بِالأُمَمِ السّالِفَةِ الَّتِي كَذَّبَتْ رُسُلَها وكَيْفَ عاقَبَهُمُ اللَّهُ عَلى ذَلِكَ وكانُوا أشَدَّ قُوَّةً مِن قُرَيْشٍ وأعْظَمَ سَطْوَةً مِنهم وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَأهْلَكْنا أشَدَّ مِنهم بَطْشًا﴾ [الزخرف: ٨] . ومَفْعُولُ ”كَذَّبَ“ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ما بَعْدَهُ، أيْ كَذَّبُوا بِالرُّسُلِ، دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ (﴿فَكَذَّبُوا رُسُلِي﴾) . وضَمِيرُ بَلَغُوا عائِدٌ إلى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، والضَّمِيرُ المَنصُوبُ في آتَيْناهم عائِدٌ إلى الَّذِينَ كَفَرُوا في قَوْلِهِ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمّا جاءَهم إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [سبإ: ٤٣]، والمَقامُ يُرَدُّ عَلى كُلِّ ضَمِيرٍ إلى مَعادِهِ، كَما قَرِيبًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أكْثَرُهم بِهِمْ مُؤْمِنُونَ﴾ [سبإ: ٤١] . والمِعْشارُ: العُشْرُ، وهو الجُزْءُ العاشِرُ مِثْلَ المِرْباعِ الَّذِي كانَ يُجْعَلُ لِقائِدِ الكَتِيبَةِ مِن غَنائِمِ الجَيْشِ في الجاهِلِيَّةِ. وذُكِرَ احْتِمالانِ آخَرانِ في مَعادِ الضَّمِيرَيْنِ مِن قَوْلِهِ ﴿وما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ﴾ لا يَسْتَقِيمُ مَعَهُما سِياقُ الآيَةِ. وجُمْلَةُ ”﴿وما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ﴾“ مُعْتَرِضَةٌ، والِاعْتِراضُ بِها تَمْهِيدٌ لِلتَّهْدِيدِ وتَقْرِيبٌ لَهُ بِأنَّ عِقابَ هَؤُلاءِ أيْسَرُ مِن عِقابِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ في مُتَعارَفِ النّاسِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وهو أهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧] . والفاءُ في قَوْلِهِ فَكَذَّبُوا رُسُلِي لِلتَّفْرِيعِ عَلى قَوْلِهِ وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، بِاعْتِبارِ أنَّ المُفَرَّعَ ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾، وبِذَلِكَ كانَتْ ”جُمْلَةُ فَكَذَّبُوا رُسُلِي“ تَأْكِيدًا لِجُمْلَةِ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا﴾ [القمر: ٩] في سُورَةِ القَمَرِ، ولِكَوْنِ الفاءِ (ص-٢٣٠)الثّانِيَةِ في قَوْلِهِ ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ تَأْكِيدًا لَفْظِيًّا لِلْفاءِ في قَوْلِهِ فَكَذَّبُوا رُسُلِي. وقَوْلُهُ ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ مُفَرَّعٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ . و”كَيْفَ“ اسْتِفْهامٌ عَنِ الحالَةِ وهو مُسْتَعْمَلٌ في التَّقْرِيرِ والتَّفْرِيعِ كَقَوْلِ الحَجّاجِ لِلْعُدَيْلِ ابْنِ الفَرْخِ ”فَكَيْفَ رَأيْتَ اللَّهَ أمْكَنَ مِنكَ“، أيْ أمْكَنَنِي مِنكَ، في قِصَّةِ هُرُوبِهِ. فَجُمْلَتا ﴿فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ في قُوَّةِ جُمْلَةٍ واحِدَةٍ مُفَرَّعَةٍ عَلى جُمْلَةِ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾، والتَّقْدِيرُ: وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ عَلى تَكْذِيبِهِمُ الرُّسُلَ، ولَكِنْ لَمّا كانَتْ جُمْلَةُ ﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ مَقْصُودًا مِنها تَسْلِيَةُ الرَّسُولِ ابْتِداءً جُعِلَتْ مَقْصُورَةً عَلى ذَلِكَ اهْتِمامًا بِذَلِكَ الغَرَضِ وانْتِصارًا مِنَ اللَّهِ لِرَسُولِهِ ﷺ ثُمَّ خَصَّتْ عِبْرَةَ تَسَبُّبِ التَّكْذِيبِ في العِقابِ بِجُمْلَةٍ تَخُصُّها تَهْوِيلًا لِلتَّكْذِيبِ، وهو مِن مَقاماتِ الإطْنابِ، فَصادَفَ أنْ كانَ مَضْمُونُ الجُمْلَتَيْنِ مُتَّحِدًا اتِّحادَ السَّبَبِ لِمُسَبِّبَيْنِ أوِ العِلَّةِ لِمَعْلُولَيْنِ كَعِلَّةِ السَّرِقَةِ لِلْقَطْعِ والغُرْمِ. وبُنِيَ النَّظْمُ عَلى هَذا الأُسْلُوبِ الشَّيِّقِ تَجَنُّبًا لِثِقَلِ إعادَةِ الجُمْلَةِ إعادَةً ساذِجَةً فَفُرِّعَتِ الثّانِيَةُ عَلى الأُولى وأُظْهِرَ فِيها مَفْعُولُ ”كَذَّبَ“ وبُنِيَ عَلَيْهِ الِاسْتِفْهامُ التَّقْرِيرِيُّ التَّفْظِيعِيُّ، أوْ فَرَّعَ لِلتَّكْذِيبِ الخاصِّ عَلى التَّكْذِيبِ الَّذِي هو سَجِيَّتُهُمُ العامَّةُ عَلى الوَجْهِ الثّانِي في مَعْنى: ”﴿وكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾“ كَما تَقَدَّمَ، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ﴾ [القمر: ٩] . والتَّنْكِيرُ: اسْمٌ لِلْإنْكارِ وهو عَدُّ الشَّيْءِ مُنْكَرًا، أيْ مَكْرُوهًا، واسْتُعْمِلَ هُنا كِنايَةً عَنِ الغَضَبِ وتَسْلِيطِ العِقابِ عَلى الآتِي بِذَلِكَ المُنْكَرِ فَهي كِنايَةٌ رَمْزِيَّةٌ. والمَعْنى: فَكَيْفَ كانَ عِقابِي لَهم عَلى ما جاءُوا بِهِ مِمّا أنْكَرَهُ، أيْ كانَ عِقابًا عَظِيمًا عَلى وفْقِ إنْكارِنا تَكْذِيبَهم. و”نَكِيرِ“ بِكَسْرِ الرّاءِ وهو مُضافٌ إلى ياءِ المُتَكَلِّمِ، وحُذِفَتِ الياءُ لِلتَّخْفِيفِ مَعَ التَّنْبِيهِ عَلَيْها بِبَقاءِ الكَسْرَةِ عَلى آخِرِ الكَلِمَةِ ولِيُناسِبَ الفاصِلَةَ وأُخْتَها. وكُتِبَ في المُصْحَفِ بِدُونِ ياءٍ وبِوَقْفٍ عَلَيْهِ بِالسُّكُونِ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya