🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذالك كانوا يوفكون ٥٥
وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا۟ غَيْرَ سَاعَةٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا۟ يُؤْفَكُونَ ٥٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ المُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذَلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ لَمّا ذَكَرَ عَدَمَ انْتِفاعِ المُشْرِكِينَ بِآياتِ القُرْآنِ وشُبِّهُوا بِالأمْواتِ والصُّمِّ والعُمْيِ فَظَهَرَتْ فَظاعَةُ حالِهِمْ في العاجِلَةِ أتْبَعَ ذَلِكَ بِوَصْفِ حالِهِمْ حِينَ تَقُومُ السّاعَةُ في اسْتِصْحابِ مُكابَرَتِهِمُ الَّتِي عاشُوا عَلَيْها في الدُّنْيا، بِأنَّ اللَّهَ حِينَ يُعِيدُ خَلْقَهم ويُنْشِئُ لَهم أجْسامًا كَأجْسامِهِمْ ويُعِيدُ إلَيْهِمْ عُقُولَهم يَكُونُ تَفْكِيرُهم يَوْمئِذٍ عَلى وِفاقِ ما كانُوا عَلَيْهِ في الدُّنْيا مِنَ السَّفْسَطَةِ والمُغالَطَةِ والغُرُورِ، فَإذا نُشِرُوا مِنَ القُبُورِ وشَعَرُوا بِصِحَّةِ أجْسامِهِمْ وعُقُولِهِمْ وكانُوا قَدْ عَلِمُوا في آخِرِ أوْقاتِ حَياتِهِمْ (ص-١٢٩)أنَّهم مَيِّتُونَ خامَرَتْهم حِينَئِذٍ عَقِيدَةُ إنْكارِ البَعْثِ وحُجَّتُهُمُ السُّفِسْطائِيَّةُ مِن قَوْلِهِمْ ﴿هَلْ نَدُلُّكم عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكم إذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إنَّكم لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [سبإ: ٧] هُنالِكَ يُرِيدُونَ أنْ يُقْنِعُوا أنْفُسَهم بِصِحَّةِ دَلِيلِهِمُ القَدِيمِ ويَلْتَمِسُونَ اعْتِلالًا لِتَخَلُّفِ المَدْلُولِ بِعِلَّةِ أنَّ بَعْثَهم إلَيْهِمْ أنَّهم مُحِقُّونَ في إنْكارِهِ في الدُّنْيا إذْ كانُوا قَدْ أُخْبِرُوا أنَّ البَعْثَ يَكُونُ بَعْدَ فَناءِ الأجْسامِ، فَهم أرادُوا الِاعْتِذارَ عَنْ إنْكارِهِمُ البَعْثَ حِينَ تَحَقَّقُوهُ بِما حاصِلُهُ: أنَّهم لَوْ عَلِمُوا أنَّ البَعْثَ يَكُونُ بَعْدَ ساعَةٍ مِنَ الحُلُولِ في القَبْرِ لَأقَرُّوا بِهِ. وقَدْ أنْبَأ عَنْ هَذا تَسْمِيَةُ كَلامِهِمْ هَذا مَعْذِرَةً بِقَوْلِهِ عَقِبَهُ ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [الروم: ٥٧] . وهَذِهِ فِتْنَةٌ أُصِيبُوا بِها حِينَ البَعْثِ جَعَلَها اللَّهُ لَهم لِيَكُونُوا هُزْأةً لِأهْلِ النُّشُورِ. ويَتَّضِحُ غَلَطُهم وسُوءُ فَهْمِهِمْ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى بَعْدَ ذَلِكَ ﴿وقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ والإيمانَ﴾ [الروم: ٥٦] الآيَةَ، وقَدْ أوْمَأ إلى أنَّ هَذا هو المُرادُ مِنَ الآيَةِ أنَّهُ قالَ عَقِبَ ذَلِكَ ﴿كَذَلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾، أيْ كَهَذا الخَطَأِ كانُوا في الدُّنْيا يُصْرَفُونَ عَنِ الحَقِّ بِمِثْلِ هَذِهِ التُّرَّهاتِ، وتَقَدَّمَ شَيْءٌ مِن هَذا في المَعْنى عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَتَخافَتُونَ بَيْنَهم إنْ لَبِثْتُمْ إلّا عَشْرًا﴾ [طه: ١٠٣] ﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إذْ يَقُولُ أمْثَلُهم طَرِيقَةً إنْ لَبِثْتُمْ إلّا يَوْمًا﴾ [طه: ١٠٤] في سُورَةِ طه. وبَلَغَ مِن ضَلالِهِمْ في ذَلِكَ أنَّهم يُقْسِمُونَ عَلَيْهِ، وهَذا بَعْدَ ما يَجْرِي بَيْنَهم مِنَ الجِدالِ مِن قَوْلِ بَعْضِهِمْ إنْ لَبِثْتُمْ إلّا عَشْرًا. وقَوْلُ بَعْضِهِمْ ﴿إنْ لَبِثْتُمْ إلّا يَوْمًا﴾ [طه: ١٠٤] وقَوْلُ آخَرِينَ ﴿لَبِثْنا يَوْمًا أوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ [الكهف: ١٩] وبَعْضُ اليَوْمِ يُصْدَقُ بِالسّاعَةِ، كَما حُكِيَ عَنْهم في هَذِهِ الآيَةِ. والظّاهِرُ أنَّ هَذا القَسَمَ يَتَخاطَبُونَ بِهِ فِيما بَيْنَهم كَما اقْتَضَتْهُ آيَةُ سُورَةِ طه، أوْ هو حَدِيثٌ آخَرُ أعْلَنُوا بِهِ حِينَ اشْتَدَّ الخِلافُ بَيْنَهم لِأنَّ المَصِيرَ إلى الحَلِفِ يُؤْذِنُ بِمُشادَّةٍ ولَجاجٍ في الخِلافِ. وفِي قَوْلِهِ ”السّاعَةُ“ و”ساعَةٍ“ الجِناسُ التّامُّ. وجُمْلَةُ ﴿كَذَلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِأنَّ غَرابَةَ حالِهِمْ مِن فَسادِ تَقْدِيرِ المُدَّةِ والقَسَمُ عَلَيْهِ مَعَ كَوْنِهِ تَوَهُّمًا يُثِيرُ سُؤالَ سائِلٍ عَنْ مَثارِ هَذا الوَهْمِ في نُفُوسِهِمْ فَكانَ قَوْلُهُ ﴿كَذَلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ بَيانًا لِذَلِكَ، ومَعْناهُ: أنَّهم لا (ص-١٣٠)عَجَبَ في صُدُورٍ ذَلِكَ مِنهم فَإنَّهم كانُوا يَجِيئُونَ بِمِثْلِ تِلْكَ الأوْهامِ مُدَّةَ كَوْنَهم في الدُّنْيا، فَتَصْرِفُهم أوْهامُهم عَنِ اليَقِينِ، وكانُوا يُقْسِمُونَ عَلى عَقائِدِهِمْ كَما في قَوْلِهِ ﴿وأقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾ [النحل: ٣٨] اسْتِخْفافًا بِالأيْمانِ، وكَذَلِكَ إشارَةً إلى انْصِرافِهِمْ عَنِ الحَقِّ يَوْمَ البَعْثِ. والمُشارُ إلَيْهِ هو المُشَبَّهُ بِهِ والمُشَبَّهُ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ كافُ التَّشْبِيهِ، والتَّقْدِيرُ: إفْكًا مِثْلَ إفْكِهِمْ هَذا كانُوا يُؤْفَكُونَ بِهِ في حَياتِهِمُ الدُّنْيا. والمَقْصُودُ مِنَ التَّشْبِيهِ المُماثَلَةُ والمُساواةُ. والأفْكُ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ: الصَّرْفُ وهو مِن بابِ ضَرَبَ، ويُعَدّى إلى الشَّيْءِ المَصْرُوفِ عَنْهُ بِحَرْفِ (عَنْ) وقَدْ تَقَدَّمَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الحَمْدُ﴾ [لقمان: ٢٥] في سُورَةِ العَنْكَبُوتِ. ولَمْ يُسْنَدْ إفْكُهم إلى آفِكٍ مُعَيَّنٍ لِأنَّ بَعْضَ صَرْفِهِمْ يَكُونُ مِن أوْلِيائِهِمْ وأيِمَّةِ دِينِهِمْ، وبَعْضَهُ مِن طَبْعِ اللَّهِ عَلى قُلُوبِهِمْ. وإقْحامُ فِعْلِ ”كانُوا“ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ المُرادَ في زَمانٍ قَبْلَ ذَلِكَ الزَّمَنِ، أيْ في زَمَنِ الحَياةِ الدُّنْيا. والمَعْنى: أنَّ ذَلِكَ خُلُقٌ تَخَلَّقُوا بِهِ وصارَ لَهم كالسَّجِيَّةِ في حَياتِهِمُ الدُّنْيا حَتّى إذا أعادَ اللَّهُ إلَيْهِمْ أرْواحَهم صَدَرَ عَنْهم ما كانُوا تَخَلَّقُوا بِهِ، وقالَ تَعالى ﴿قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أعْمى وقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾ [طه: ١٢٥] ﴿قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ [طه: ١٢٦] وكَذَلِكَ نَجْزِي مَن أسْرَفَ الآيَةَ. وفِي هَذا الخَبَرِ أدَبٌ عَظِيمٌ لِلْمُسْلِمِينَ أنْ يَتَحامَوُا الرَّذائِلَ والكَبائِرَ في الحَياةِ الدُّنْيا خَشْيَةَ أنْ تَصِيرَ لَهم خُلُقًا فَيُحْشَرُوا عَلَيْها.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya