🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 28:65 hingga 28:66
ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين ٦٥ فعميت عليهم الانباء يوميذ فهم لا يتساءلون ٦٦
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ ٱلْمُرْسَلِينَ ٦٥ فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَنۢبَآءُ يَوْمَئِذٍۢ فَهُمْ لَا يَتَسَآءَلُونَ ٦٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ماذا أجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهم لا يَتَساءَلُونَ﴾ هُوَ يَوْمُ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ، كَرَّرَ الحَدِيثَ عَنْهُ (ص-١٦٢)بِاعْتِبارِ تَعَدُّدِ ما يَقَعُ فِيهِ؛ لِأنَّ مَقامَ المَوْعِظَةِ يَقْتَضِي الإطْنابَ في تَعْدادِ ما يَسْتَحِقُّ بِهِ التَّوْبِيخَ. وكُرِّرَتْ جُمْلَةُ ”يَوْمَ يُنادِيهِمْ“؛ لِأنَّ التَّكْرارَ مِن مُقْتَضَياتِ مَقامِ المَوْعِظَةِ، وهَذا تَوْبِيخٌ لَهم عَلى تَكْذِيبِهِمُ الرُّسُلَ بَعْدَ انْقِضاءِ تَوْبِيخِهِمْ عَلى الإشْراكِ بِاللَّهِ. والمُرادُ: ماذا أجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ في الدَّعْوَةِ إلى تَوْحِيدِ اللَّهِ وإبْطالِ الشُّرَكاءِ. والمُرادُ بِـ ”المُرْسَلِينَ“ مُحَمَّدٌ ﷺ كَما في قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ سَبَأٍ: ”فَكَذَّبُوا رُسُلِي“ . ولَهُ نَظائِرُ في القُرْآنِ مِنها قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ [يونس: ١٠٣]، يُرِيدُ مُحَمَّدًا ﷺ في سُورَةِ يُونُسَ، وقَوْلُهُ: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٥]، الآياتِ في سُورَةِ الشُّعَراءِ، وإنَّما كَذَّبَ كُلُّ فَرِيقٍ مِن أُولَئِكَ رَسُولًا واحِدًا. والَّذِي اقْتَضى صِيغَةَ الجَمْعِ أنَّ جَمِيعَ المُكَذِّبِينَ إنَّما كَذَّبُوا رُسُلَهم بِعِلَّةِ اسْتِحالَةِ رِسالَةِ البَشَرِ إلى البَشَرِ، فَهم إنَّما كَذَّبُوا بِجِنْسِ المُرْسَلِينَ، ولامُ الجِنْسِ إذا دَخَلَتْ عَلى ”جَمِيعِ“ أبْطَلَتْ مِنهُ مَعْنى الجَمْعِيَّةِ. والِاسْتِفْهامُ بِـ ”ماذا“ صُورِيٌّ مَقْصُودٌ مِنهُ إظْهارُ بَلْبَلَتِهِمْ. و”ذا“ بَعْدَ ”ما“ الِاسْتِفْهامِيَّةِ تُعامَلُ مُعامَلَةَ المَوْصُولِ، أيْ ما الَّذِي أجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ، أيْ ما جَوابُكم. والأنْباءُ: جَمْعُ نَبَأٍ، وهو الخَبَرُ عَنْ أمْرٍ مُهِمٍّ، والمُرادُ بِهِ هُنا الجَوابُ عَنْ سُؤالِ ﴿ماذا أجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ﴾؛ لِأنَّ ذَلِكَ الجَوابَ إخْبارٌ عَمّا وقَعَ مِنهم مَعَ رُسُلِهِمْ في الدُّنْيا. والمَعْنى: عَمِيَتِ الأنْباءُ عَلى جَمِيعِ المَسْئُولِينَ فَسَكَتُوا كُلُّهم، ولَمْ يُنْتَدَبْ زُعَماؤُهم لِلْجَوابِ كَفِعْلِهِمْ في تَلَقِّي السُّؤالِ السّابِقِ ﴿أيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [القصص: ٦٢] . ومَعْنى ”عَمِيَتْ“ خَفِيَتْ عَلَيْهِمْ وهو مَأْخُوذٌ مِن عَمى البَصَرِ؛ لِأنَّهُ يَجْعَلُ صاحِبَهُ لا يَتَبَيَّنُ الأشْياءَ، فَتَصَرَّفَتْ مِنَ العَمى مَعانٍ كَثِيرَةٌ مُتَشابِهَةٌ، يُبَيِّنُها تَعْدِيَةُ الفِعْلِ كَما عُدِّيَ هُنا بِحَرْفِ ”عَلى“ المُناسِبِ لِلْخَفاءِ. ويُقالُ: عَمِيَ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ، إذا لَمْ يَعْرِفْ ما يُوَصِّلُ مِنهُ، قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَواحَةَ: ؎أرانا الهُدى بَعْدَ العَمى فَقُلُوبُنا بِهِ مُوقِناتٌ أنَّ ما قالَ واقِعُ والمَعْنى: خَفِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنْباءُ ولَمْ يَهْتَدُوا إلى جَوابٍ، وذَلِكَ مِنَ الحَيْرَةِ والوَهَلِ، (ص-١٦٣)فَإنَّهم لَمّا نُودُوا ﴿أيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [القصص: ٦٢] انْبَرى رُؤَساؤُهم فَلَفَّقُوا جَوابًا عَدَلُوا بِهِ عَنْ جادَّةِ الِاسْتِفْهامِ إلى إنْكارِ أنْ يَكُونُوا هُمُ الَّذِينَ سَنُّوا لِقَوْمِهِمْ عِبادَةَ الأصْنامِ، فَلَمّا سُئِلُوا عَنْ جَوابِ دَعْوَةِ الرَّسُولِ ﷺ عَيُوا عَنِ الجَوابِ، فَلَمْ يَجِدُوا مُغالَطَةً؛ لِأنَّهم لَمْ يَكُونُوا مَسْبُوقِينَ مِن سَلَفِهِمْ بِتَكْذِيبِ الرَّسُولِ، فَإنَّ الرَّسُولَ بُعِثَ إلَيْهِمْ أنْفُسِهِمْ. ولِهَذا تَفَرَّعَ عَلى ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنْباءُ﴾ قَوْلُهُ: ﴿فَهم لا يَتَساءَلُونَ﴾، أيْ لا يَسْألُ بَعْضُهم بَعْضًا لِاسْتِخْراجِ الآراءِ، وذَلِكَ مِن شِدَّةِ البَهْتِ والبَغْتِ عَلى الجَمِيعِ أنَّهم لا مُتَنَصَّلَ لَهم مِن هَذا السُّؤالِ فَوَجِمُوا. وإذْ كانَ الِاسْتِفْهامُ لِتَمْهِيدِ أنَّهم مَحْقُوقُونَ بِالعَذابِ عُلِمَ مِن عَجْزِهِمْ عَنِ الجَوابِ عَنْهُ أنَّهم قَدْ حَقَّ عَلَيْهِمُ العَذابُ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya