🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 25:51 hingga 25:52
ولو شينا لبعثنا في كل قرية نذيرا ٥١ فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا ٥٢
وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍۢ نَّذِيرًۭا ٥١ فَلَا تُطِعِ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَجَـٰهِدْهُم بِهِۦ جِهَادًۭا كَبِيرًۭا ٥٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ولَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا في كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا﴾ ﴿فَلا تُطِعِ الكافِرِينَ وجاهِدْهم بِهِ جِهادًا كَبِيرًا﴾ . جُمْلَةُ اعْتِراضٍ بَيْنَ ذِكْرِ دَلائِلِ تَفَرُّدِ اللَّهِ بِالخَلْقِ وذِكْرِ مِنَّتِهِ عَلى الخَلْقِ. ومُناسِبَةُ مَوْقِعِ هَذِهِ الجُمْلَةِ وتَفْرِيعِها بِمَوْقِعِ الآيَةِ الَّتِي قَبْلَها خَفِيَّةٌ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ في قَوْلِهِ: (﴿ولَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا في كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا﴾): اقْتِضابٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ ما ذُكِرَ. تَقْدِيرُهُ: ولَكِنّا أفْرَدْناكَ بِالنِّذارَةِ وحَمَّلْناكَ فَلا تُطِعِ الكافِرِينَ اهـ. فَإنْ كانَ عَنى بِقَوْلِهِ: اقْتِضابٌ، مَعْنى الِاقْتِضابِ الِاصْطِلاحِيِّ بَيْنَ عُلَماءِ الأدَبِ والبَيانِ، وهو عَدَمُ مُراعاةِ المُناسَبَةِ بَيْنَ الكَلامِ المُنْتَقَلِ مِنهُ والكَلامِ المُنْتَقَلِ إلَيْهِ، كانَ عُدُولًا عَنِ التِزامِ تَطَلُّبِ المُناسَبَةِ بَيْنَ هَذِهِ الآيَةِ والآيَةِ الَّتِي قَبْلَها، ولَيْسَ الخُلُوُّ عَنِ المُناسَبَةِ بِبِدَعٍ فَقَدْ قالَ صاحِبُ تَلْخِيصِ المِفْتاحِ: وقَدْ يُنْقَلُ مِنهُ - أيْ: مِمّا شُبِّبَ بِهِ الكَلامُ - إلى ما لا يُلائِمُهُ - أيْ لا يُناسِبُ المُنْتَقَلَ مِنهُ - ويُسَمّى الِاقْتِضابَ وهو مَذْهَبُ العَرَبِ ومَن يَلِيهِمْ مِنَ المُخَضْرَمِينَ ) إلَخْ. وإذا كانَ ابْنُ عَطِيَّةَ عَنى (ص-٥٢)بِالِاقْتِضابِ مَعْنى القَطْعِ (أيِ الحَذْفِ مِنَ الكَلامِ) أيْ: إيجازِ الحَذْفِ كَما يُشْعِرُ بِهِ قَوْلُهُ: (يَدُلُّ عَلَيْهِ ما ذُكِرَ تَقْدِيرُهُ إلَخْ)، كانَ لَمْ يُعَرِّجْ عَلى اتِّصالِ هَذِهِ الآيَةِ بِالَّتِي قَبْلَها. وفِي الكَشّافِ: (ولَوْ شِئْنا لَخَفَّفْنا عَنْكَ أعْباءَ نِذارَةِ جَمْعِ القُرى ولَبَعَثْنا في كُلِّ قَرْيَةٍ نَبِيئًا يُنْذِرُها، وإنَّما قَصَرْنا الأمْرَ عَلَيْكَ وعَظَّمْناكَ عَلى سائِرِ الرُّسُلِ - أيْ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ - فَقابَلَ ذَلِكَ بِالتَّصَبُّرِ) اهـ. وقَدْ قالَ الطِّيبِيُّ: (ومَدارُ السُّورَةِ عَلى كَوْنِهِ ﷺ مَبْعُوثًا إلى النّاسِ كافَّةً، ولِذَلِكَ افْتُتِحَتْ بِما يُثْبِتُ عُمُومَ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ _ ﷺ _ إلى جَمِيعِ النّاسِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ( ﴿لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ١]) . ولَيْسَ في كَلامِ الكَشّافِ والطِّيبِيِّ إلّا بَيانُ مُناسَبَةِ الآيَةِ لِمُهِمِّ أغْراضِ السُّورَةِ دُونَ بَيانِ مُناسَبَتِها لِلَّتِي قَبْلَها. والَّذِي أخْتارُهُ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ مُتَّصِلَةٌ بِقَوْلِهِ تَعالى: (﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً﴾ [الفرقان: ٣٢]) الآيَةَ، فَبَعْدَ أنْ بَيَّنَ إبْطالَ طَعْنِهِمْ، فَقالَ (﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ﴾ [الفرقان: ٣٢]) انْتَقَلَ إلى تَنْظِيرِ القُرْآنِ بِالكِتابِ الَّذِي أُوتِيَهُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ وكَيْفَ اسْتَأْصَلَ اللَّهُ مَن كَذَّبُوهُ، ثُمَّ اسْتَطْرَدَ بِذِكْرِ أُمَمٍ كَذَّبُوا رُسُلَهم، ثُمَّ انْتَقَلَ إلى اسْتِهْزاءِ المُشْرِكِينَ بِالنَّبِيءِ ﷺ وأشارَ إلى تَحَرُّجِ النَّبِيءِ ﷺ مِن إعْراضِ قَوْمِهِ عَنْ دَعْوَتِهِ بِقَوْلِهِ: (﴿أرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَواهُ أفَأنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وكِيلًا﴾ [الفرقان: ٤٣]) . وتَسَلْسُلِ الكَلامِ بِضَرْبِ المَثَلِ بِمَدِّ الظِّلِّ وقَبْضِهِ، وبِحالِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، وبِإرْسالِ الرِّياحِ. أمارَةٌ عَلى رَحْمَةِ غَيْثِهِ الَّذِي تَحْيا بِهِ المَواتُ حَتّى انْتَهى إلى قَوْلِهِ: (﴿ولَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا في كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا﴾) ويُؤَيِّدُ ما ذَكَرْنا اشْتِمالُ التَّفْرِيعِ عَلى ضَمِيرِ القُرْآنِ في قَوْلِهِ: (﴿وجاهِدْهم بِهِ﴾) . ومِمّا يَزِيدُ هَذِهِ الآيَةَ اتِّصالًا بِقَوْلِهِ تَعالى: (﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً﴾ [الفرقان: ٣٢]) أنَّ في بَعْثِ نَذِيرٍ إلى كُلِّ قَرْيَةٍ ما هو أشَدُّ مِن تَنْزِيلِ القُرْآنِ مُجَزَّأً؛ فَلَوْ بَعَثَ اللَّهُ في كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا: لَوْ لا أُرْسِلَ رَسُولٌ واحِدٌ إلى النّاسِ جَمِيعًا فَإنَّ مَطاعِنَهم لا تَقِفُ عِنْدَ حَدٍّ كَما قالَ تَعالى: (﴿ولَوْ جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ آعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ﴾ [فصلت: ٤٤]) في سُورَةِ حَم السَّجْدَةِ. (ص-٥٣)وتَفْرِيعُ (﴿فَلا تُطِعِ الكافِرِينَ﴾) عَلى جُمْلَةِ (﴿ولَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا في كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا﴾) لِأنَّها تَتَضَمَّنُ أنَّهُ مُرْسَلٌ إلى المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ وهم يَطْلُبُونَ مِنهُ الكَفَّ عَنْ دَعْوَتِهِمْ وعَنْ تَنَقُّصِ أصْنامِهِمْ. والنَّهْيُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّحْذِيرِ والتَّذْكِيرِ، وفِعْلُ (تُطِعْ) في سِياقِ النَّهْيِ يُفِيدُ عُمُومَ التَّحْذِيرِ مِن أدْنى طاعَةٍ. والطّاعَةُ: عَمَلُ المَرْءِ بِما يُطْلَبُ مِنهُ، أيْ فَلا تَهِنْ في الدَّعْوَةِ رَعْيًا لِرَغْبَتِهِمْ أنْ تَلِينَ لَهم. وبَعْدَ أنْ حَذَّرَهُ مِنَ الوَهَنِ في الدَّعْوَةِ أمَرَهُ بِالحِرْصِ والمُبالَغَةِ فِيها. وعَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ بِالجِهادِ وهو الِاسْمُ الجامِعُ لِمُنْتَهى الطّاقَةِ. وصِيغَةُ المُفاعَلَةِ فِيهِ لِيُفِيدَ مُقابَلَةَ مَجْهُودِهِمْ بِمَجْهُودِهِ فَلا يَهِنُ ولا يَضْعُفُ ولِذَلِكَ وُصِفَ بِالجِهادِ الكَبِيرِ، أيِ: الجامِعِ لِكُلِّ مُجاهَدَةٍ. وضَمِيرُ (بِهِ) عائِدٌ إلى غَيْرِ مَذْكُورٍ: فَإمّا أنْ يَعُودَ إلى القُرْآنِ لِأنَّهُ مَفْهُومٌ مِن مَقامِ النِّذارَةِ، وإمّا أنْ يَعُودَ إلى المَفْهُومِ مِن (لا تُطِعْ) وهو الثَّباتُ عَلى دَعْوَتِهِ بِأنْ يَعْصِيَهم، فَإنَّ النَّهْيَ عَنِ الشَّيْءِ أمْرٌ بِضِدِّهِ كَما دَلَّ قَوْلُأبِي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ: ؎فَقُلْنَ لَها سِرًّا فَدِيناكِ لا يَرُحْ صَحِيحًا وإنْ لَمْ تَقْتُلِيهِ فَألْمِمِ فَقابَلَ قَوْلَهُ (لا يَرُحْ صَحِيحًا) بِقَوْلِهِ (وإنْ لَمْ تَقْتُلِيهِ فَألْمِمِ) كَأنَّهُ قالَ: فَدَيْناكِ فاقْتُلِيهِ. والمَعْنى: قاوِمْهم بِصَبْرِكَ. وكِبَرُ الجِهادِ تَكْرِيرُهُ والعَزْمُ فِيهِ وشِدَّةُ ما يَلْقاهُ في ذَلِكَ مِنَ المَشَقَّةِ. وهَذا كَقَوْلِ النَّبِيءِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ - لِأصْحابِهِ عِنْدَ قُفُولِهِ مِن بَعْضِ غَزَواتِهِ: («رَجَعْنا مِنَ الجِهادِ الأصْغَرِ إلى الجِهادِ الأكْبَرِ. قالُوا: وما الجِهادُ الأكْبَرُ ؟ قالَ: مُجاهَدَةُ العَبْدِ هَواهُ» ) . رَواهُ البَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya