🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 19:2 hingga 19:3
ذكر رحمت ربك عبده زكريا ٢ اذ نادى ربه نداء خفيا ٣
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ ٢ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّۭا ٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّاءَ﴾ ﴿إذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾ افْتِتاحُ كَلامٍ، فَيَتَعَيَّنُ أنَّ ذِكْرُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، مِثْلُهُ شائِعُ الحَذْفِ في أمْثالِ هَذا مِنَ العَناوِينِ. والتَّقْدِيرُ: هَذا ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ. وهو بِمَعْنى: اذْكُرْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذِكْرُ أصْلُهُ مَفْعُولًا مُطْلَقًا نائِبًا عَنْ عامِلِهِ بِمَعْنى الأمْرِ، أيِ اذْكُرْ ذِكْرًا، ثُمَّ حُوِّلَ عَنِ النَّصْبِ إلى الرَّفْعِ لِلدَّلالَةِ عَلى الثَّباتِ كَما حُوِّلَ في قَوْلِهِ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [الفاتحة: ٢] . وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الفاتِحَةِ. ويُرَجِّحُهُ عَطْفُ ﴿واذْكُرْ في الكِتابِ مَرْيَمَ﴾ [مريم: ١٦] ونَظائِرُهُ. وقَدْ جاءَ نَظْمُ هَذا الكَلامِ عَلى طَرِيقَةٍ بَدِيعَةٍ مِنَ الإيجازِ والعُدُولِ عَنِ الأُسْلُوبِ المُتَعارَفِ في الإخْبارِ، وأصْلُ الكَلامِ: ذِكْرُ عَبْدِنا (ص-٦٢)زَكَرِيّاءَ إذْ نادى رَبَّهُ فَقالَ: رَبِّ إلَخْ. . . فَرَحْمَةُ رَبِّكَ، فَكانَ في تَقْدِيمِ الخَبَرِ بِأنَّ اللَّهَ رَحِمَهُ اهْتِمامٌ بِهَذِهِ المَنقَبَةِ لَهُ، والإنْباءُ بِأنَّ اللَّهَ يَرْحَمُ مَنِ التَجَأ إلَيْهِ، مَعَ ما في إضافَةِ رَبِّ إلى ضَمِيرِ النَّبِيءِ ﷺ وإلى ضَمِيرِ زَكَرِيّاءَ مِنَ التَّنْوِيهِ بِهِما. وافْتُتِحَتْ قِصَّةُ مَرْيَمَ وعِيسى بِما يَتَّصِلُ بِها مِن شُئُونِ آلِ بَيْتِ مَرْيَمَ وكافِلِها لِأنَّ في تِلْكَ الأحْوالِ كُلِّها تَذْكِيرًا بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعالى وكَرامَتِهِ لِأوْلِيائِهِ. وزَكَرِيّاءُ نَبِيءٌ مِن أنْبِياءِ بَنِي إسْرائِيلَ، وهو زَكَرِيّاءُ الثّانِي زَوْجُ خالَةِ مَرْيَمَ، ولَيْسَ لَهُ كِتابٌ في أسْفارِ التَّوْراةِ، وأمّا الَّذِي لَهُ كِتابٌ فَهو زَكَرِيّاءُ بْنُ بَرْخِيا الَّذِي كانَ مَوْجُودًا في القَرْنِ السّادِسِ قَبْلَ المَسِيحِ. وقَدْ مَضَتْ تَرْجَمَةُ زَكَرِيّاءَ الثّانِي في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ ومَضَتْ قِصَّةُ دُعائِهِ هُنالِكَ. و﴿إذْ نادى رَبَّهُ﴾ ظَرْفٌ لِـ رَحْمَةِ، أيْ رَحْمَةِ اللَّهِ إيّاهُ في ذَلِكَ الوَقْتِ، أوْ بَدَلٌ مِن ذِكْرُ، أيِ اذْكُرْ ذَلِكَ الوَقْتَ. والنِّداءُ: أصْلُهُ رَفْعُ الصَّوْتِ بِطَلَبِ الإقْبالِ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿رَبَّنا إنَّنا سَمِعْنا مُنادِيًا يُنادِي لِلْإيمانِ﴾ [آل عمران: ١٩٣] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ وقَوْلِهِ ﴿ونُودُوا أنْ تِلْكُمُ الجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها﴾ [الأعراف: ٤٣] في سُورَةِ الأعْرافِ. ويُطْلَقُ النِّداءُ كَثِيرًا عَلى الكَلامِ الَّذِي فِيهِ طَلَبُ إقْبالِ الذّاتِ لِعَمَلٍ أوْ إقْبالِ الذِّهْنِ لِوَعْيِ كَلامٍ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الحُرُوفُ الَّتِي يُفْتَتَحُ بِها طَلَبُ الإقْبالِ حُرُوفَ النِّداءِ. ويُطْلَقُ عَلى الدُّعاءِ بِطَلَبِ حاجَةٍ وإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ نِداءٌ لِأنَّ شَأْنَ الدُّعاءِ في المُتَعارَفِ أنْ يَكُونَ جَهْرًا، أيْ تَضَرُّعًا لِأنَّهُ أوْقَعُ في نَفْسِ المَدْعُوِّ. ومَعْنى الكَلامِ: أنَّ زَكَرِيّاءَ قالَ: يا رَبِّ، بِصَوْتٍ خَفِيٍّ. وإنَّما كانَ خَفِيًّا لِأنَّ زَكَرِيّاءَ رَأى أنَّهُ أدْخَلَ في الإخْلاصِ مَعَ رَجائِهِ أنَّ اللَّهَ يُجِيبُ دَعْوَتَهُ لِئَلّا تَكُونَ اسْتِجابَتُهُ مِمّا يَتَحَدَّثُ بِهِ النّاسُ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَدْعُهُ تَضَرُّعًا وإنْ كانَ التَّضَرُّعُ أعْوَنَ عَلى صِدْقِ (ص-٦٣)التَّوَجُّهِ غالِبًا. فَلَعَلَّ يَقِينَ زَكَرِيّاءَ كافٍ في تَقْوِيَةِ التَّوَجُّهِ. فاخْتارَ لِدُعائِهِ السَّلامَةَ مِن مُخالَطَةِ الرِّياءِ. ولا مُنافاةَ بَيْنَ كَوْنِهِ نِداءً وكَوْنِهِ خَفِيًّا، لِأنَّهُ نِداءُ مَن يَسْمَعُ الخَفاءَ. والمُرادُ بِالرَّحْمَةِ: اسْتِجابَةُ دُعائِهِ، كَما سَيُصَرِّحُ بِهِ بِقَوْلِهِ (﴿يا زَكَرِيّاءُ إنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى﴾ [مريم: ٧]) وإنَّما حُكِيَ في الآيَةِ وصْفُ دُعاءِ زَكَرِيّاءَ كَما وقَعَ فَلَيْسَ فِيها إشْعارٌ بِالثَّناءِ عَلى إخْفاءِ الدُّعاءِ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya