🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ٢٩
وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًۭا مَّحْسُورًا ٢٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٨٤)﴿ولا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ ولا تَبْسُطْها كُلَّ البَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا﴾ عَوْدٌ إلى بَيانِ التَّبْذِيرِ والشُّحِّ، فالجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ [الإسراء: ٢٦]، ولَوْلا تَخَلُّلُ الفَصْلِ بَيْنَهُما بِقَوْلِهِ ﴿وإمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِن رَبِّكَ﴾ [الإسراء: ٢٨] الآيَةَ لَكانَتْ جُمْلَةُ ﴿ولا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ﴾ غَيْرَ مُقْتَرِنَةٍ بِواوِ العَطْفِ؛ لِأنَّ شَأْنَ البَيانِ أنْ لا يُعْطَفَ عَلى المُبِيَّنِ، وأيْضًا عَلى أنَّ في عَطْفِها اهْتِمامًا بِها يَجْعَلُها مُسْتَقِلَّةً بِالقَصْدِ لِأنَّها مُشْتَمِلَةٌ عَلى زِيادَةٍ عَلى البَيانِ بِما فِيها مِنَ النَّهْيِ عَنْ البُخْلِ المُقابِلِ لِلتَّبْذِيرِ. وقَدْ أتَتْ هَذِهِ الآيَةُ تَعْلِيمًا بِمَعْرِفَةِ حَقِيقَةٍ مِنَ الحَقائِقِ الدَّقِيقَةِ فَكانَتْ مِنَ الحِكْمَةِ، وجاءَ نَظْمُها عَلى سَبِيلِ التَّمْثِيلِ فَصِيغَتِ الحِكْمَةُ في قالَبِ البَلاغَةِ. فَأمّا الحِكْمَةُ فَإذا بَيَّنَتْ أنَّ المَحْمُودَ في العَطاءِ هو الوَسَطُ الواقِعُ بَيْنَ طَرَفَيِ الإفْراطِ والتَّفْرِيطِ، وهَذِهِ الأوْساطُ المُحامَدَةُ بَيْنَ المَذامِّ مِن كُلِّ حَقِيقَةٍ لَها طَرَفانِ، وقَدْ تَقَرَّرَ في حِكْمَةِ الأخْلاقِ أنَّ لِكُلِّ خُلُقٍ طَرَفَيْنِ ووَسَطًا، فالطَّرَفانِ إفْراطٌ وتَفْرِيطٌ، وكِلاهُما مُقِرٌّ مَفاسِدَ لِلْمَصْدَرِ ولِلْمَوْرِدِ، وأنَّ الوَسَطَ هو العَدْلُ، فالإنْفاقُ والبَذْلُ حَقِيقَةٌ أحَدُ طَرَفَيْها الشُّحُّ: وهو مَفْسَدَةٌ لِلْمَحاوِيجِ، ولِصاحِبِ المالِ إذْ يَجُرُّ إلَيْهِ كَراهِيَةَ النّاسِ إيّاهُ وكَراهِيَتَهُ إيّاهم، والطَّرَفُ الآخَرُ التَّبْذِيرُ والإسْرافُ، وفِيهِ مَفاسِدُ لِذِي المالِ وعَشِيرَتِهِ؛ لِأنَّهُ يَصْرِفُ مالَهُ عَنْ مُسْتَحِقِّهِ إلى مَصارِفَ غَيْرِ جَدِيرَةٍ بِالصَّرْفِ، والوَسَطُ هو وضْعُ المالِ في مَواضِعِهِ، وهو الحَدُّ الَّذِي عَبَّرَ عَنْهُ في الآيَةِ بِنَفْيِ حالَيْنِ بَيْنَ (لا ولا) . وأمّا البَلاغَةُ فَبِتَمْثِيلِ الشُّحِّ والإمْساكِ بِغَلِّ اليَدِ إلى العُنُقِ، وهو تَمْثِيلٌ مَبْنِيٌّ عَلى تَخَيُّلِ اليَدِ مَصْدَرًا لِلْبَذْلِ والعَطاءِ، وتَخَيُّلِ بَسْطِها وغَلِّها شُحًّا، (ص-٨٥)وهُوَ تَخَيُّلٌ مَعْرُوفٌ لَدى البُلَغاءِ والشُّعَراءِ، قالَ تَعالى ﴿وقالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: ٦٤] ثُمَّ قالَ ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾ [المائدة: ٦٤] وقالَ الأعْشى: ؎يَداكَ يَدا صِدْقٍ فَكَفٌّ مُفِيدَةٌ وكَفٌّ إذا ما ضُنَّ بِالمالِ تُنْفِقُ ومِن ثَمَّ قالُوا: لَهُ يَدٌ عَلى فُلانٍ، أيْ نِعْمَةٌ وفَضْلٌ، فَجاءَ التَّمْثِيلُ في الآيَةِ مَبْنِيًّا عَلى التَّصَرُّفِ في ذَلِكَ المَعْنى بِتَمْثِيلِ الَّذِي يَشِحُّ بِالمالِ بِالَّذِي غُلَّتْ يَدُهُ إلى عُنُقِهِ، أيْ شُدَّتْ بِالغُلِّ، وهو القَيْدُ مِنَ السَّيْرِ يُشَدُّ بِهِ الأسِيرُ، فَإذا غُلَّتِ اليَدُ إلى العُنُقِ تَعَذَّرَ التَّصَرُّفُ بِها فَتَعَطَّلَ الِانْتِفاعُ بِها فَصارَ مَصْدَرُ البَذْلِ مُعَطَّلًا فِيهِ، وبِضِدِّهِ مِثْلَ المُسْرِفِ بِباسِطِ يَدِهِ غايَةَ البَسْطِ ونِهايَتَهُ، وهو المُفادُ مِن قَوْلِهِ ﴿كُلَّ البَسْطِ﴾ أيِ البَسْطَ كُلَّهُ الَّذِي لا بَسْطَ بَعْدَهُ، وهو مَعْنى النِّهايَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ مِن هَذا المَعْنى قَوْلُهُ تَعالى ﴿وقالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: ٦٤] إلى قَوْلِهِ ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ﴾ [المائدة: ٦٤] في سُورَةِ العُقُودِ، وهَذا قالَبُ البَلاغَةِ المَصُوغَةِ في تِلْكَ الحِكْمَةِ. وقَوْلُهُ ﴿فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا﴾ جَوابٌ لِكِلا النَّهْيَيْنِ عَلى التَّوْزِيعِ بِطَرِيقَةِ النَّشْرِ المُرَتَّبِ، فالمَلُومُ يَرْجِعُ إلى النَّهْيِ عَنِ الشُّحِّ، والمَحْسُورُ يَرْجِعُ إلى النَّهْيِ عَنِ التَّبْذِيرِ، فَإنَّ الشَّحِيحَ مَلُومٌ مَذْمُومٌ، وقَدْ قِيلَ: ؎إنَّ البَخِيلَ مَلُومٌ حَيْثُما كانا وقالَ زُهَيْرٌ: ومَن يَكُ ذا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِ على قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ ويُذْمَمِ والمَحْسُورُ: المَنهُوكُ القُوى، يُقالُ: بَعِيرٌ حَسِيرٌ، إذا أتْعَبَهُ السَّيْرُ فَلَمْ تَبْقَ لَهُ قُوَّةٌ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا وهو حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٤]، والمَعْنى: غَيْرَ قادِرٍ عَلى إقامَةِ شُئُونِكَ، والخِطابُ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، وقَدْ مَضى الكَلامُ عَلى تَقْعُدَ آنِفًا.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya