🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
🎯 Kekal di landasan yang betul!
Cipta Matlamat Saya
Log masuk
Tetapan
Log masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisaa'
Al-Ma'idah
Al-An'aam
Al-A'raaf
Al-Anfaal
At-Taubah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Israa'
Al-Kahfi
Maryam
Taha
Al-Anbiyaa'
Al-Hajj
Al-Mu’minuun
An-Nur
Al-Furqaan
Asy-Syu'araa'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabuut
Ar-Ruum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzaab
Saba'
Faatir
Yaa siin
As-Saaffaat
Saad
Az-Zumar
Ghaafir (Al-Mu'min)
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhaan
Al-Jaathiyah
Al-Ahqaaf
Muhammad
Al-Fat-h
Al-Hujuraat
Qaaf
Adz-Dzaariyaat
At-Tuur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahmaan
Al-Waaqi'ah
Al-Hadiid
Al-Mujaadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munaafiquun
At-Taghaabun
At-Talaaq
At-Tahriim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haaqqah
Al-Ma'aarij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insaan
Al-Mursalaat
An-Naba'
An-Naazi'aat
'Abasa
At-Takwiir
Al-Infitaar
Al-Mutaffifiin
Al-Insyiqaaq
Al-Buruuj
At-Taariq
Al-A'laa
Al-Ghaasyiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Adh-Dhuha
Al-Insyiraah
At-Tiin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Aadiyaat
Al-Qaari'ah
At-Takaathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fiil
Quraisy
Al-Maa'uun
Al-Kauthar
Al-Kaafiruun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlaas
Al-Falaq
An-Naas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kumpulan ayat dari 16:17 hingga 16:18
افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون ١٧ وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم ١٨
أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ١٧ وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ١٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿أفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لا يَخْلُقُ أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ ﴿وإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ بَعْدَ أنْ أُقِيمَتِ الدَّلائِلُ عَلى انْفِرادِ اللَّهِ بِالخَلْقِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ﴾ [النحل: ٣] وثَبَتَتِ المِنَّةُ وحُقَّ الشُّكْرُ، فَرَّعَ عَلى ذَلِكَ هاتانِ الجُمْلَتانِ لِتَكُونا كالنَّتِيجَتَيْنِ لِلْأدِلَّةِ السّابِقَةِ إنْكارًا عَلى المُشْرِكِينَ، فالِاسْتِفْهامُ عَنِ المُساواةِ إنْكارِيٌّ، أيْ لا يَسْتَوِي مَن يَخْلُقُ بِمَن لا يَخْلُقُ، فالكافُ لِلْمُماثَلَةِ، وهي مَوْرِدُ الإنْكارِ حَيْثُ جَعَلُوا الأصْنامَ آلِهَةً شَرِيكَةً لِلَّهِ تَعالى، ومِن مَضْمُونِ الصِّلَتَيْنِ يُعْرَفُ أيُّ المَوْصُولَيْنِ أوْلى بِالإلَهِيَّةِ فَيَظْهَرُ مَوْرِدُ الإنْكارِ. وحِينَ كانَ المُرادُ بِمَن لا يَخْلُقُ الأصْنامَ كانَ إطْلاقُ (مَن) الغالِبَةُ في العاقِلِ مُشاكَلَةً لِقَوْلِهِ أفَمَن يَخْلُقُ. وفُرِّعَ عَلى إنْكارِ التَّسْوِيَةِ اسْتِفْهامٌ عَنْ عَدَمِ التَّذَكُّرِ في انْتِفائِها، فالِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ أفَلا تَذَكَّرُونَ مُسْتَعْمَلٌ في الإنْكارِ عَلى انْتِفاءِ التَّذَكُّرِ، وذَلِكَ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلافِ المُخاطَبِينَ، فَهو إنْكارٌ عَلى إعْراضِ المُشْرِكِينَ عَنِ التَّذَكُّرِ في ذَلِكَ. وجُمْلَةُ ﴿وإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿أفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لا يَخْلُقُ أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾، وهي كالتَّكْمِلَةِ لَها؛ لِأنَّها نَتِيجَةٌ لِما تَضَمَّنَتْهُ تِلْكَ الأدِلَّةُ مِن الِامْتِنانِ كَما تَقَدَّمَ، وهي بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ لِلِامْتِنانِ؛ لِأنَّ فِيها عُمُومًا يَشْمَلُ النِّعَمَ المَذْكُورَةَ وغَيْرَها. وهَذا كَلامٌ جامِعٌ لِلتَّنْبِيهِ عَلى وفْرَةِ نِعَمِ اللَّهِ تَعالى عَلى النّاسِ بِحَيْثُ لا يَسْتَطِيعُ عَدَّها العادُّونَ، وإذا كانَتْ كَذَلِكَ فَقَدْ حَصَلَ التَّنْبِيهُ إلى كَثْرَتِها بِمَعْرِفَةِ أُصُولِها، وما يَحْوِيها مِنَ العَوالِمِ. (ص-١٢٤)وفِي هَذا إيماءٌ إلى الِاسْتِكْثارِ مِنَ الشُّكْرِ عَلى مُجْمَلِ النِّعَمِ، وتَعْرِيضٌ بِفَظاعَةِ كُفْرِ مَن كَفَرُوا بِهَذا المُنْعِمِ، وتَغْلِيظُ التَّهْدِيدِ لَهم، وتَقَدَّمَ نَظِيرُها في سُورَةِ إبْراهِيمَ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ اسْتِئْنافٌ عَقَّبَ بِهِ تَغْلِيظَ الكُفْرِ والتَّهْدِيدِ عَلَيْهِ تَنْبِيهًا عَلى تَمَكُّنِهِمْ مِن تَدارُكِ أمْرِهِمْ بِأنْ يُقْلِعُوا عَنِ الشِّرْكِ، ويَتَأهَّبُوا لِلشُّكْرِ بِما يُطِيقُونَ، عَلى عادَةِ القُرْآنِ مِن تَعْقِيبِ الزَّواجِرِ بِالرَّغائِبِ؛ كَيْلا يَقْنَطَ المُسْرِفُونَ. وقَدْ خُولِفَ بَيْنَ خِتامِ هَذِهِ الآيَةِ وخِتامِ آيَةِ سُورَةِ إبْراهِيمَ، إذْ وقَعَ هُنالِكَ ﴿وإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إنَّ الإنْسانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ﴾ [إبراهيم: ٣٤]؛ لِأنَّ تِلْكَ جاءَتْ في سِياقِ وعِيدٍ وتَهْدِيدٍ عَقِبَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ [إبراهيم: ٢٨] فَكانَ المُناسِبُ لَها تَسْجِيلَ ظُلْمِهِمْ وكُفْرِهِمْ بِنِعْمَةِ اللَّهِ. وأمّا هَذِهِ الآيَةُ فَقَدْ جاءَتْ خِطابًا لِلْفَرِيقَيْنِ كَما كانَتِ النِّعَمُ المَعْدُودَةُ عَلَيْهِمْ مُنْتَفِعًا بِها كِلاهُما. ثُمَّ كانَ مِنَ اللَّطائِفِ أنْ قُوبِلَ الوَصْفانِ اللَّذانِ في آيَةِ سُورَةِ إبْراهِيمَ ﴿لَظَلُومٌ كَفّارٌ﴾ [إبراهيم: ٣٤] بِوَصْفَيْنِ هُنا ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ إشارَةً إلى أنَّ تِلْكَ النِّعَمَ كانَتْ سَبَبًا لِظُلْمِ الإنْسانِ وكُفْرِهِ، وهي سَبَبٌ لِغُفْرانِ اللَّهِ ورَحْمَتِهِ، والأمْرُ في ذَلِكَ مَنُوطٌ بِعَمَلِ الإنْسانِ.
Ayah sebelumnya
Ayah Seterusnya