واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون ١٢٥
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كَـٰفِرُونَ ١٢٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
هذا شأن المؤمنين بالنسيبة لنزول السورة القرآنية ، وأما المنافقون ، فقد صور القرآن حالهم بقوله ( وَأَمَّا الذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إلى رِجْسِهِمْ ) .أى : وأما الذين فى قلوبهم شك ونفاق وارتياب . فزادهم نزول السورة كفرا على كفرهم السابق .وسمى - سبحانه - الكفر رجسا ، لأنه أقبح الأشياء وأسوؤها .وقوله : ( وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ ) تذييل قصد به بيان سوء عقابتهم فى الآخرة بعد بيان سوء أعمالهم فى الدنيا .أى : لقد قضى هؤلاء المنافقون حياتهم فى الكفر والفسوق والعصان ، ثم لم يتوبوا عن ذلك ولم يرجعوا عنه ، بل ماتوا على الكفر والنفاق .