🎯 Rimani sulla buona strada!
Crea il mio obiettivo
🎯 Rimani sulla buona strada!
Crea il mio obiettivo
Registrazione
Impostazioni
Registrazione
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 54:44 a 54:45
ام يقولون نحن جميع منتصر ٤٤ سيهزم الجمع ويولون الدبر ٤٥
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌۭ مُّنتَصِرٌۭ ٤٤ سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ ٤٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿أمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ (أمْ) مُنْقَطِعَةٌ لِإضْرابٍ انْتِقالِيٍّ. والاِسْتِفْهامُ المُقَدَّرُ بَعْدَ أمْ مُسْتَعْمَلٌ في التَّوْبِيخِ، فَإنْ كانُوا قَدْ صَرَّحُوا بِذَلِكَ فَظاهِرٌ، وإنْ كانُوا لَمْ يُصَرِّحُوا بِهِ فَهو إنْباءٌ بِأنَّهم سَيَقُولُونَهُ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّهم قالُوا ذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ. ومَعْناهُ: أنَّ هَذا نَزَلَ قَبْلَ يَوْمَ بَدْرٍ لِأنَّ قَوْلَهُ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ﴾ إنْذارٌ بِهَزِيمَتِهِمْ، يَوْمَ بَدْرٍ هو مُسْتَقْبَلٌ بِالنِّسْبَةِ لِوَقْتِ نُزُولِ الآيَةِ لِوُجُودِ عَلامَةِ الاِسْتِقْبالِ. (ص-٢١٢)وغَيَّرَ أُسْلُوبَ الكَلامِ مِنَ الخِطابِ المُوَجَّهِ إلى المُشْرِكِينَ بِقَوْلِهِ ﴿أكُفّارُكم خَيْرٌ﴾ [القمر: ٤٣] إلَخْ إلى أُسْلُوبِ الغَيْبَةِ رُجُوعًا إلى الأُسْلُوبِ الجارِي مِن أوَّلِ السُّورَةِ في قَوْلِهِ ﴿وإنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ [القمر: ٢] بَعْدَ أنْ قُضِيَ حَقُّ الإنْذارِ بِتَوْجِيهِ الخِطابِ إلى المُشْرِكِينَ في قَوْلِهِ ﴿أكُفّارُكم خَيْرٌ مِن أُولَئِكم أمْ لَكم بَراءَةٌ في الزُّبُرِ﴾ [القمر: ٤٣] . والكَّلامُ بِشارَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وتَعْرِيضٌ بِالنِّذارَةِ لِلْمُشْرِكِينَ مَبْنِيٌّ عَلى أنَّهم تُحَدِّثُهم نُفُوسُهم بِذَلِكَ وأنَّهم لا يَحْسَبُونَ حالَهم وحالَ الأُمَمِ الَّتِي سِيقَتْ إلَيْهِمْ قِصَصُها مُتَساوِيَةً، أيْ نَحْنُ مُنْتَصِرُونَ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ لِأنَّهُ لَيْسَ رَسُولَ اللَّهِ فَلا يُؤَيِّدُهُ اللَّهُ. و(جَمِيعٌ) اسْمٌ لِلجَّماعَةِ الَّذِينَ أمْرُهم واحِدٌ، ولَيْسَ هو بِمَعْنى الإحاطَةِ، ونَظِيرُهُ ما وقَعَ في خَبَرِ عُمَرَ وعَلِيٍّ وعَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم في قَضِيَّةِ ما تَرَكَهُ النَّبِيءُ ﷺ مِن أرْضِ فَدَكَ. قالَ لَهُما: ثُمَّ جِئْتُمانِي وأمْرُكُما جَمِيعٌ وكَلِمَتُكُما واحِدَةٌ، وقَوْلُ لَبِيدٍ: ؎عَرِيَتْ وكانَ بِها الجَمِيعُ فَأبْكَرُوا مِنها وغُودِرَ نُؤْيُها وثُمامُها والمَعْنى: بَلْ أيَدَّعُونَ أنَّهم يُغالِبُونَ مُحَمَّدًا ﷺ وأصْحابَهُ وأنَّهم غالِبُونَ لِأنَّهم جَمِيعٌ لا يُغْلَبُونَ. ومُنْتَصِرٌ: وصْفُ جَمِيعٍ. جاءَ بِالإفْرادِ مُراعاةً لِلَفْظِ جَمِيعٍ وإنْ كانَ مَعْناهُ مُتَعَدِّدًا. وتَغْيِيرُ أُسْلُوبِ الكَلامِ مِنَ الخِطابِ إلى الغَيْبَةِ مُشْعِرٌ بِأنَّ هَذا هو ظَنُّهم واغْتِرارُهم، وقَدْ رُوِيَ أنَّ أبا جَهْلٍ قالَ يَوْمَ بَدْرٍ: نَحْنُ نَنْتَصِرُ اليَوْمَ مِن مُحَمَّدٍ وأصْحابِهِ. فَإذا صَحَّ ذَلِكَ كانَتِ الآيَةُ مِنَ الإعْجازِ المُتَعَلِّقِ بِالإخْبارِ بِالغَيْبِ. ولَعَلَّ اللَّهَ تَعالى ألْقى في نُفُوسِ المُشْرِكِينَ هَذا الغُرُورَ بِأنْفُسِهِمْ وهَذا الاِسْتِخْفافُ بِالنَّبِيءِ ﷺ وأتْباعِهِ لِيَشْغِلَهم عَنْ مُقاوَمَتِهِ بِاليَدِّ ويُقْصِرَهم عَلى تَطاوُلِهِمْ عَلَيْهِ بِالألْسِنَةِ حَتّى تَكْثُرَ أتْباعُهُ وحَتّى يَتَمَكَّنَ مِنَ الهِجْرَةِ والاِنْتِصارِ بِأنْصارِ اللَّهِ. (ص-٢١٣)فَقَوْلُهُ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ جَوابٌ عَنْ قَوْلِهِمْ ﴿نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ فَلِذَلِكَ لَمْ تُعْطَفِ الجُمْلَةُ عَلى الَّتِي قَبِلَها. وهَذا بِشارَةٌ لِرَسُولِهِ ﷺ بِذَلِكَ وهو يَعْلَمُ أنَّ اللَّهَ مُنْجَزُ وعْدِهِ ولا يَزِيدُ ذَلِكَ الكافِرِينَ إلّا غُرُورًا فَلا يُعِيرُوهُ جانِبَ اهْتِمامِهِمْ وأخْذَ العُدَّةِ لِمُقاوَمَتِهِ كَما قالَ تَعالى في نَحْوِ ذَلِكَ ﴿ويُقَلِّلُكم في أعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أمْرًا كانَ مَفْعُولًا﴾ [الأنفال: ٤٤] . والتَّعْرِيفُ في الجَمْعِ أيِ الجَمْعِ المَعْهُودِ مِن قَوْلِهِ ﴿نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ والمَعْنى: سَيُهْزَمُ جَمْعُهم. وهَذا مَعْنى قَوْلِ النُّحاةِ: اللّامُ عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ. والهَزْمُ: الغَلْبُ، والسِّينُ لِتَقْرِيبِ المُسْتَقْبَلِ، كَقَوْلِهِ ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ﴾ [آل عمران: ١٢] . وبُنِيَ الفِعْلُ لِلْمَجْهُولِ لِظُهُورِ أنَّ الهازِمَ المُسْلِمُونَ. ويُوَلُّونَ: يَجْعَلُونَ غَيْرَهم يَلِيَ، فَهو يَتَعَدّى بِالتَّضْعِيفِ إلى مَفْعُولَيْنِ، وقَدْ حُذِفَ مَفْعُولُهُ الأوَّلُ هُنا لِلْاِسْتِغْناءِ عَنْهُ إذِ الغَرَضُ الإخْبارُ عَنْهم بِأنَّهم إذا جاءَ الوَغى يَفِرُّونَ ويُوَلُّونَكُمُ الأدْبارَ. والدُّبُرُ: الظَّهْرُ، وهو ما أدْبَرَ، أيْ كانَ وراءً، وعَكْسُهُ القُبُلُ. والآيَةُ إخْبارٌ بِالغَيْبِ، فَإنَّ المُشْرِكِينَ هُزِمُوا يَوْمَ بَدْرٍ، ووَلَّوُا الأدْبارَ يَوْمَئِذٍ، ووَلَّوُا الأدْبارَ في جَمْعٍ آخَرَ وهو جَمْعُ الأحْزابِ في غَزْوَةِ الخَنْدَقِ فَفَرُّوا بِلَيْلٍ كَما مَضى في سُورَةِ الأحْزابِ وقَدْ ثَبَتَ في الصَّحِيحِ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ لَمّا خَرَجَ لِصَفِّ القِتالِ يَوْمَ بَدْرٍ تَلا هَذِهِ الآيَةَ قَبْلَ القِتالِ، إيماءً إلى تَحْقِيقِ وعْدِ اللَّهِ بِعَذابِهِمْ في الدُّنْيا. وأفْرَدَ الدُّبُرَ، والمُرادُ الجَمْعُ لِأنَّهُ جِنْسٌ يَصْدُقُ بِالمُتَعَدِّدِ، أيْ يُوَلِّي كُلُّ أحَدٍ مِنهم دُبُرَهُ، وذَلِكَ لِرِعايَةِ الفاصِلَةِ ومُزاوَجَةُ القَرائِنِ، عَلى أنَّ انْهِزامَ الجَمْعِ انْهِزامَةً واحِدَةً ولِذَلِكَ الجَيْشِ جِهَةُ تَوَلٍّ واحِدَةٌ، وهَذا الهَزْمُ وقَعَ يَوْمَ بَدْرٍ. رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ «أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ جَعَلْتُ أقُولُ: أيُّ جَمْعٍ يُهْزَمُ ؟ فَلَمّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ رَأيْتُ النَّبِيءَ ﷺ (ص-٢١٤)يَثِبُ في الدِّرْعِ، ويَقُولُ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ»﴾ اهـ، أيْ لَمْ يَتَبَيَّنُ لَهُ المُرادُ بِالجَمْعِ الَّذِي سَيُهْزَمُ ويُوَلِّي الدُّبُرَ فَإنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ قِتالٌ ولا كانَ يَخْطُرُ لَهم بِبالٍ.
Precedente Sì
Avanti Sì