🎯 Rimani sulla buona strada!
Crea il mio obiettivo
🎯 Rimani sulla buona strada!
Crea il mio obiettivo
Registrazione
Impostazioni
Registrazione
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
اومن ينشا في الحلية وهو في الخصام غير مبين ١٨
أَوَمَن يُنَشَّؤُا۟ فِى ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍۢ ١٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿أوَمَن يَنْشَؤُا في الحِلْيَةِ وهْوَ في الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ عَطْفُ إنْكارٍ عَلى إنْكارٍ، والواوُ عاطِفَةُ الجُمْلَةِ عَلى الجُمْلَةِ وهي مُؤَخَّرَةٌ عَنْ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ لِأنَّ لِلِاسْتِفْهامِ الصَّدْرَ؛ وأصْلُ التَّرْتِيبِ: وأمَن يُنَشَّأُ. وجُمْلَةُ الِاسْتِفْهامِ مَعْطُوفَةٌ عَلى الإنْكارِ المُقَدَّرِ بَعْدَ (أمْ) في قَوْلِهِ: ﴿أمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ﴾ [الزخرف: ١٦]، ولِذَلِكَ يَكُونُ مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ في مَحَلِّ نَصْبٍ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ (اتَّخَذَ) (ص-١٨١)فِي قَوْلِهِ: ﴿أمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ﴾ [الزخرف: ١٦] . والتَّقْدِيرُ: أاتَّخَذَ مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ إلَخْ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ (مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ) بَدَلًا مِن قَوْلِهِ: (بَناتٌ) بَدَلًا مُطابِقًا وأُبْرِزَ العامِلُ في البَدَلِ لِتَأْكِيدِ مَعْنى الإنْكارِ لا سِيَّما وهو قَدْ حُذِفَ مِنَ المُبْدَلِ مِنهُ. وإذْ كانَ الإنْكارُ إنَّما يَتَسَلَّطُ عَلى حُكْمِ الخَبَرِ كانَ مُوجِبُ الإنْكارِ الثّانِي مُغايِرًا لِمُوجِبِ الإنْكارِ الأوَّلِ وإنْ كانَ المَوْصُوفُ بِما لِلْوَصْفَيْنِ اللَّذَيْنِ تَعَلَّقَ بِهِما الإنْكارُ مَوْصُوفًا واحِدًا وهو الأُنْثى. ونَشْءُ الشَّيْءِ في حالَةٍ أنْ يَكُونَ ابْتِداءُ وجُودِهِ مُقارِنًا لِتِلْكَ الحالَةِ فَتَكُونَ لِلشَّيْءِ بِمَنزِلَةِ الظَّرْفِ. ولِذَلِكَ اجْتُلِبَ حَرْفُ (في) الدّالَّةِ عَلى الظَّرْفِيَّةِ وإنَّما هي مُسْتَعارَةٌ لِمَعْنى المُصاحَبَةِ والمُلابَسَةِ فَمَعْنى (مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ) مَن تُجْعَلُ لَهُ الحِلْيَةُ مَن أوَّلِ أوْقاتِ كَوْنِهِ ولا تُفارِقُهُ، فَإنَّ البِنْتَ تُتَّخَذُ لَها الحِلْيَةُ مِن أوَّلِ عُمُرِها وتُسْتَصْحَبُ في سائِرِ أطْوارِها، وحَسْبُكَ أنَّها شُقَّتْ طَرَفا أُذُنَيْها لِتُجْعَلَ لَها فِيهِما الأقْراطُ بِخِلافِ الصَّبِيِّ فَلا يُحَلّى بِمِثْلِ ذَلِكَ وما يُسْتَدامُ لَهُ. والنَّشْءُ في الحِلْيَةِ كِنايَةٌ عَنِ الضَّعْفِ عَنْ مُزاوَلَةِ الصِّعابِ بِحَسَبِ المُلازَمَةِ العُرْفِيَّةِ فِيهِ. والمَعْنى: أنْ لا فائِدَةَ في اتِّخاذِ اللَّهِ بَناتٍ لا غَناءَ لَهُنَّ فَلا يَحْصُلُ لَهُ بِاتِّخاذِها زِيادَةُ عِزَّةٍ، بِناءً عَلى مُتَعارَفِهِمْ، فَهَذا احْتِجاجٌ إقْناعِيٌّ خِطابِيٌّ. والخِصامُ ظاهِرُهُ: المُجادَلَةُ والمُنازَعَةُ بِالكَلامِ والمُحاجَّةِ، فَيَكُونُ المَعْنى: أنَّ المَرْأةَ لا تَبْلُغُ المَقْدِرَةَ عَلى إبانَةِ حُجَّتِها. وعَنْ قَتادَةَ: ما تَكَلَّمَتِ امْرَأةٌ ولَها حُجَّةٌ إلّا جَعَلَتْها عَلى نَفْسِها، وعَنْهُ: مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ هُنَّ الجَوارِي، يُسَفِّهُهُنَّ بِذَلِكَ، وعَلى هَذا التَّفْسِيرِ دَرَجَ جَمِيعُ المُفَسِّرِينَ. والمَعْنى عَلَيْهِ: أنَّهُنَّ غَيْرُ قَوادِرَ عَلى الِانْتِصارِ بِالقَوْلِ فَبِالأوْلى لا يَقْدِرْنَ عَلى ما هو أشَدُّ مِن ذَلِكَ في الحَرْبِ، أيْ فَلا جَدْوى لِاتِّخاذِهِنَّ أوْلادًا. ويَجُوزُ عِنْدِي أنْ يُحْمَلَ الخِصامُ عَلى التَّقاتُلِ والدِّفاعِ بِاليَدِ فَإنَّ الخَصْمَ يُطْلَقُ عَلى المُحارِبِ، قالَ تَعالى: ﴿هَذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ﴾ [الحج: ١٩] فُسِّرَ بِأنَّهم نَفَرٌ مِنَ المُسْلِمِينَ مَعَ نَفَرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ تَقاتَلُوا يَوْمَ بَدْرٍ. (ص-١٨٢)فَمَعْنى (﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾) غَيْرُ مُحَقِّقِ النَّصْرِ. قالَ بَعْضُ العَرَبِ وقَدْ بُشِّرَ بِوِلادَةِ بِنْتٍ: واللَّهِ ما هي بِنِعْمَ الوَلَدِ؛ بَزُّها بُكاءٌ ونَصْرُها سَرِقَةٌ. والمَقْصُودُ مِن هَذا فَضْحُ مُعْتَقَدِهِمُ الباطِلِ وأنَّهم لا يُحْسِنُونَ إعْمالَ الفِكْرِ في مُعْتَقَداتِهِمْ وإلّا لَكانُوا حِينَ جَعَلُوا لِلَّهِ بُنُوَّةً أنْ لا يَجْعَلُوا لَهُ بُنُوَّةَ الإناثِ وهم يَعُدُّونَ الإناثَ مَكْرُوهاتٍ مُسْتَضْعَفاتٍ. وتَذْكِيرُ ضَمِيرِ (﴿وهُوَ في الخِصامِ﴾) مُراعاةً لِلَفْظِ (مَن) المَوْصُولَةِ. والحِلْيَةُ: اسْمٌ لِما يُتَحَلّى بِهِ، أيْ يُتَزَيَّنُ بِهِ، قالَ تَعالى: ﴿وتَسْتَخْرِجُون مِنهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها﴾ [النحل: ١٤] . وقَرَأ الجُمْهُورُ (يَنْشَأُ) بِفَتْحِ الياءِ وسُكُونِ النُّونِ. وقَرَأهُ حَفْصٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ (يُنَشَّأُ) بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ النُّونِ وتَشْدِيدِ الشِّينِ ومَعْناهُ: يُعَوِّدُهُ عَلى النَّشْأةِ في الحِلْيَةِ ويُرَبّى.
Precedente Sì
Avanti Sì