🎯 Rimani sulla buona strada!
Crea il mio obiettivo
🎯 Rimani sulla buona strada!
Crea il mio obiettivo
Registrazione
Impostazioni
Registrazione
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة ان الله كان لطيفا خبيرا ٣٤
وَٱذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ٣٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-١٨)﴿واذْكُرْنَ ما يُتْلى في بِيُوتِكُنَّ مِن آياتِ اللَّهِ والحِكْمَةِ إنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾ لَمّا ضَمِنَ اللَّهُ لَهُنَّ العَظَمَةَ أمَرَهُنَّ بِالتَّحَلِّي بِأسْبابِها، والتَّمَلِّي مِن آثارِها، والتَّزَوُّدِ مِن عِلْمِ الشَّرِيعَةِ بِدِراسَةِ القُرْآنِ لِيَجْمَعَ ذَلِكَ اهْتِداءَهُنَّ في أنْفُسِهِنَّ ازْدِيادًا في الكَمالِ والعِلْمِ، وإرْشادَهُنَّ الأُمَّةَ إلى ما فِيهِ صَلاحٌ لَها مِن عِلْمِ النَّبِيِّ ﷺ . وفِعْلُ اذْكُرْنَ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِنَ الذُّكْرِ بِضَمِّ الذّالِ وهو التَّذَكُّرُ، وهَذِهِ كَلِمَةٌ جامِعَةٌ تَشْمَلُ المَعْنى الصَّرِيحَ مِنهُ، وهو أنْ لا يَنْسَيْنَ ما جاءَ في القُرْآنِ ولا يَغْفَلْنَ عَنِ العَمَلِ بِهِ، ويَشْمَلُ المَعْنى الكِنائِيَّ وهو أنْ يُرادَ مُراعاةُ العَمَلِ بِما يُتْلى في بُيُوتِهِنَّ مِمّا يَنْزِلُ فِيها وما يَقْرَأُهُ النَّبِيُّ ﷺ فِيها، وما يُبَيِّنُ فِيها مِنَ الدِّينِ، ويَشْمَلُ مَعْنًى كِنائِيًّا ثانِيًا وهو تَذَكُّرُ تِلْكَ النِّعْمَةِ العَظِيمَةِ أنْ كانَتْ بُيُوتُهُنَّ مَوْقِعَ تِلاوَةِ القُرْآنِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِنَ الذِّكْرِ بِكَسْرِ الذّالِ، وهو إجْراءُ الكَلامِ عَلى اللِّسانِ، أيْ بَلِّغْنَهُ لِلنّاسِ، بِأنْ يَقْرَأْنَ القُرْآنَ ويُبَلِّغْنَ أقْوالَ النَّبِيءِ ﷺ وسِيرَتَهُ. وفِيهِ كِنايَةٌ عَنِ العَمَلِ بِهِ. والتِّلاوَةُ: القِراءَةُ، أيْ إعادَةُ كَلامٍ مَكْتُوبٍ أوْ مَحْفُوظٍ، أيْ ما يَتْلُوهُ الرَّسُولُ ﷺ . و(﴿مِن آياتِ اللَّهِ والحِكْمَةِ﴾): بَيانٌ لِما يُتْلى فَكُلُّ ذَلِكَ مَتْلُوٌّ، وذَلِكَ القُرْآنُ، وقَدْ بَيَّنَ المَتْلُوَّ بِشَيْئَيْنِ: هَمّا آياتُ اللَّهِ، والحِكْمَةُ، فَآياتُ اللَّهِ يَعُمُّ القُرْآنَ كُلَّهُ،؛ لِأنَّهُ مُعْجِزٌ عَنْ مُعارَضَتِهِ فَكانَ آيَةً عَلى أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ. وعَطْفُ والحِكْمَةِ عَطْفُ خاصٍّ عَلى عامٍّ وهو ما كانَ مِنَ القُرْآنِ مَواعِظَ وأحْكامًا شَرْعِيَّةً قالَ تَعالى بَعْدَ ذِكْرِ الأحْكامِ الَّتِي في سُورَةِ الإسْراءِ ﴿ذَلِكَ مِمّا أوْحى إلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الحِكْمَةِ﴾ [الإسراء: ٣٩]، أيْ ما يُتْلى في بُيُوتِهِنَّ عِنْدَ نُزُولِهِ، أوْ بِقِراءَةِ النَّبِيِّ ﷺ ودِراسَتِهِنَّ القُرْآنَ، لِيَتَجَدَّدَ ما عَلِمْنَهُ ويَلْمَعَ لَهُنَّ مِن أنْوارِهِ ما هو مَكْنُونٌ لا يَنْضُبُ مَعِينُهُ، ولِيَكُنَّ مُشارِكاتٍ في تَبْلِيغِ القُرْآنِ وتَواتُرِهِ ولَمْ يَزَلْ أصْحابُ الرَّسُولِ ﷺ والتّابِعُونَ بَعْدَهم يَرْجِعُونَ إلى أُمَّهاتِ المُؤْمِنِينَ في كَثِيرٍ مِن أحْكامِ النِّساءِ ومِن أحْكامِ الرَّجُلِ مَعَ أهْلِهِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٤٢]، أيْ بَلِّغْ خَبَرَ سَجْنِي وبَقائِي فِيهِ. (ص-١٩)ومَوْقِعُ مادَّةِ الذِّكْرِ هُنا مُوَقِعٌ شَرِيفٌ لِتَحَمُّلِها هَذِهِ المَحامِلَ ما لا يَتَحَمَّلُهُ غَيْرُها إلّا بِإطْنابٍ. قالَ ابْنُ العَرَبِيِّ: إنَّ اللَّهَ أمَرَ نَبِيئَهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - بِتَبْلِيغِ ما أُنْزَلَ إلَيْهِ فَكانَ إذا قَرَأ عَلى واحِدٍ أوْ ما اتَّفَقَ سَقَطَ عَنْهُ الفَرْضُ، وكانَ عَلى مَن تَبِعَهُ أنْ يُبَلِّغَهُ إلى غَيْرِهِ ولا يَلْزَمُهُ أنْ يَذْكُرَهُ لِجَمِيعِ الصَّحابَةِ. وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الحِكْمَةِ في القُرْآنِ في مَواضِعَ كَثِيرَةٍ وبَيَّنّاهُ في سُورَةِ البَقَرَةِ وتَقَدَّمَ قَرِيبًا اخْتِلافُ القُرّاءِ في كَسْرِ باءِ (بِيُوتٍ) أوْ ضَمِّها. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ وتَذْيِيلٌ لِلْجُمَلِ السّابِقَةِ. والتَّعْلِيلُ صالِحٌ لِمَحامِلِ الأمْرِ كُلِّها لِأنَّ اللُّطْفَ يَقْتَضِي إسْداءَ النَّفْعِ بِكَيْفِيَّةٍ لا تَشُقُّ عَلى المُسْدى إلَيْهِ. وفِيما وُجِّهَ إلى نِساءِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الأمْرِ والنَّهْيِ ما هو صَلاحٌ لَهُنَّ وإجْراءٌ لِلْخَيْرِ بِواسِطَتِهِنَّ، وكَذَلِكَ في تَيْسِيرِهِ إيّاهُنَّ لِمُعاشَرَةِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - وجَعْلِهِنَّ أهْلَ بُيُوتِهِ، وفي إعْدادِهِنَّ لِسَماعِ القُرْآنِ وفَهْمِهِ، ومُشاهَدَةِ الهَدْيِ النَّبَوِيِّ، كُلُّ ذَلِكَ لُطْفٌ لَهُنَّ هو الباعِثُ إلى ما وجَّهَهُ إلَيْهِنَّ مِنَ الخِطابِ لِيَتَلَقَّيْنَ الخَبَرَ ويُبَلِّغْنَهُ، ولِأنَّ الخَبِيرَ، أيِ العَلِيمَ إذا أرادَ أنْ يُذْهِبَ عَنْهُنَّ الرِّجْسَ ويُطَهِّرُهُنَّ حَصَلَ مُرادُهُ تامًّا لا خَلَلَ ولا غَفْلَةَ. فَمَعْنى الجُمْلَةِ أنَّهُ تَعالى مَوْصُوفٌ بِاللُّطْفِ والعِلْمِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ (كانَ) فَيَشْمَلُ عُمُومُ لُطْفِهِ بِهِنَّ وعِلْمِهِ لُطْفَهُ بِهِنَّ وعِلْمَهُ بِما فِيهِ نَفْعُهُنَّ.
Precedente Sì
Avanti Sì