🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنت الاولين ٣٨
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَنتَهُوا۟ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا۟ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ ٱلْأَوَّلِينَ ٣٨
قُلْ
لِّلَّذِیْنَ
كَفَرُوْۤا
اِنْ
یَّنْتَهُوْا
یُغْفَرْ
لَهُمْ
مَّا
قَدْ
سَلَفَ ۚ
وَاِنْ
یَّعُوْدُوْا
فَقَدْ
مَضَتْ
سُنَّتُ
الْاَوَّلِیْنَ
۟
3
(ص-٣٤٤)﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهم ما قَدْ سَلَفَ وإنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ جَرى هَذا الكَلامُ عَلى عادَةِ القُرْآنِ في تَعْقِيبِ التَّرْهِيبِ بِالتَّرْغِيبِ، والوَعِيدِ بِالوَعْدِ، والعَكْسُ، فَأنْذَرَهم بِما أنْذَرَ، وتَوَعَّدَهم بِما تَوَعَّدَ، ثُمَّ ذَكَّرَهم بِأنَّهم مُتَمَكِّنُونَ مِنَ التَّدارُكِ وإصْلاحِ ما أفْسَدُوا، فَأمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ بِأنْ يَقُولَ لَهم ما يَفْتَحُ لَهم بابَ الإنابَةِ. والجُمْلَةُ اسْتِينافٌ يَصِحُّ جَعْلُهُ بَيانِيًّا لِأنَّ ما تَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الوَعِيدِ وقِلَّةِ الِاكْتِراثِ بِشَأْنِهِمْ، وذِكْرِ خَيْبَةِ مَساعِيهِمْ، مِمّا يُثِيرُ في أنْفُسِ بَعْضِهِمْ والسّامِعِينَ أنْ يَتَساءَلُوا عَمّا إذا بَقِيَ لَهم مَخْلَصٌ يُنْجِيهِمْ مِن ورْطَتِهِمُ الَّتِي ارْتَبَقُوا فِيها، فَأمَرَ الرَّسُولَ بِأنْ يَقُولَ لَهم هَذا المَقالَ لِيُرِيَهم أنَّ بابَ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ، والإقْلاعَ في مُكْنَتِهِمْ. وأُسْنِدَ الفِعْلُ في الجُمْلَةِ المَحْكِيَّةِ بِالقَوْلِ إلى ضَمِيرِ الغائِبِينَ لِأنَّهُ حِكايَةٌ بِالمَعْنى رُوعِيَ فِيها جانِبُ المُخاطَبِ بِالأمْرِ تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ لَيْسَ حَظُّهُ مُجَرَّدَ تَبْلِيغِ مَقالَةٍ، فَجَعَلَ حَظَّهُ حَظَّ المُخْبَرِ بِالقَضِيَّةِ الَّذِي يُرادُ تَقَرُّرُها لَدَيْهِ قَبْلَ تَبْلِيغِها، وهو إذا بَلَّغَ إلَيْهِمْ يُبَلِّغُ إلَيْهِمْ ما أُعْلِمَ بِهِ وبُلِّغَ إلَيْهِ، فَيَكُونُ مُخْبِرًا بِخَبَرٍ ولَيْسَ مُجَرَّدَ حامِلٍ لِرِسالَةٍ. والمُرادُ بِالِانْتِهاءِ: الِانْتِهاءُ عَنْ شَيْءٍ مَعْلُومٍ دَلَّ عَلَيْهِ وصْفُ الكُفْرِ هُنا وما تَقَدَّمَهُ مِن أمْثالِهِ وآثارِهِ مِنَ الإنْفاقِ لِلصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، أيْ إنْ يَنْتَهُوا عَنْ ذَلِكَ، وإنَّما يَكُونُ الِانْتِهاءُ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالإيمانِ. و(﴿ما قَدْ سَلَفَ﴾) هو ما أسْلَفُوهُ مِنَ الكُفْرِ وآثارِهِ، وهَذا، وإنْ كانَ قَضِيَّةً خاصَّةً بِالمُشْرِكِينَ المُخاطَبِينَ، فَهو شامِلٌ كُلَّ كافِرٍ لِتَساوِي الحالِ. ولَفْظُ الغُفْرانِ حَقِيقَةٌ شَرْعِيَّةٌ في العَفْوِ عَنْ جَزاءِ الذُّنُوبِ في الآخِرَةِ، وذَلِكَ مَهْيَعُ الآيَةِ فَهو مَعْلُومٌ مِنها بِالقَصْدِ الأوَّلِ لا مَحالَةَ، ويَلْحَقُ بِهِ هُنا عَذابُ اللَّهِ في الدُّنْيا لِقَوْلِهِ ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾ . واسْتَنْبَطَ أيِمَّتُنا مِن هَذِهِ الآيَةِ أحْكامًا لِلْأفْعالِ والتَّبِعاتِ الَّتِي قَدْ تَصْدُرُ مِنَ الكافِرِ في (ص-٣٤٥)حالِ كَفْرِهِ فَإذا هو أسْلَمَ قَبْلَ أنْ يُؤاخَذَ بِها هَلْ يُسْقِطُ عَنْهُ إسْلامُهُ التَّبِعاتِ بِها. وذَلِكَ يَرْجِعُ إلى ما اسْتَقْرَيْتُهُ وأصَّلْتُهُ في دَلالَةِ آيِ القُرْآنِ عَلى ما يَصِحُّ أنَّ تَدُلَّ عَلَيْهِ ألْفاظُها وتَراكِيبُها في المُقَدِّمَةِ التّاسِعَةِ مِن هَذا التَّفْسِيرِ، فَرَوى ابْنُ العَرَبِيِّ في الأحْكامِ أنَّ ابْنَ القاسِمِ، وأشْهَبَ، وابْنَ وهْبٍ، رَوَوْا عَنْ مالِكٍ في هَذِهِ الآيَةِ: أنَّ مَن طَلَّقَ في الشِّرْكِ ثُمَّ أسْلَمَ فَلا طَلاقَ عَلَيْهِ، ومَن حَلَفَ يَمِينًا ثُمَّ أسْلَمَ فَلا حِنْثَ عَلَيْهِ فِيها، ورُوِيَ عَنْ مالِكٍ: إنَّما يَعْنِي - عَزَّ وجَلَّ - ما قَدْ مَضى قَبْلَ الإسْلامِ مِن مالٍ أوْ دَمٍ أوْ شَيْءٍ. قالَ ابْنُ العَرَبِيِّ: وهو الصَّوابُ لِعُمُومِ قَوْلِهِ ”﴿إنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهم ما قَدْ سَلَفَ﴾“، وأنَّ ابْنَ القاسِمِ، وابْنَ وهْبٍ، رَوَيا عَنْ مالِكٍ أنَّ الكافِرَ إذا افْتَرى عَلى مُسْلِمٍ أوْ سَرَقَ ثُمَّ أسْلَمَ يُقامُ عَلَيْهِ الحَدُّ. ولَوْ زَنى ثُمَّ أسْلَمَ أوِ اغْتَصَبَ مُسْلِمَةً ثُمَّ أسْلَمَ لَسَقَطَ عَنْهُ الحَدُّ تَفْرِقَةً بَيْنَ ما كانَ حَقًّا لِلَّهِ مَحْضًا وما كانَ فِيهِ حَقٌّ لِلنّاسِ. وذَكَرَ القُرْطُبِيُّ عَنِ ابْنِ المُنْذِرِ: أنَّهُ حَكى مِثْلَ ذَلِكَ عَنِ الشّافِعِيِّ، وأنَّهُ احْتَجَّ بِهَذِهِ الآيَةِ، وفي المُدَوَّنَةِ تَسْقُطُ عَنْهُ الحُدُودُ كُلُّها. وذَكَرَ في الكَشّافِ عَنْ أبِي حَنِيفَةَ أنَّ الحَرْبِيَّ إذا أسْلَمَ لَمْ تَبْقَ عَلَيْهِ تَبِعَةٌ، وأمّا الذِّمِّيُّ فَلا يَلْزَمُهُ قَضاءُ حُقُوقِ اللَّهِ وتَبْقى عَلَيْهِ حُقُوقُ الآدَمِيِّينَ، واحْتَجَّ بِهَذِهِ الآيَةِ، وفي كُتُبِ الفَتْوى لِعُلَماءِ الحَنَفِيَّةِ بَعْضُ مُخالَفَةٍ لِهَذا، وحَكَوْا في المُرْتَدِّ إذا تابَ وعادَ إلى الإسْلامِ أنَّهُ لا يَلْزَمُهُ قَضاءُ ما فاتَهُ مِنَ الصَّلاةِ ولا غُرْمُ ما أصابَ مِن جِناياتٍ ومَتْلَفاتٍ، وعَنِ الشّافِعِيِّ يَلْزَمُ ذَلِكَ كُلُّهُ وهو ما نَسَبَهُ ابْنُ العَرَبِيِّ إلى الشّافِعِيِّ بِخِلافِ ما نَسَبَهُ إلَيْهِ ابْنُ المُنْذِرِ كَما تَقَدَّمَ، وعَنْ أبِي حَنِيفَةَ يَسْقُطُ عَنْهُ كُلُّ حَقٍّ هو لِلَّهِ ولا يَسْقُطُ عَنْهُ حَقُّ النّاسِ، وحُجَّةُ الجَمِيعِ هَذِهِ الآيَةُ تَعْمِيمًا وتَخْصِيصًا بِمُخَصَّصاتٍ أُخْرى. وفِي قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿إنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهم ما قَدْ سَلَفَ﴾ مُحَسِّنٌ بَدِيعِيٌّ وهو الِاتِّزانُ لِأنَّهُ في مِيزانِ الرَّجَزِ. والمُرادُ بِالعَوْدِ الرُّجُوعُ إلى ما هم فِيهِ مِن مُناوَأةِ الرَّسُولِ ﷺ والمُسْلِمِينَ، والتَّجَهُّزِ لِحَرْبِهِمْ. مِثْلِ صُنْعِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ. ولَيْسَ المُرادُ عَوْدَهم إلى الكُفْرِ بَعْدَ الِانْتِهاءِ لِأنَّ مُقابَلَتَهُ بِقَوْلِهِ إنْ يَنْتَهُوا تَقْتَضِي أنَّهُ تَرْدِيدٌ بَيْنَ حالَتَيْنِ لِبَيانِ ما يَتَرَتَّبُ عَلى كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما، وهَذا كَقَوْلِ العَرَبِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ: ”أسِلْمٌ أنْتَ أمْ حَرْبٌ“ ولِأنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا (ص-٣٤٦)لَمّا يُفارِقُوا الكُفْرَ بَعْدُ فَلا يَكُونُ المُرادُ بِالعَوْدِ عَوْدَهم إلى الكُفْرِ بَعْدَ أنْ يُسْلِمُوا. والسُّنَّةُ العادَةُ المَأْلُوفَةُ والسِّيرَةُ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ﴾ [آل عمران: ١٣٧] في آلِ عِمْرانَ. ومَعْنى مَضَتْ تَقَدَّمَتْ وعَرَفَها النّاسُ. وهَذا الخَبَرُ تَعْرِيضٌ بِالوَعِيدِ بِأنَّهم سَيَلْقَوْنَ ما لَقِيَهُ الأوَّلُونَ، والقَرِينَةُ عَلى إرادَةِ التَّعْرِيضِ بِالوَعِيدِ أنَّ ظاهِرَ الإخْبارِ بِمُضِيِّ سُنَّةِ الأوَّلِينَ هو مِنَ الإخْبارِ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ لِلْمُخْبَرِينَ بِهِ، وبِهَذا الِاعْتِبارِ حَسُنَ تَأْكِيدُهُ بِقَدْ إذِ المُرادُ تَأْكِيدُ المَعْنى التَّعْرِيضِيِّ. وبِهَذا الِاعْتِبارِ صَحَّ وُقُوعُ قَوْلِهِ ”﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ﴾“ جَزاءً لِلشَّرْطِ، ولَوْلا ذَلِكَ لَما كانَ بَيْنَ الشَّرْطِ وجَوابِهِ مُلازَمَةٌ في شَيْءٍ. والأوَّلُونَ: السّابِقُونَ المُتَقَدِّمُونَ في حالَةٍ، والمُرادُ هُنا الأُمَمُ الَّتِي سَبَقَتْ وعَرَفُوا أخْبارَهم أنَّهم كَذَّبُوا رُسُلَ اللَّهِ فَلَقُوا عَذابَ الِاسْتِئْصالِ مِثْلَ عادٍ وثَمُودَ قالَ - تَعالى - ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا سُنَّةَ الأوَّلِينَ﴾ [فاطر: ٤٣] . ويَجُوزُ أنَّ المُرادَ بِالأوَّلِينَ أيْضًا السّابِقُونَ لِلْمُخاطَبِينَ مِن قَوْمِهِمْ مِن أهْلِ مَكَّةَ الَّذِينَ اسْتَأْصَلَهُمُ السَّيْفُ يَوْمَ بَدْرٍ. وفي كُلِّ أُولَئِكَ عِبْرَةٌ لِلْحاضِرِينَ الباقِينَ، وتَهْدِيدٌ بِأنْ يَصِيرُوا مَصِيرَهم.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya