🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 87:6 hingga 87:7
سنقريك فلا تنسى ٦ الا ما شاء الله انه يعلم الجهر وما يخفى ٧
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ٧
سَنُقْرِئُكَ
فَلَا
تَنْسٰۤی
۟ۙ
اِلَّا
مَا
شَآءَ
اللّٰهُ ؕ
اِنَّهٗ
یَعْلَمُ
الْجَهْرَ
وَمَا
یَخْفٰی
۟ؕ
3
﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى﴾ ﴿إلّا ما شاءَ اللَّهُ إنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ وما يَخْفى﴾ . قَدْ عَرَفْتَ أنَّ الأمْرَ بِالتَّسْبِيحِ في قَوْلِهِ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ [الأعلى: ١] بِشارَةٌ إجْمالِيَّةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ بِخَيْرٍ يَحْصُلُ لَهُ، فَهَذا مَوْقِعُ البَيانِ الصَّرِيحِ بِوَعْدِهِ بِأنَّهُ سَيَعْصِمُهُ مِن نِسْيانِ ما يُقْرِئُهُ فَيُبَلِّغُهُ كَما أوْحى إلَيْهِ ويَحْفَظُهُ مِنَ التَّفَلُّتِ عَلَيْهِ، ولِهَذا تَكُونُ هَذِهِ الجُمْلَةُ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا؛ لِأنَّ البِشارَةَ تُنْشِئُ في نَفْسِ النَّبِيءِ ﷺ تَرَقُّبًا لِوَعْدٍ بِخَيْرٍ يَأْتِيهِ فَبَشَّرَهُ بِأنَّهُ سَيَزِيدُهُ مِنَ الوَحْيِ، مَعَ ما فَرَّعَ عَلى قَوْلِهِ: سَنُقْرِئُكَ مِن قَوْلِهِ: فَلا تَنْسى. وإذا قَدْ كانَتْ هَذِهِ السُّورَةُ مِن أوائِلِ السُّورِ نُزُولًا. وقَدْ ثَبَتَ في الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ كانَ يُعالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً إذا نَزَلَ جِبْرِيلُ، وكانَ مِمّا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ولِسانَهُ، يُرِيدُ أنْ يَحْفَظَهُ ويَخْشى أنْ يَتَفَلَّتَ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٦] إنَّ عَلَيْنا أنْ نَجْمَعَهُ في صَدْرِكَ، وقُرْآنَهُ أنْ تَقْرَأهُ ﴿فَإذا قَرَأْناهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٨] يَقُولُ: إذا أُنْزِلَ عَلَيْكَ فاسْتَمِعْ، قالَ: فَكانَ إذا أتاهُ جِبْرِيلُ أطْرَقَ، فَإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كَما قَرَأ جِبْرِيلُ كَما وعَدَهُ اللَّهُ» وسُورَةُ القِيامَةِ الَّتِي مِنها ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ﴾ [القيامة: ١٦] نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الأعْلى فَقَدْ تَعَيَّنَ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى﴾ وعْدٌ مِنَ اللَّهِ بِعَوْنِهِ عَلى حِفْظِ جَمِيعِ ما يُوحى إلَيْهِ. (ص-٢٨٠)وإنَّما ابْتُدِئَ بِقَوْلِهِ: سَنُقْرِئُكَ تَمْهِيدًا لِلْمَقْصُودِ الَّذِي هو ﴿فَلا تَنْسى﴾ وإدْماجًا لِلْإعْلامِ بِأنَّ القُرْآنَ في تَزايُدٍ مُسْتَمِرٍّ، فَإذا كانَ قَدْ خافَ مِن نِسْيانِ بَعْضِ ما أُوحِيَ إلَيْهِ عَلى حِينِ قِلَّتِهِ فَإنَّهُ سَيَتَتابَعُ ويَتَكاثَرُ فَلا يَخْشَ نِسْيانَهُ فَقَدْ تَكَفَّلَ لَهُ عَدَمَ نِسْيانِهِ مَعَ تَزايُدِهِ. والسِّينُ عَلامَةٌ عَلى اسْتِقْبالِ مَدْخُولِها، وهي تُفِيدُ تَأْكِيدِ حُصُولِ الفِعْلِ وخاصَّةً إذا اقْتَرَنَتْ بِفِعْلٍ حاصِلٍ في وقْتِ التَّكَلُّمِ، فَإنَّها تَقْتَضِي أنَّهُ يَسْتَمِرُّ ويَتَجَدَّدُ وذَلِكَ تَأْكِيدٌ لِحُصُولِهِ وإذا قَدْ كانَ قَوْلُهُ: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى﴾ إقْراءً، فالسِّينُ دالَّةٌ عَلى أنَّ الإقْراءَ يَسْتَمِرُّ ويَتَجَدَّدُ. والِالتِفاتُ بِضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ المُعَظَّمِ؛ لِأنَّ التَّكَلُّمَ أنْسَبُ بِالإقْبالِ عَلى المُبَشَّرِ. وإسْنادُ الإقْراءِ إلى اللَّهِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ؛ لِأنَّهُ جاعِلٌ الكَلامَ المَقْرُوءَ وآمِرٌ بِإقْرائِهِ. فَقَوْلُهُ: ﴿فَلا تَنْسى﴾ خَبَرٌ مُرادٌ بِهِ الوَعْدُ والتَّكَفُّلُ لَهُ بِذَلِكَ. والنِّسْيانُ: عَدَمُ خُطُورِ المَعْلُومِ السّابِقِ في حافِظَةِ الإنْسانِ بُرْهَةً أوْ زَمانًا طَوِيلًا. والِاسْتِثْناءُ في قَوْلِهِ: ﴿إلّا ما شاءَ اللَّهُ﴾ مُفَرَّغٌ مِن فِعْلِ تَنْسى، وما مَوْصُولَةٌ هي المُسْتَثْنى. والتَّقْدِيرُ: إلّا الَّذِي شاءَ اللَّهُ أنْ تَنْساهُ، فَحُذِفَ مَفْعُولُ فِعْلِ المَشِيئَةِ جَرْيًا عَلى غالِبِ اسْتِعْمالِهِ في كَلامِ العَرَبِ. وانْظُرْ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وأبْصارِهِمْ﴾ [البقرة: ٢٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَقْصُودُ بِهَذا أنَّ بَعْضَ القُرْآنِ يَنْساهُ النَّبِيءُ ﷺ إذا شاءَ اللَّهُ أنْ يَنْساهُ. وذَلِكَ نَوْعانِ: أحَدُهُما وهو أظْهَرُهُما: أنَّ اللَّهَ إذا شاءَ نَسَخَ تِلاوَةَ بَعْضِ ما أُنْزِلَ عَلى النَّبِيءِ ﷺ أمَرَهُ بِأنْ يَتْرُكَ قِراءَتَهُ، فَأمَرَ النَّبِيءُ ﷺ المُسْلِمِينَ بِأنْ لا يَقْرَءُوهُ حَتّى يَنْساهُ النَّبِيءُ ﷺ والمُسْلِمُونَ. وهَذا مِثْلَما رُوِيَ عَنْ عُمَرَ أنَّهُ قالَ: ”كانَ فِيما أُنْزِلَ الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما“ قالَ عُمَرُ: لَقَدْ قَرَأْناها، وأنَّهُ كانَ فِيما أُنْزِلُ ”لا تَرْغَبُوا عَنْ آبائِكم فَإنَّ كُفْرًا بِكم أنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبائِكم“ . وهَذا ما أُشِيرَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعالى: أوْ نُنْسِها في قِراءَةِ مَن قَرَأ نُنْسِها في سُورَةِ البَقَرَةِ. (ص-٢٨١)النَّوْعُ الثّانِي ما يَعَرِضُ نِسْيانُهُ لِلنَّبِيءِ ﷺ نِسْيانًا مُؤَقَّتًا، كَشَأْنِ عَوارِضِ الحافِظَةِ البَشَرِيَّةِ ثُمَّ يُقَيِّضُ اللَّهُ لَهُ ما يُذَكِّرُهُ بِهِ. فَفي صَحِيحِ البُخارِيِّ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «سَمِعَ النَّبِيءُ ﷺ رَجُلًا يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ بِالمَسْجِدِ فَقالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، فَقَدْ أذْكَرَنِي كَذا وكَذا آيَةً أسْقَطْتُهُنَّ أوْ كُنْتُ أُنْسِيتُها مِن سُورَةِ كَذا وكَذا» وفِيهِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أسْقَطَ آيَةً في قِراءَتِهِ في الصَّلاةِ فَسَألَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أنُسِخَتْ ؟ فَقالَ: نَسِيتُها. ولَيْسَ قَوْلُهُ: ﴿فَلا تَنْسى﴾ مِنَ الخَبَرِ المُسْتَعْمَلِ في النَّهْيِ عَنِ النِّسْيانِ؛ لِأنَّ النِّسْيانَ لا يَدْخُلُ تَحْتَ التَّكْلِيفِ، أمّا إنَّهُ لَيْسَتْ لا فِيهِ ناهِيَةً فَظاهِرٌ ومِن زَعْمِهِ تَعَسُّفٌ لِتَعْلِيلِ كِتابَةِ الألِفِ في آخِرِهِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ وما يَخْفى﴾ مُعْتَرِضَةٌ وهي تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿فَلا تَنْسى إلّا ما شاءَ اللَّهُ﴾ فَإنَّ مَضْمُونَ تِلْكَ الجُمْلَةِ ضَمانُ اللَّهِ لِرَسُولِهِ ﷺ حِفْظَ القُرْآنِ مِنَ النَّقْصِ العارِضِ. ومُناسَبَةُ (الجَهْرَ وما يَخْفى) أنَّ ما يَقْرَؤُهُ الرَّسُولُ ﷺ مِنَ القُرْآنِ هو مِن قَبِيلِ الجَهْرِ فاللَّهُ يَعْلَمُهُ، وما يَنْساهُ فَيُسْقِطُهُ مِنَ القُرْآنِ وهو مِن قَبِيلِ الخَفِيِّ فَيَعْلَمُ اللَّهُ أنَّهُ اخْتَفى في حافِظَتِهِ حِينَ القِراءَةِ فَلَمْ يَبْرُزْ إلى النُّطْقِ بِهِ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya