🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 80:5 hingga 80:6
اما من استغنى ٥ فانت له تصدى ٦
أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ٦
اَمَّا
مَنِ
اسْتَغْنٰى
۟ۙ
فَاَنْتَ
لَهٗ
تَصَدّٰى
۟ؕ
3
﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾ ﴿فَأنْتَ لَهُ تَصَّدّى﴾ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى (أمّا) في سُورَةِ النّازِعاتِ أنَّها بِمَعْنى: مَهْما يَكُنْ شَيْءٌ، فَقَوْلُهُ: ﴿أمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾ تَفْسِيرُهُ مَهْما يَكُنِ الَّذِي اسْتَغْنى فَأنْتَ لَهُ تَصَدّى، أيْ: مَهْما يَكُنْ شَيْءٌ فالَّذِي اسْتَغْنى تَتَصَدّى لَهُ، والمَقْصُودُ: أنْتَ تَحْرِصُ عَلى التَّصَدِّي لَهُ، فَجُعِلَ مَضْمُونُ الجَوابِ وهو التَّصَدِّي لَهُ مُعَلَّقًا عَلى وُجُودِ مَنِ اسْتَغْنى ومُلازِمًا لَهُ مُلازَمَةَ التَّعْلِيقِ الشَّرْطِيِّ عَلى طَرِيقَةِ المُبالَغَةِ. والِاسْتِغْناءُ: عَدُّ الشَّخْصِ نَفْسَهُ غَنِيًّا في أمْرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ: قَوْلٌ أوْ فِعْلٌ أوْ عِلْمٌ، فالسِّينُ والتّاءُ لِلْحُسْبانِ، أيْ: حَسِبَ نَفْسَهُ غَنِيًّا. وأكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ الِاسْتِغْناءُ في التَّكَبُّرِ والِاعْتِزازِ بِالقُوَّةِ. فالمُرادُ بِـ (مَنِ اسْتَغْنى) هُنا: مَن عَدَّ نَفْسَهُ غَنِيًّا عَنْ هَدْيِكَ بِأنْ أعْرَضَ عَنْ قَبُولِهِ؛ لِأنَّهُ أجابَ قَوْلَ النَّبِيءِ ﷺ لَهُ (هَلْ تَرى بِما أقُولُ بَأْسًا، بِقَوْلِهِ: لا والدِّماءِ. . .) كِنايَةً عَلى أنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ يُرِيدُ ولَكِنِّي غَيْرُ مُحْتاجٍ إلَيْهِ. ولَيْسَ المُرادُ بِـ (مَنِ اسْتَغْنى) مَنِ اسْتَغْنى بِالمالِ؛ إذْ لَيْسَ المَقامُ في إيثارِ صاحِبِ مالٍ عَلى فَقِيرٍ. (ص-١٠٨)وهَذا الَّذِي تَصَدّى النَّبِيءُ ﷺ لِدَعْوَتِهِ وعَرَضَ القُرْآنَ عَلَيْهِ هو - عَلى أشْهَرِ الأقْوالِ المَرْوِيَّةِ عَنْ سَلَفِ المُفَسِّرِينَ - الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ المَخْزُومِيُّ كَما تَقَدَّمَ. والإتْيانُ بِضَمِيرِ المُخاطَبِ مُظْهَرًا قَبْلَ المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ دُونَ اسْتِتارِهِ في الفِعْلِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِلتَّقَوِّي، كَأنَّهُ قِيلَ: تَتَصَدّى لَهُ تَصَدِّيًا. فَمَناطُ العِتابِ هو التَّصَدِّي القَوِيُّ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُفِيدًا لِلِاخْتِصاصِ، أيْ: فَأنْتَ لا غَيْرُكَ تَتَصَدّى لَهُ، أيْ: ذَلِكَ التَّصَدِّي لا يَلِيقُ بِكَ. وهَذا قَرِيبٌ مِن قَوْلِهِمْ: مِثْلُكَ لا يَبْخَلُ، أيْ: لَوْ تَصَدّى لَهُ غَيْرُكَ لَكانَ هَوْنًا، فَأمّا أنْتَ فَلا يَتَصَدّى مِثْلُكَ لِمِثْلِهِ. فَمَناطُ العِتابِ هو أنَّهُ وقَعَ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ في جَلِيلِ قَدْرِهِ. وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو جَعْفَرٍ بِفَتْحِ التّاءِ وتَشْدِيدِ الصّادِ عَلى إدْغامِ إحْدى التّاءَيْنِ في الصّادِ. والباقُونَ بِالفَتْحِ وتَخْفِيفِ الصّادِ عَلى حَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ. والتَّصَدِّي: التَّعَرُّضُ، أُطْلِقَ هُنا عَلى الإقْبالِ الشَّدِيدِ مَجازًا.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya