🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 68:13 hingga 68:14
عتل بعد ذالك زنيم ١٣ ان كان ذا مال وبنين ١٤
عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ١٣ أَن كَانَ ذَا مَالٍۢ وَبَنِينَ ١٤
عُتُلٍّ
بَعْدَ
ذٰلِكَ
زَنِیْمٍ
۟ۙ
اَنْ
كَانَ
ذَا
مَالٍ
وَّبَنِیْنَ
۟ؕ
3
﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ ثامِنَةٌ وتاسِعَةٌ. والعُتُلُّ: بِضَمَّتَيْنِ وتَشْدِيدِ اللّامِ اسْمٌ ولَيْسَ بِوَصْفٍ لَكِنَّهُ يَتَضَمَّنُ مَعْنى صِفَةٍ؛ لِأنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَتْلِ بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ، وهو الدَّفْعُ بِقُوَّةٍ قالَ تَعالى ﴿خُذُوهُ فاعْتِلُوهُ إلى سَواءِ الجَحِيمِ﴾ [الدخان: ٤٧] ولَمْ يُسْمَعْ (عاتِلٌ) . ومِمّا يَدُلُّ عَلى أنَّهُ مِن قَبِيلِ الأسْماءِ دُونَ الأوْصافِ مُرَكَّبٌ مِن وصْفَيْنِ في أحْوالٍ مُخْتَلِفَةٍ أوْ مِن مُرَكَّبِ أوْصافٍ في حالَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ. وفُسِّرَ العُتُلُّ بِالشَّدِيدِ الخِلْقَةُ الرَّحِيبُ الجَوْفِ، وبِالأكُولِ الشَّرُوبِ، وبِالغَشُومِ الظَّلُومِ، وبِالكَثِيرِ اللَّحْمِ المُخْتالِ. رَوى الماوْرُدِيُّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ هَذا التَّفْسِيرَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وعَنْ شَدّادِ بْنِ أوْسٍ وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، يَزِيدُ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ بِسَنَدٍ غَيْرِ قَوِيٍّ، وهو عَلى هَذا التَّفْسِيرِ إتْباعٌ لِصِفَةِ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ [القلم: ١٢] أيْ يَمْنَعُ السّائِلَ ويَدْفَعُهُ ويُغْلِظُ لَهُ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ﴾ [الماعون: ٢] . ومَعْنى ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ عِلاوَةً عَلى ما عُدِّدَ لَهُ مِنَ الأوْصافِ هو سَيِّئُ الخِلْقَةِ سَيِّئُ المُعامَلَةِ، فالبَعْدِيَّةُ هُنا بَعْدِيَّةٌ في الارْتِقاءِ في دَرَجاتِ التَّوْصِيفِ المَذْكُورِ، فَمُفادُها مُفادُ التَّراخِي الرُّتَبِيِّ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿والأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ [النازعات: ٣٠] عَلى أحَدِ الوَجْهَيْنِ فِيهِ. وعَلى تَفْسِيرِ العُتُلِّ بِالشَّدِيدِ الخِلْقَةِ والرَّحِيبِ الجَوْفِ يَكُونُ وجْهُ ذِكْرِهِ أنَّ قَباحَةَ (ص-٧٥)ذاتِهِ مُكَمِّلَةٌ لِمَعائِبِهِ؛ لِأنَّ العَيْبَ المُشاهَدَ أجْلَبُ إلى الاشْمِئْزازِ وأوْغَلُ في النُّفْرَةِ مِن صاحِبِهِ. ومَوْقِعُ (بَعْدَ ذَلِكَ) مَوْقِعُ الجُمْلَةِ المُعْتَرِضَةِ، والظَّرْفُ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: هو بَعْدَ ذَلِكَ. ويَجُوزُ اتِّصالُ (بَعْدَ ذَلِكَ) بِقَوْلِهِ (زَنِيمٍ) عَلى أنَّهُ حالٌ مِن (زَنِيمٍ) . والزَّنِيمُ: اللَّصِيقُ وهو مَن يَكُونُ دَعِيًّا في قَوْمِهِ لَيْسَ مِن صَرِيحِ نَسَبِهِمْ: إمّا بِمَغْمَزٍ في نَسَبِهِ، وإمّا بِكَوْنِهِ حَلِيفًا في قَوْمٍ أوْ مَوْلى، مَأْخُوذٌ مِنَ الزَّنَمَةِ بِالتَّحْرِيكِ وهي قِطْعَةٌ مِن أُذُنِ البَعِيرِ لا تُنْزَعُ بَلْ تَبْقى مُعَلَّقَةً بِالأُذُنِ عَلامَةً عَلى كَرَمِ البَعِيرِ. والزَّنَمَتانِ بِضْعَتانِ في رِقابِ المَعْزِ. قِيلَ أُرِيدَ بِالزَّنِيمِ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ لِأنَّهُ ادَّعاهُ أبُوهُ بَعْدَ ثَمانِ عَشْرَةَ سَنَةً مِن مَوْلِدِهِ. وقِيلَ أُرِيدَ الأخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ لِأنَّهُ كانَ مِن ثَقِيفٍ فَحالَفَ قُرَيْشًا وحَلَّ بَيْنَهم، وأيًّا ما كانَ المُرادُ بِهِ فَإنَّ المُرادَ بِهِ خاصٌّ فَدُخُولُهُ في المَعْطُوفِ عَلى ما أُضِيفَ إلَيْهِ (كُلَّ) إنَّما هو عَلى فَرْضِ وُجُودِ أمْثالِ هَذا الخاصِّ، وهو ضَرْبٌ مِنَ الرَّمْزِ كَما يُقالُ: ما بالُ أقْوامٍ يَعْمَلُونَ كَذا، ويُرادُ واحِدٌ مُعَيَّنٌ. قالَ الخَطِيمُ التَّمِيمِيُّ جاهِلِيُّ، أوْ حَسّانُ بْنُ ثابِتٍ: ؎زَنِـيمٌ تَـداعَـاهُ الـرِّجَـالُ زِيادَةً كَما زِيدَ في عَرْضِ الأدِيمِ الأكارِعُ ويُطْلَقُ الزَّنِيمُ عَلى مَن في نَسَبِهِ غَضاضَةٌ مِن قِبَلِ الأُمَّهاتِ، ومِن ذَلِكَ قَوْلُ حَسّانِ في هِجاءِ أبِي سُفْيانَ بْنِ حَرْبٍ، قَبْلَ إسْلامِ أبِي سُفْيانَ، وكانَتْ أُمُّهُ مَوْلاةً خِلافًا لِسائِرِ بَنِي هاشِمٍ إذْ كانَتْ أُمَّهاتُهم مِن صَرِيحِ نَسَبِ قَوْمِهِنَّ: ؎وأنْتَ زَنِيمٌ نِيطَ فِـي آلِ هَـاشِـمٍ ∗∗∗ كَما نِيطَ خَلْفَ الرّاكِبِ القَدَحُ الفَرْدُ ؎وإنَّ سَنامَ المَجْدِ مِـنْ آلِ هَـاشِـمٍ ∗∗∗ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ ووالِدُكَ العَـبْـدُ يُرِيدُ جَدَّهُ أبا أُمِّهِ وهو مُوهِبٌ غُلامُ عَبْدِ مُنافٍ وكانَتْ أُمُّ أبِي سُفْيانَ سُمَيَّةَ بِنْتَ مُوهِبٍ هَذا. والقَوْلُ في هَذا الإطْلاقِ والمُرادِ بِهِ مُماثِلٌ لِلْقَوْلِ في الإطْلاقِ الَّذِي قَبِلَهُ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya