وفي انفسكم افلا تبصرون ٢١
وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ٢١
وَفِیْۤ
اَنْفُسِكُمْ ؕ
اَفَلَا
تُبْصِرُوْنَ
۟
3
وفي خلق أنفسكم دلائل على قدرة الله تعالى، وعبر تدلكم على وحدانية خالقكم، وأنه لا إله لكم يستحق العبادة سواه، أغَفَلتم عنها، فلا تبصرون ذلك، فتعتبرون به؟