🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وقالوا يا ايه الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك اننا لمهتدون ٤٩
وَقَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ ٤٩
وَقَالُوْا
یٰۤاَیُّهَ
السّٰحِرُ
ادْعُ
لَنَا
رَبَّكَ
بِمَا
عَهِدَ
عِنْدَكَ ۚ
اِنَّنَا
لَمُهْتَدُوْنَ
۟
3
(ص-٢٢٧)﴿وقالُوا يا أيُّها السّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إنَّنا لَمُهْتَدُونَ﴾ عَطَفَ عَلى ”﴿وأخَذْناهم بِالعَذابِ﴾ [الزخرف: ٤٨]“ . والمَعْنى: ولَمّا أخَذْناهم بِالعَذابِ عَلى يَدِ مُوسى سَألُوهُ أنْ يَدْعُوَ اللَّهَ بِكَشْفِ العَذابِ عَنْهم. ومُخاطَبَتُهم مُوسى بِوَصْفِ السّاحِرِ مُخاطَبَةُ تَعْظِيمٍ تَزَلُّفًا إلَيْهِ لِأنَّ السّاحِرَ عِنْدَهم كانَ هو العالِمَ وكانَتْ عُلُومُ عُلَمائِهِمْ سِحْرِيَّةً، أيْ ذاتَ أسْبابٍ خَفِيِّةٍ لا يَعْرِفُها غَيْرُهم وغَيْرُ أتْباعِهِمْ، ألا تَرى إلى قَوْلِ مَلَأِ فِرْعَوْنَ لَهُ وابْعَثْ في المَدائِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ. وكانَ السّاحِرُ بِأيْدِي الكَهَنَةِ ومِن مَظاهِرِهِ تَحْنِيطُ المَوْتى الَّذِي بَقِيَ بِهِ جُثَثُ الأمْواتِ سالِمَةً مِنِ البِلى ولَمْ يَطَّلِعْ أحَدٌ بَعْدَهم عَلى كَيْفِيَّةِ صُنْعِهِ. وفِي آيَةِ الأعْرافِ قالُوا يا مُوسى ادْعُ لَنا رَبَّكَ، ولا تُنافِي ما هُنا لِأنَّ الخِطابَ خِطابُ إلْحاحٍ فَهو يَتَكَرَّرُ ويُعادُ بِطُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”﴿يا أيُّهَ السّاحِرُ﴾“ بِدُونِ ألِفٍ بَعْدَ الهاءِ في الوَصْلِ وهو ظاهِرٌ، وفي الوَقْفِ أيْ بِفَتْحَةٍ دُونَ ألِفٍ وهو غَيْرُ قِياسِيٍّ لَكِنَّ القِراءَةَ رِوايَةٌ. وعَلَّلَهُ أبُو شامَةَ بِأنَّهُمُ اتَّبَعُوا الرَّسْمَ وفِيهِ نَظَرٌ. وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو والكِسائِيُّ ويَعْقُوبُ بِإثْباتِ الألِفِ في الوَقْفِ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ بِضَمِّ الهاءِ في الوَصْلِ خاصَّةً وهو لُغَةُ بَنِي أسَدٍ، وكُتِبَتْ في المُصْحَفِ كَلِمَةُ (أيُّهَ) بِدُونِ ألِفٍ بَعْدَ الهاءِ، والأصْلُ أنْ تَكُونَ بِألِفٍ بَعْدِ الهاءِ لِأنَّها (ها) حَرْفُ تَنْبِيهٍ يَفْصِلُ بَيْنَ (أيْ) وبَيْنَ نَعْتِها في النِّداءِ فَحُذِفَتِ الألِفُ في رَسْمِ المُصْحَفِ رَعْيًا لِقِراءَةِ الجُمْهُورِ والأصْلُ أنْ يُراعى في الرَّسْمِ حالَةُ الوَقْفِ. وعَنَوْا ”بِرَبِّكَ“ الرَّبَّ الَّذِي دَعاهم مُوسى إلى عِبادَتِهِ. والقِبْطُ كانُوا يَحْسَبُونَ أنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَبًّا، ولا يُحِيلُونَ تَعَدُّدَ الآلِهَةِ، وكانَتْ لَهم أرْبابٌ كَثِيرُونَ مُخْتَلِفَةٌ أعْمالُهم وقَدْرُهم. ومِثْلُ ذَلِكَ كانَتْ عَقائِدُ اليُونانِ. وأرادُوا بِما عَهِدَ عِنْدَكَ ما خَصَّكَ بِعِلْمِهِ دُونَ غَيْرِكَ مِمّا اسْتَطَعْتَ بِهِ أنْ تَأْتِيَ بِخَوارِقِ العادَةِ. (ص-٢٢٨)وكانُوا يَحْسَبُونَ أنَّ تِلْكَ الآياتِ مَعْلُولَةٌ لِعِلَلٍ خَفِيَّةٍ قِياسًا عَلى مَعارِفِهِمْ بِخَصائِصِ بَعْضِ الأشْياءِ الَّتِي لا تَعْرِفُها العامَّةُ، وكانَ الكَهَنَةُ يَعْهَدُونَ بِها إلى تَلامِذَتِهِمْ ويُوصُونَهم بِالكِتْمانِ. والعَهْدُ: هو الِائْتِمانُ عَلى أمْرٍ مُهِمٍّ، ولَيْسَ مُرادُهم بِهِ النُّبُوءَةَ لِأنَّهم لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ وإذْ لَمْ يَعْرِفُوا كُنْهَ العَهْدِ عَبَّرُوا عَنْهُ بِالمَوْصُولِ وصِلَتِهِ. والباءُ في قَوْلِهِ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ مُتَعَلِّقَةٌ بِـ ”ادْعُ“ وهي لِلِاسْتِعانَةِ. ولَمّا رَأوُا الآياتِ عَلِمُوا أنَّ رَبَّ مُوسى قادِرٌ، وأنَّ بَيْنَهُ وبَيْنَ مُوسى عَهْدًا يَقْتَضِي اسْتِجابَةَ سُؤْلِهِ. وجُمْلَةُ ”﴿إنَّنا لَمُهْتَدُونَ﴾“ جَوابٌ لِكَلامٍ مُقَدَّرٍ دَلَّ عَلَيْهِ ”﴿ادْعُ لَنا رَبَّكَ﴾“ أيْ دَعَوْتَ لَنا وكَشَفْتَ عَنّا العَذابَ لَنُؤَمِّنَنَّ لَكَ كَما في آيَةِ الأعْرافِ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ الآيَةَ. فَـ ”مُهْتَدُونَ“ اسْمُ فاعِلٍ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الوَعْدِ وهو مُنْصَرِفٌ لِلْمُسْتَقْبَلِ بِالقَرِينَةِ كَما دَلَّ قَوْلُهُ ”يَنْكُثُونَ“ ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ في سُورَةِ الدُّخانِ حِكايَةً عَنِ المُشْرِكِينَ ﴿رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ أنّى لَهُمُ الذِّكْرى﴾ [الدخان: ١٢] الآيَةَ. وسَمَّوْا تَصْدِيقَهم إيّاهُ اهْتِداءً لِأنَّ مُوسى سَمّى ما دَعاهم إلَيْهِ هَدْيًا كَما في آيَةِ النّازِعاتِ ”﴿وأهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ فَتَخْشى﴾ [النازعات: ١٩]“ .
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya