🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم ٣٥
وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍۢ ٣٥
وَمَا
یُلَقّٰىهَاۤ
اِلَّا
الَّذِیْنَ
صَبَرُوْا ۚ
وَمَا
یُلَقّٰىهَاۤ
اِلَّا
ذُوْ
حَظٍّ
عَظِیْمٍ
۟
3
﴿وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا وما يُلَقّاها إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ . عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هي أحْسَنُ﴾ [فصلت: ٣٤]، أوْ حالٌ مِنَ ﴿الَّتِي هي أحْسَنُ﴾ [الإسراء: ٥٣]، وضَمِيرُ يُلَقّاها عائِدٌ إلى ﴿الَّتِي هي أحْسَنُ﴾ [الإسراء: ٥٣] بِاعْتِبارِ تَعَلُّقِها بِفِعْلِ ادْفَعْ، أيْ بِالمُعامَلَةِ والمُدافَعَةِ الَّتِي هي أحْسَنُ، فَأمّا مُطْلَقُ الحَسَنَةِ فَقَدْ يَحْصُلُ لِغَيْرِ الَّذِينَ صَبَرُوا. وهَذا تَحْرِيضٌ عَلى الِارْتِياضِ بِهَذِهِ الخَصْلَةِ بِإظْهارِ احْتِياجِها إلى قُوَّةِ عَزْمٍ وشِدَّةِ مِراسٍ لِلصَّبْرِ عَلى تَرْكِ هَوى النَّفْسِ في حُبِّ الِانْتِقامِ، وفي ذَلِكَ تَنْوِيهٌ بِفَضْلِها بِأنَّها تُلازِمُها خَصْلَةُ الصَّبْرِ وهي في ذاتِها خَصْلَةٌ حَمِيدَةٌ وثَوابُها جَزِيلٌ كَما عُلِمَ مِن عِدَّةِ آياتٍ في القُرْآنِ، وحَسْبُكَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ [العصر: ٢] ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ وتَواصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ٣] . (ص-٢٩٥)فالصّابِرُ مُرْتاضٌ بِتَحَمُّلِ المَكارِهِ وتَجَرُّعِ الشَّدائِدِ وكَظْمِ الغَيْظِ فَيَهُونُ عَلَيْهِ تُرْكُ الِانْتِقامِ. ويُلَقّاها يُجْعَلُ لاقِيًا لَها، أيْ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَقّاهم نَضْرَةً وسُرُورًا﴾ [الإنسان: ١١]، وهو مُسْتَعارٌ لِلسَّعْيِ لِتَحْصِيلِها لِأنَّ التَّحْصِيلَ عَلى الشَّيْءِ بَعْدَ المُعالَجَةِ والتَّخَلُّقِ يُشْبِهُ السَّعْيَ لِمُلاقاةِ أحَدٍ فَيَلْقاهُ. وجِيءَ في يُلَقّاها بِالمُضارِعِ في المَوْضِعَيْنِ بِاعْتِبارِ أنَّ المَأْمُورَ بِالدَّفْعِ بِالَّتِي هي أحْسَنُ مَأْمُورٌ بِتَحْصِيلِ هَذا الخُلُقِ في المُسْتَقْبَلِ، وجِيءَ في الصِّلَةِ وهي الَّذِينَ صَبَرُوا بِالماضِي لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الصَّبْرَ خُلُقٌ سابِقٌ فِيهِمْ هو العَوْنُ عَلى مُعامَلَةِ المُسِيءِ بِالحُسْنى، ولِهَذِهِ النُّكْتَةِ عَدَلَ عَنْ أنْ يُقالَ: إلّا الصّابِرُونَ، لِنُكْتَةِ كَوْنِ الصَّبْرِ سَجِيَّةً فِيهِمْ مُتَأصِّلَةً. ثُمَّ زِيدَ في التَّنْوِيهِ بِها بِأنَّها ما تَحْصُلُ إلّا لِذِي حَظٍّ عَظِيمٍ. والحَظُّ: النَّصِيبُ مِنَ الشَّيْءِ مُطْلَقًا، وقِيلَ: خاصٌّ بِالنَّصِيبِ مِن خَيْرٍ، والمُرادُ هُنا: نَصِيبُ الخَيْرِ، بِالقَرِينَةِ أوْ بِدَلالَةِ الوَضْعِ، أيْ ما يَحْصُلُ دَفْعُ السَّيِّئَةِ بِالحَسَنَةِ إلّا لِصاحِبِ نَصِيبٍ عَظِيمٍ مِنَ الفَضائِلِ، أيْ مِنَ الخُلُقِ الحَسَنِ والِاهْتِداءِ والتَّقْوى. فَتَحَصَّلَ مِن هَذَيْنِ أنَّ التَّخَلُّقَ بِالصَّبْرِ شَرْطٌ في الِاضْطِلاعِ بِفَضِيلَةِ دَفْعِ السَّيِّئَةِ بِالَّتِي هي أحْسَنُ، وأنَّهُ لَيْسَ وحْدَهُ شَرْطًا فِيها بَلْ وراءَهُ شُرُوطٌ أُخَرُ يَجْمَعُها قَوْلُهُ ﴿حَظٍّ عَظِيمٍ﴾، أيْ مِنَ الأخْلاقِ الفاضِلَةِ، والصَّبْرُ مِن جُمْلَةِ الحَظِّ العَظِيمِ لِأنَّ الحَظَّ العَظِيمَ أعَمُّ مِنَ الصَّبْرِ، وإنَّما خُصَّ الصَّبْرُ بِالذِّكْرِ لِأنَّهُ أصْلُها ورَأْسُ أمْرِها وعَمُودُها. وفِي إعادَةِ فِعْلِ ﴿وما يُلَقّاها﴾ دُونَ اكْتِفاءٍ بِحَرْفِ العَطْفِ إظْهارٌ لِمَزِيدِ الِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ بِحَيْثُ لا يَسْتَتِرُ مِن صَرِيحِهِ شَيْءٌ تَحْتَ العاطِفِ. وأفادَ ﴿ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾: الحَظُّ العَظِيمُ مِنَ الخَيْرِ سَجِيَّتُهُ ومَلَكَتُهُ كَما اقْتَضَتْهُ إضافَةُ ذُو. (ص-٢٩٦)وحاصِلُ ما أشارَ إلَيْهِ الجُمْلَتانِ أنَّ مِثْلَكَ مَن يَتَلَقّى هَذِهِ الوَصِيَّةَ وما هي بِالأمْرِ الهَيِّنِ لِكُلِّ أحَدٍ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya