🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
قل افغير الله تامروني اعبد ايها الجاهلون ٦٤
قُلْ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَأْمُرُوٓنِّىٓ أَعْبُدُ أَيُّهَا ٱلْجَـٰهِلُونَ ٦٤
قُلْ
اَفَغَیْرَ
اللّٰهِ
تَاْمُرُوْٓنِّیْۤ
اَعْبُدُ
اَیُّهَا
الْجٰهِلُوْنَ
۟
3
”﴿قُلْ أفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِيَ أعْبُدُ أيُّها الجاهِلُونَ﴾“ . هَذا نَتِيجَةُ المُقَدِّماتِ وهو المَقْصُودُ بِالإثْباتِ، فالفاءُ في قَوْلِهِ (﴿أفَغَيْرَ اللَّهِ﴾) لِتَفْرِيعِ الكَلامِ المَأْمُورِ الرَّسُولُ ﷺ بِأنْ يَقُولَهُ عَلى الكَلامِ المُوحى بِهِ إلَيْهِ لِيَقْرَعَ بِهِ أسْماعَهم، فَإنَّ الحَقائِقَ المُتَقَدِّمَةَ مُوَجَّهَةٌ إلى المُشْرِكِينَ فَبَعْدَ تَقَرُّرِها عِنْدَهم وإنْذارِهِمْ عَلى مُخالَفَةِ حالِهِمْ لِما تَقْتَضِيهِ تِلْكَ الحَقائِقُ أمَرَ الرَّسُولَ ﷺ بِأنْ يُوَجِّهَ إلَيْهِمْ هَذا الِاسْتِفْهامَ الإنْكارِيَّ مُنَوَّعًا عَلى ما قَبْلَهُ إذْ كانَتْ أنْفُسُهم قَدْ خَسِئَتْ بِما جَبَهَها مِنَ الكَلامِ السّابِقِ تَأْيِيسًا لَهم مِن مُحاوَلَةِ صَرْفِ الرَّسُولِ ﷺ عَنِ التَّوْحِيدِ إلى عِبادَةِ غَيْرِ اللَّهِ. وتَوَسُّطُ فِعْلِ (قُلْ) اعْتِراضٌ بَيْنَ التَّفْرِيعِ والمُفَرَّعِ عَنْهُ لِتَصْيِيرِ المَقامِ لِخِطابِ المُشْرِكِينَ خاصَّةً بَعْدَ أنْ كانَ مَقامُ الكَلامِ قَبْلَهُ مَقامَ البَيانِ لِكُلِّ سامِعٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ وغَيْرِهِمْ، فَكانَ قَوْلُهُ (قُلْ) هو الواسِطَةُ في جَعْلِ التَّفْرِيعِ خاصًّا بِهِمْ، وهَذا مِن بَدِيعِ النَّظْمِ ووَفْرَةِ المَعانِي وهو حَقِيقٌ بِأنْ نُسَمِّيَهُ تَلْوِينَ البِساطِ. و(غَيْرُ اللَّهِ) مَنصُوبٌ بِ (أعْبُدُ) الَّذِي هو مُتَعَلِّقٌ بِ (تَأْمُرُونِّي) عَلى حَذْفِ حَرْفِ الجَرِّ مَعَ ”أنْ“ وحَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ مَعَ ”أنْ“ كَثِيرٌ فَقَوْلُهُ (أعْبُدُ) عَلى تَقْدِيرِ: أنْ أعْبُدَ فَلَمّا حُذِفَ الجارُّ المُتَعَلِّقُ بِ (تَأْمُرُونِّي) حُذِفَتْ ”أنْ“ الَّتِي كانَتْ مُتَّصِلَةً بِهِ، كَما حُذِفَتْ في قَوْلِ طَرَفَةَ: ؎ألا أيُهَذا الزّاجِرِي أحْضُرَ الوَغى وأنْ أشْهَدَ اللَّذّاتِ هَلْ أنْتَ مُخْلِدِي وهَذا اسْتِعْمالٌ جائِزٌ عِنْدَ أبِي الحَسَنِ الأخْفَشِ وابْنِ مالِكٍ ونُحاةِ الأنْدَلُسِ. والجُمْهُورُ يَمْنَعُونَهُ ويَجْعَلُونَ قَوْلَهُ (أعَبُدُ) هو المُسْتَفْهَمُ عَنْهُ، وفِعْلَ (ص-٥٧)(تَأْمُرُونِّي) اعْتِراضًا أوْ حالًا، والتَّقْدِيرُ: أأعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ حالَ كَوْنِكم تَأْمُرُونَنِي بِذَلِكَ، ومِنهُ قَوْلُهم في المَثَلِ: تَسْمَعُ بِالمُعَيْدِيِّ خَيْرٌ مِن أنْ تَراهُ، وفي الحَدِيثِ «وتُعِينُ الرَّجُلَ عَلى دابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْها أوْ تَحْمِلُ عَلَيْها مَتاعَهُ صَدَقَةٌ» . وقَرَأ نافِعٌ ”تَأْمُرُونِي“ بِنُونٍ واحِدَةٍ خَفِيفَةٍ عَلى حَذْفِ واحِدَةٍ مِنَ النُّونَيْنِ اللَّتَيْنِ هَمّا نُونُ الرَّفْعِ ونُونُ الوِقايَةِ عَلى الخِلافِ في المَحْذُوفَةِ وهو كَثِيرٌ في القُرْآنِ كَقَوْلِهِ (فَبِمَ تُبَشِّرُونِ)، وفَتَحَ نافِعٌ ياءَ المُتَكَلِّمِ لِلتَّخْفِيفِ والتَّفادِي مِنَ المَدِّ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (تَأْمُرُونِّي) بِتَشْدِيدِ النُّونِ إدْغامًا لِلنُّونَيْنِ مَعَ تَسْكِينِ الياءِ لِلتَّخْفِيفِ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ بِتَشْدِيدِ النُّونِ وفَتْحِ الياءِ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ”تَأْمُرُونَنِي“ بِإظْهارِ النُّونَيْنِ وتَسْكِينِ الياءِ. ونِداؤُهم بِوَصْفِ الجاهِلِينَ تَقْرِيعٌ لَهم بَعْدَ أنْ وُصِفُوا بِالخُسْرانِ لِيَجْمَعَ لَهم بَيْنَ نَقْصِ الآخِرَةِ ونَقْصِ الدُّنْيا. والجَهْلُ هُنا ضِدُّ العِلْمِ لِأنَّهم جَهِلُوا دَلالَةَ الدَّلائِلِ المُتَقَدِّمَةِ فَلَمْ تُفِدْ مِنهم شَيْئًا فَعَمُوا عَنْ دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ الَّتِي هي بِمَرْأًى مِنهم ومَسْمَعٍ فَجَهِلُوا دَلالَتَها عَلى الصّانِعِ الواحِدِ ولَمْ يَكْفِهِمْ هَذا الحَظُّ مِنَ الجَهْلِ حَتّى تَدَلَّوْا إلى حَضِيضِ عِبادَةِ أجْسامٍ مِنَ الصَّخْرِ الأصَمِّ. وإطْلاقُ الجَهْلِ عَلى ضِدِّ العِلْمِ إطْلاقٌ عَرَبِيٌّ قَدِيمٌ قالَ النّابِغَةُ: ؎يُخْبِرْكَ ذُو عِرْضِهِمْ عَنِّي وعالِمِهِمْ ∗∗∗ ولَيْسَ جاهِلُ شَيْءٍ مِثْلَ مَن عَلِما وقالَ السَّمَوْءَلُ أوْ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الحارِثِيُّ: ؎سَلِي إنْ جَهِلْتِ النّاسَ عَنّا وعَنْهُمُ ∗∗∗ فَلَيْسَ سَواءٌ عالِمٌ وجَهُولُ وحُذِفَ مَفْعُولُ (الجاهِلُونَ) لِتَنْزِيلِ الفِعْلِ مَنزِلَةَ اللّازِمِ كَأنَّ الجَهْلَ صارَ لَهم سَجِيَّةً فَلا يَفْقَهُونَ شَيْئًا فَهم جاهِلُونَ بِما أفادَتْهُ الدَّلائِلُ مِنَ الوَحْدانِيَّةِ الَّتِي لَوْ عَلِمُوها لَما أشْرَكُوا ولَما دَعَوُا النَّبِيءَ ﷺ إلى اتِّباعِ شِرْكِهِمْ، وهم جاهِلُونَ بِمَراتِبِ النُّفُوسِ الكامِلَةِ جَهْلًا أطْمَعَهم أنْ يَصْرِفُوا النَّبِيءَ ﷺ عَنِ التَّوْحِيدِ وأنْ يَسْتَزِلُّوهُ (ص-٥٨)بِخُزَعْبَلاتِهِمْ وإطْماعِهِمْ إيّاهُ أنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ إنْ هو شارَكَهم في عِبادَةِ أصْنامِهِمْ يَحْسَبُونَ الدِّينَ مُساوَمَةً ومُغابَنَةً وتَطْفِيفًا.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya