🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 39:30 hingga 39:31
انك ميت وانهم ميتون ٣٠ ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ٣١
إِنَّكَ مَيِّتٌۭ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ٣٠ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ٣١
اِنَّكَ
مَیِّتٌ
وَّاِنَّهُمْ
مَّیِّتُوْنَ
۟ؗ
ثُمَّ
اِنَّكُمْ
یَوْمَ
الْقِیٰمَةِ
عِنْدَ
رَبِّكُمْ
تَخْتَصِمُوْنَ
۟۠
3
﴿إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتُونَ﴾ ﴿ثُمَّ إنَّكم يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمُونَ﴾ . لَمّا جَرى الكَلامُ مِن أوَّلِ السُّورَةِ في مَهْيَعِ إبْطالِ الشِّرْكِ وإثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ لِلَّهِ، وتَوْضِيحِ الِاخْتِلافِ بَيْنَ حالِ المُشْرِكِينَ وحالِ المُوَحِّدِينَ المُؤْمِنِينَ بِما يُنْبِئُ بِتَفْضِيلِ حالِ المُؤْمِنِينَ، وفي مَهْيَعِ إقامَةِ الحُجَّةِ عَلى بُطْلانِ الشِّرْكِ وعَلى أحَقِّيَّةِ الإيمانِ، وإرْشادِ المُشْرِكِينَ إلى التَّبَصُّرِ في هَذا القُرْآنِ، وتَخَلَّلَ في ذَلِكَ ما يَقْتَضِي أنَّهم غَيْرُ مُقْلِعِينَ عَنْ باطِلِهِمْ، وخُتِمَ بِتَسْجِيلِ جَهْلِهِمْ وعَدَمِ عِلْمِهِمْ، خُتِمَ هَذا الغَرَضُ بِإحالَتِهِمْ عَلى حُكْمِ اللَّهِ بَيْنَهم وبَيْنَ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ القِيامَةِ حِينَ لا يَسْتَطِيعُونَ إنْكارًا، وحِينَ يَلْتَفِتُونَ فَلا يَرَوْنَ إلّا نارًا. وقَدَّمَ لِذَلِكَ تَذْكِيرَهم بِأنَّ النّاسَ كُلَّهم صائِرُونَ إلى المَوْتِ فَإنَّ المَوْتَ آخِرُ ما يُذَكَّرُ بِهِ السّادِرُ في غُلَوائِهِ إذا كانَ قَدِ اغْتَرَّ بِعَظَمَةِ الحَياةِ ولَمْ يَتَفَكَّرْ في اخْتِيارِ طَرِيقِ السَّلامَةِ والنَّجاةِ، وهَذا مِنِ انْتِهازِ القُرْآنِ فُرَصَ الإرْشادِ والمَوْعِظَةِ. (ص-٤٠٤)فالمَقْصُودُ هو قَوْلُهُ ﴿إنَّكم يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمُونَ﴾ فاغْتُنِمَ هَذا الغَرَضُ لِيُجْتَلَبَ مَعَهُ مَوْعِظَةٌ بِما يَتَقَدَّمُهُ مِنَ الحَوادِثِ عَسى أنْ يَكُونَ لَهم بِها مُعْتَبَرٌ، فَحَصَلَتْ بِهَذا فَوائِدُ مِنها: تَمْهِيدُ ذِكْرِ يَوْمِ القِيامَةِ، ومِنها: التَّذْكِيرُ بِزَوالِ هَذِهِ الحَياةِ، فَهَذانِ عامّانِ لِلْمُشْرِكِينَ والمُؤْمِنِينَ، ومِنها: حَثُّ المُؤْمِنِينَ عَلى المُبادَرَةِ لِلْعَمَلِ الصّالِحِ، ومِنها: إشْعارُهم بِأنَّ الرَّسُولَ ﷺ يَمُوتُ كَما ماتَ النَّبِيئُونَ مِن قَبْلِهِ لِيَغْتَنِمُوا الِانْتِفاعَ بِهِ في حَياتِهِ ويَحْرِصُوا عَلى مُلازَمَةِ مَجْلِسِهِ، ومِنها أنْ لا يَخْتَلِفُوا في مَوْتِهِ كَما اخْتَلَفَتِ الأُمَمُ في غَيْرِهِ، ومِنها تَعْلِيمُ المُسْلِمِينَ أنَّ اللَّهَ سَوّى في المَوْتِ بَيْنَ الخَلْقِ دُونَ رَعْيٍ لِتَفاضُلِهِمْ في الحَياةِ لِتَكْثُرَ السَّلْوَةُ وتَقِلَّ الحَسْرَةُ. فَجَمُلَتا إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتُونَ اسْتِئْنافٌ، وعُطِفَ عَلَيْهِما ﴿ثُمَّ إنَّكم يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمُونَ﴾ بِحَرْفِ ”ثُمَّ“ الدّالِّ عَلى التَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ لِأنَّ الإنْباءَ بِالفَصْلِ بَيْنَهم يَوْمَ القِيامَةِ أهَمُّ في هَذا المَقامِ مِنَ الإنْباءِ بِأنَّهم صائِرُونَ إلى المَوْتِ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ وهو خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْرِيضِ بِالمُشْرِكِينَ إذْ كانُوا يَقُولُونَ ”نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ“، والمَعْنى: أنَّ المَوْتَ يَأْتِيكَ ويَأْتِيهِمْ فَما يَدْرِي القائِلُونَ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ أنْ يَكُونُوا يَمُوتُونَ قَبْلَكَ، وكَذَلِكَ كانَ، فَقَدْ رَأى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَصارِعَ أشَدِّ أعْدائِهِ في قَلِيبِ بَدْرٍ، قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «دَعا رَسُولُ اللَّهِ عَلى أبِي جَهْلٍ، وعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، والوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وعُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ، وعُمارَةَ بْنِ الوَلِيدِ، فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأيْتُ الَّذِينَ عَدَّهم رَسُولُ اللَّهِ صَرْعى في القَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ» . وضَمِيرُ الغَيْبَةِ في وإنَّهم مَيِّتُونَ لِلْمُشْرِكِينَ المُتَحَدَّثِ عَنْهم، وأمّا المُؤْمِنُونَ فَلا غَرَضَ هُنا لِلْإخْبارِ بِأنَّهم مَيِّتُونَ كَما هو بَيِّنٌ مِن تَفْسِيرِ الآيَةِ. وتَأْكِيدُ الخَبَرَيْنِ بِـ ”إنَّ“ لِتَحْقِيقَ المَعْنى التَّعْرِيضِي المَقْصُودِ مِنها. والمُرادُ بِالمَيِّتِ: الصّائِرُ إلى المَوْتِ فَهو مِنِ اسْتِعْمالِ الوَصْفِ فِيمَن سَيَتَّصِفُ بِهِ في المُسْتَقْبَلِ تَنْبِيهًا عَلى تَحْقِيقِ وُقُوعِهِ مِثْلُ اسْتِعْمالِ اسْمِ الفاعِلِ في المُسْتَقْبَلِ كَقَوْلِهِ تَعالى إنِّي جاعِلٌ في الأرْضِ خَلِيفَةً. (ص-٤٠٥)والمَيِّتُ: هو مَنِ اتَّصَفَ بِالمَوْتِ، أيْ: زالَتْ عَنْهُ الحَياةُ، ومِثْلُهُ: المَيْتُ، بِتَخْفِيفِ السُّكُونِ عَلى الياءِ، والتَّحْقِيقُ أنَّهُ لا فَرْقَ بَيْنَهُما خِلافًا لِلْكِسائِيِّ والفَرّاءِ. وتَأْكِيدُ جُمْلَةِ إنَّكم يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمُونَ لِرَدِّ إنْكارِ المُشْرِكِينَ البَعْثَ. وتَقْدِيمُ ”عِنْدَ رَبِّكم“ عَلى ”تَخْتَصِمُونَ“ لِلِاهْتِمامِ ورِعايَةِ الفاصِلَةِ. والِاخْتِصامُ: كِنايَةٌ عَنِ الحُكْمِ بَيْنَهم، أيْ: يَحْكُمُ بَيْنَكم فِيما اخْتَصَمْتُمْ فِيهِ في الدُّنْيا مِن إثْباتِ المُشْرِكِينَ آلِهَةً وإبْطالِكم ذَلِكَ، فَهو كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهم يَوْمَ القِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [النحل: ١٢٤] . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاخْتِصامُ أُطْلِقَ عَلى حِكايَةِ ما وقَعَ بَيْنَهم في الدُّنْيا حِينَ تُعْرَضُ أعْمالُهم، كَما يُقالُ: هَذا تَخاصُمُ فُلانٍ وفُلانٍ، في طالِعِ مَحْضَرِ خُصُومَةٍ ومُقاوَلَةٍ بَيْنَهُما يُقْرَأُ بَيْنَ يَدَيِ القاضِي. ويَجُوزُ أنْ تُصَوَّرَ خُصُومَةُ بَيْنِ الفَرِيقَيْنِ يَوْمَئِذٍ لِيَفْتَضِحَ المُبْطِلُونَ ويَبْهَجَ أهْلُ الحَقِّ عَلى نَحْوِ ما قالَ تَعالى ﴿إنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أهْلِ النّارِ﴾ [ص: ٦٤] . وعَلى الوَجْهِ الأوَّلِ فَضَمِيرُ ”إنَّكم“ عائِدٌ إلى مَجْمُوعِ ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ ”إنَّكَ“ و”إنَّهم“ . وعَلى الوَجْهَيْنِ الأخِيرَيْنِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ كَما في الوَجْهِ الأوَّلِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عائِدًا إلى جَمِيعِ الأُمَّةِ وهو اخْتِصامُ الظُّلاماتِ، وقَدْ ورَدَ تَأْوِيلُ الضَّمِيرِ عَلى هَذا المَعْنى فِيما رَواهُ النَّسائِيُّ وغَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قالَ " لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قُلْنا: كَيْفَ نَخْتَصِمُ ونَحْنُ إخْوانٌ، فَلَمّا قُتِلَ عُثْمانُ وضَرَبَ بَعْضُنا وجْهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ قُلْنا: هَذا الخِصامُ الَّذِي وعَدَنا رَبُّنا، ورَوى سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ مِثْلَ مَقالَةِ ابْنِ عُمَرَ ولَكِنْ أبِي سَعِيدٍ قالَ: فَلَمّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ وشَدَّ بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ قُلْنا: نَعَمْ هو ذا، وسَواءٌ شَمِلَتِ الآيَةُ هَذِهِ المَحامِلَ وهو الألْيَقُ، أوْ لَمْ تَشْمَلْها فالمَقْصُودُ مِنها هو تَخاصُمُ أهْلِ الإيمانِ وأهْلِ الشِّرْكِ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya