🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون ٨٣
فَسُبْحَـٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍۢ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٨٣
فَسُبْحٰنَ
الَّذِیْ
بِیَدِهٖ
مَلَكُوْتُ
كُلِّ
شَیْءٍ
وَّاِلَیْهِ
تُرْجَعُوْنَ
۟۠
3
﴿فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ الفاءُ فَصِيحَةٌ، أيْ إذا ظَهَرَ كُلُّ ما سَمِعْتُمْ مِنَ الدَّلائِلِ عَلى عَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ وتَفَرُّدِهِ بِالإلَهِيَّةِ وأنَّهُ يُعِيدُكم بَعْدَ المَوْتِ فَيَنْشَأُ تَنْزِيهُهُ عَنْ أقْوالِهِمْ في شَأْنِهِ المُفْضِيَةِ إلى نَقْصِ عَظْمَتِهِ لِأنَّ بِيَدِهِ المُلْكَ الأتَمَّ لِكُلِّ مَوْجُودٍ. والمَلَكُوتُ: مُبالَغَةٌ في المِلْكِ - بِكَسْرِ المِيمِ - فَإنَّ مادَّةَ فَعَلَوْتٍ ورَدَتْ بِقِلَّةٍ في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. مِن ذَلِكَ قَوْلُهم: رَهَبُوتٌ ورَحَمُوتٌ، ومِن أقْوالِهِمُ الشَّبِيهَةِ بِالأمْثالِ رَهَبُوتٌ خَيْرُ مِن رَحَمُوتٍ أيْ لَأنْ يَرْهَبَكَ النّاسُ خَيْرٌ مِن أنْ يَرْحَمُوكَ، أيْ لَأنْ تَكُونَ عَزِيزًا يُخْشى بَأْسُكَ خَيْرٌ مِن أنْ تَكُونَ هَيِّنًا يَرِقُّ لَكَ النّاسُ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ نُرِي إبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الأنعام: ٧٥] في سُورَةِ الأنْعامِ. وجُمْلَةُ ﴿وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ التَّسْبِيحِ عَطْفَ الخَبَرِ عَلى الإنْشاءِ فَهو مِمّا شَمِلَتْهُ الفَصِيحَةُ. والمَعْنى: قَدِ اتَّضَحَ أنَّكم صائِرُونَ إلَيْهِ غَيْرَ خارِجِينَ مِن قَبْضَةِ مُلْكِهِ وذَلِكَ بِإعادَةِ خَلْقِكم بَعْدَ المَوْتِ. وتَقْدِيمُ (إلَيْهِ) عَلى (تُرْجَعُونَ) لِلِاهْتِمامِ ورِعايَةِ الفاصِلَةِ؛ لِأنَّهم لَمْ يَكُونُوا يَزْعُمُونَ أنَّ ثَمَّةَ رَجْعَةً إلى غَيْرِهِ، ولَكِنَّهم يُنْكِرُونَ المَعادَ مِن أصْلِهِ. * * * (ص-٨١)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الصّافّاتِ اسْمُها المَشْهُورُ المُتَّفَقُ عَلَيْهِ ”الصّافّاتِ“، وبِذَلِكَ سُمِّيَتْ في كُتُبِ التَّفْسِيرِ وكُتُبِ السُّنَّةِ وفي المَصاحِفِ كُلِّها، ولَمْ يَثْبُتْ شَيْءٌ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ في تَسْمِيَتِها، وقالَ في الإتْقانِ: رَأيْتُ في كَلامِ الجَعْبَرِيِّ أنَّ سُورَةَ ”الصّافّاتِ“ تُسَمّى ”سُورَةَ الذَّبِيحِ“ وذَلِكَ يَحْتاجُ إلى مُسْتَنَدٍ مِنَ الأمْرِ. ووَجْهُ تَسْمِيَتِها باسِمِ ”الصّافّاتِ“ وُقُوعُ هَذا اللَّفْظِ فِيها بِالمَعْنى الَّذِي أُرِيدَ بِهِ أنَّهُ وصْفُ المَلائِكَةِ، وإنْ كانَ قَدْ وقَعَ في سُورَةِ المُلْكِ لَكِنْ بِمَعْنًى آخَرَ إذْ أُرِيدَ هُنالِكَ صِفَةُ الطَّيْرِ، عَلى أنَّ الأشْهَرَ أنَّ ”سُورَةَ المُلْكِ“ نَزَلَتْ بَعْدَ ”سُورَةِ الصّافّاتِ“ . وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ وهي السّادِسَةُ والخَمْسُونَ في تَعْدادِ نُزُولِ السُّوَرِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الأنْعامِ وقَبْلَ سُورَةِ لُقْمانَ. وعُدَّتْ آيُها مِائَةً واثْنَتَيْنِ وثَمانِينَ عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ العَدَدِ. وعَدَّها البَصْرِيُّونَ مِائَةً وإحْدى وثَمانِينَ. * * * أغْراضُها إثْباتُ وحْدانِيَّةِ اللَّهِ تَعالى، وسَوْقُ دَلائِلَ كَثِيرَةٍ عَلى ذَلِكَ دَلَّتْ عَلى انْفِرادِهِ بِصُنْعِ المَخْلُوقاتِ العَظِيمَةِ الَّتِي لا قِبَلَ لِغَيْرِهِ بِصُنْعِها؛ وهي العَوالِمُ السَّماوِيَّةِ بِأجْزائِها وسُكّانِها ولا قِبَلَ لِمَن عَلى الأرْضِ أنْ يَتَطَرَّقَ في ذَلِكَ. وإثْباتُ أنَّ البَعْثَ يَعْقُبُهُ الحَشْرُ والجَزاءُ. (ص-٨٢)ووَصْفُ حالِ المُشْرِكِينَ يَوْمَ الجَزاءِ ووُقُوعِ بَعْضِهِمْ في بَعْضٍ. ووَصْفُ حُسْنِ أحْوالِ المُؤْمِنِينَ ونَعِيمِهِمْ. ومُذاكَرَتُهم فِيما كانَ يَجْرِي بَيْنَهم وبَيْنَ بَعْضِ المُشْرِكِينَ مِن أصْحابِهِمْ في الجاهِلِيَّةِ ومُحاوَلَتِهِمْ صَرْفَهم عَنِ الإسْلامِ. ثُمَّ انْتَقَلَ إلى تَنْظِيرِ دَعْوَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَوْمَهُ بِدَعْوَةِ الرُّسُلِ مِن قَبْلِهِ، وكَيْفَ نَصَرَ اللَّهُ رُسُلَهُ ورَفَعَ شَأْنَهم وبارَكَ عَلَيْهِمْ. وأُدْمِجَ في خِلالِ ذَلِكَ شَيْءٌ مِن مَناقِبِهِمْ وفَضائِلِهِمْ وقُوَّتِهِمْ في دِينِ اللَّهِ، وما نَجّاهُمُ اللَّهُ مِنَ الكُرُوبِ الَّتِي حَفَّتْ بِهِمْ. وخاصَةً مَنقَبَةُ الذَّبِيحِ، والإشارَةُ إلى أنَّهُ إسْماعِيلُ. ووَصَفُ ما حَلَّ بِالأُمَمِ الَّذِينَ كَذَّبُوهم. ثُمَّ الإنْحاءُ عَلى المُشْرِكِينَ فَسادَ مُعْتَقَداتِهِمْ في اللَّهِ ونِسْبَتِهِمْ إلَيْهِ الشُّرَكاءِ، وقَوْلِهِمُ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ، وتَكْذِيبِ المَلائِكَةِ إيّاهم عَلى رُءُوسِ الأشْهادِ، وقَوْلِهِمْ في النَّبِيءِ ﷺ والقُرْآنِ وكَيْفَ كانُوا يَوَدُّونَ أنْ يَكُونَ لَهم كِتابٌ. ثُمَّ وعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ بِالنَّصْرِ كَدَأْبِ المُرْسَلِينَ ودَأْبِ المُؤْمِنِينَ السّابِقِينَ، وأنَّ عَذابَ اللَّهِ نازِلٌ بِالمُشْرِكِينَ، وتَخْلُصُ العاقِبَةُ الحُسْنى لِلْمُؤْمِنِينَ. وكانَتْ فاتِحَتُها مُناسِبَةً لِأغْراضِها بِأنَّ القَسَمَ بِالمَلائِكَةِ مُناسِبٌ لِإثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ لِأنَّ الأصْنامَ لَمْ يَدَّعُوا لَها مَلائِكَةً، والَّذِي تَخْدِمُهُ المَلائِكَةُ هو الإلَهُ الحَقُّ، ولِأنَّ المَلائِكَةَ مِن جُمْلَةِ المَخْلُوقاتِ الدّالِّ خَلْقُها عَلى عِظَمِ الخالِقِ، ويُؤْذِنُ القَسَمُ بِأنَّها أشْرَفُ المَخْلُوقاتِ العُلْوِيَّةِ. ثُمَّ إنَّ الصِّفاتِ الَّتِي لُوحِظَتْ في القَسَمِ بِها مُناسِبَةٌ لِلْأغْراضِ المَذْكُورَةِ بَعْدَها، فَـ (الصّافّاتِ) يُناسِبُ عَظَمَةَ رَبِّها، و(الزّاجِراتِ) يُناسِبُ قَذْفَ الشَّياطِينِ عَنِ السَّماواتِ، ويُناسِبُ تَسْيِيرَ الكَواكِبِ وحِفْظَها مِن أنْ يُدْرِكَ بَعْضُها بَعْضًا، ويُناسِبُ زَجْرَها النّاسَ في المَحْشَرِ. (ص-٨٣)و”التّالِياتِ ذِكْرًا“ يُناسِبُ أحْوالَ الرَّسُولِ والرُّسُلِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ وما أُرْسِلُوا بِهِ إلى أقْوامِهِمْ. هَذا، وفي الِافْتِتاحِ بِالقَسَمِ تَشْوِيقٌ إلى مَعْرِفَةِ المُقْسَمِ عَلَيْهِ لِيُقْبِلَ عَلَيْهِ السّامِعُ بِشَراشِرِهِ. فَقَدِ اسْتُكْمِلَتْ فاتِحَةُ السُّورَةِ أحْسَنَ وُجُوهِ البَيانِ وأكْمَلَها.
Ayat sebelumnya