🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
قالوا انا تطيرنا بكم لين لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم ١٨
قَالُوٓا۟ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا۟ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ١٨
قَالُوْۤا
اِنَّا
تَطَیَّرْنَا
بِكُمْ ۚ
لَىِٕنْ
لَّمْ
تَنْتَهُوْا
لَنَرْجُمَنَّكُمْ
وَلَیَمَسَّنَّكُمْ
مِّنَّا
عَذَابٌ
اَلِیْمٌ
۟
3
﴿قالُوا إنّا تَطَيَّرْنا بِكم لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكم ولَيَمَسَّنَّكم مِنّا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ لَمّا غَلَبَتْهُمُ الحُجَّةُ مِن كُلِّ جانٍ، وبَلَغَ قَوْلُ الرُّسُلِ ﴿وما عَلَيْنا إلّا البَلاغُ المُبِينُ﴾ [يس: ١٧] مِن نُفُوسِ أصْحابِ القَرْيَةِ مَبَلَغَ الخَجَلِ والِاسْتِكانَةِ مِن إخْفاقِ الحُجَّةِ والِاتِّسامِ بِمِيسَمِ المُكابَرَةِ والمُنابَذَةِ لِلَّذِينَ يَبْتَغُونَ نَفْعَهُمُ انْصَرَفُوا إلى سَتْرِ خَجَلِهِمْ وانْفِحامِهِمْ بِتَلْفِيفِ السَّبَبِ لِرَفْضِ دَعْوَتِهِمْ بِما حَسِبُوهُ مُقْنِعًا لِلرُّسُلِ بِتَرْكِ دَعْوَتِهِمْ ظَنًّا مِنهم أنَّ ما يَدَّعُونَهُ شَيْءٌ خَفِيٌّ لا قِبَلَ لِغَيْرِ مُخْتَرِعِهِ بِالمُنازَعَةِ فِيهِ، وذَلِكَ بِأنْ زَعَمُوا أنَّهم تَطَيَّرُوا بِهِمْ ولَحِقَهم مِنهم شُؤْمٌ، ولابُدَّ لِلْمَغْلُوبِ مِن بارِدِ العُذْرِ. والتَّطَيُّرُ في الأصْلِ تَكَلُّفُ مُعْرِفَةِ دَلالَةِ الطَّيْرِ عَلى خَيْرٍ أوْ شَرٍّ مِن تَعَرُّضِ نَوْعِ الطَّيْرِ ومِن صِفَةِ انْدِفاعِهِ أوْ مَجِيئِهِ، ثُمَّ أُطْلِقَ عَلى كُلِّ حَدَثٍ يَتَوَهَّمُ مِنهُ أحَدٌ أنَّهُ كانَ سَبَبًا في لَحاقِ شَرٍّ بِهِ فَصارَ مُرادِفًا لِلتَّشاؤُمِ. وفِي الحَدِيثِ «لا عَدْوى ولا طِيرَةَ، وإنَّما الطِّيرَةُ عَلى مَن تَطَيَّرَ» وبِهَذا المَعْنى أُطْلِقَ في هَذِهِ الآيَةِ، أيْ قالُوا إنّا تَشاءَمْنا بِكم. (ص-٣٦٣)ومَعْنى بِكم بِدَعْوَتِكم، ولَيْسُوا يُرِيدُونَ أنَّ القَرْيَةَ حَلَّ بِها حادِثُ سُوءٍ يَعُمُّ النّاسَ كُلَّهَمْ مِن قَحْطٍ أوْ وباءٍ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الضُّرِّ العامِّ مُقارَنٌ لِحُلُولِ الرُّسُلِ أوْ لِدَعْوَتِهِمْ، وقَدْ جَوَّزَهُ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ، وإنَّما مَعْنى ذَلِكَ: أنَّ أحَدًا لا يَخْلُو في هَذِهِ الحَياةِ مِن أنْ يَنالَهُ مَكْرُوهُ. ومِن عادَةِ أصْحابِ الأوْهامِ السَّخِيفَةِ والعُقُولِ المَأْفُونَةِ أنْ يُسْنِدُوا الأحْداثَ إلى مُقارَناتِها دُونَ مَعْرِفَةِ أسْبابِها ثُمَّ أنْ يَتَخَيَّرُوا في تَعْيِينِ مُقارَناتِ الشُّؤْمِ أُمُورًا لا تُلائِمُ شَهَواتِهِمْ وما يَنْفِرُونَ مِنهُ، وأنْ يُعِيِّنُوا مِنَ المُقارَناتِ لِلتَّيَمُّنِ ما يَرْغَبُونَ فِيهِ وتَقْبَلُهُ طِباعُهم يُغالِطُونَ بِذَلِكَ أنْفُسَهم، شَأْنُ أهْلِ العُقُولِ الضَّعِيفَةِ، فَمَرْجِعُ العِلَلِ كُلِّها لَدَيْهِمْ إلى أحْوالِ نُفُوسِهِمْ ورَغائِبِهِمْ، كَما حَكى اللَّهُ تَعالى عَنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ﴿فَإذا جاءَتْهُمُ الحَسَنَةُ قالُوا لَنا هَذِهِ وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ﴾ [الأعراف: ١٣١]، وحَكى عَنْ مُشْرِكِي مَكَّةَ وإنْ ﴿تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِكَ﴾ [النساء: ٧٨] . ويَجُوزُ أنْ يَكُونُوا أرادُوا بِالشُّؤْمِ أنَّ دَعْوَتَهم أحْدَثَتْ مُشاجَراتٍ واخْتِلافًا بَيْنَ أهْلِ القَرْيَةِ فَلَمّا تَمالَأتْ نُفُوسُ أهْلِ القَرْيَةِ عَلى أنَّ تَعْلِيلَ كُلِّ حَدَثٍ مَكْرُوهٍ يُصِيبُ أحَدَهم بِأنَّهُ مِن جَرّاءِ هَؤُلاءِ الرُّسُلِ اتَّفَقَتْ كَلِمَتُهم عَلى ذَلِكَ فَقالُوا ﴿إنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ أيْ يَقُولُها الواحِدُ مِنهم أوِ الجَمْعُ فَيُوافِقُهم عَلى ذَلِكَ جَمِيعُ أهْلِ القَرْيَةِ. ثُمَّ انْتَقَلُوا إلى المُطالَبَةِ بِالِانْتِهاءِ عَنْ هَذِهِ الدَّعْوَةِ فَقالُوا ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكم ولَيَمَسَّنَّكم مِنّا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ وبِذَلِكَ ألْجَأُوا ”بُولُس“ و”بِرْنابا“ إلى الخُرُوجِ مِن أنْطاكِيَةَ فَخَرَجا إلى أيْقُونِيَّةَ وظَهَرَتْ كَرامَةُ ”بُولُس“ في أيْقُونِيَّةَ ثُمَّ في ”لِسْتُرَة“ ثُمَّ في ”دَرْبَةَ“، ولَمْ يَزَلِ اليَهُودُ في كُلِّ مَدِينَةٍ مِن هَذِهِ المُدُنِ يُشاقُّونَ الرُّسُلَ ويَضْطَهِدُونَهم ويُثِيرُونَ النّاسَ عَلَيْهِمْ، فَمَسَّهم مِن ذَلِكَ عَذابٌ وضُرٌّ ورُجِمَ ”بُولُس“ في مَدِينَةِ ”لِسْتُرَة“ حَتّى حَسِبُوا أنْ قَدْ ماتَ. ولامُ ”﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا﴾“ مُوَطِّئَةٌ لِلْقَسَمِ حُكِيَ بِها ما صَدَرَ مِنهم مِن قَسَمٍ بِكَلامِهِمْ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya