وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يومنون ١٠
وَسَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ١٠
وَسَوَآءٌ
عَلَیْهِمْ
ءَاَنْذَرْتَهُمْ
اَمْ
لَمْ
تُنْذِرْهُمْ
لَا
یُؤْمِنُوْنَ
۟
3

القول في تأويل قوله تعالى : وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (10)

يقول تعالى ذكره: وسواء يا محمد على هؤلاء الذين حق عليهم القول، أي الأمرين كان منك إليهم ؛ الإنذار، أو ترك الإنذار، فإنهم لا يؤمنون ؛ لأن الله قد حكم عليهم بذلك.