ولم يكن لهم من شركايهم شفعاء وكانوا بشركايهم كافرين ١٣
وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَـٰٓؤُا۟ وَكَانُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ كَـٰفِرِينَ ١٣
وَلَمْ
یَكُنْ
لَّهُمْ
مِّنْ
شُرَكَآىِٕهِمْ
شُفَعٰٓؤُا
وَكَانُوْا
بِشُرَكَآىِٕهِمْ
كٰفِرِیْنَ
۟
3
( وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ) فى هذا اليوم ( مِّن شُرَكَآئِهِمْ ) الذين عبدوهم فى الدنيا ( شُفَعَاءُ ) يشفعون لهم ، ويجيرونهم من عذاب الله .( وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ ) أى : أنهم فى هذا اليوم العسير لم يكن لها من شفعاء يشفعون لهمز بل إنهم صاروا فى هذا اليوم الشديد ، كافرين بشركائهم الذين توهموا منهم الشفاعة ، لأنهم يوم القيامة تتجلى لهم الحقائق ، ويعرفون أن هؤلاء الشركاء لا يرجى منهم نفع ، ولا يخشى منهم ضر .