🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
🎯 Tetap di jalur yang benar!
Buat Tujuan Saya
Masuk
Pengaturan
Masuk
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Asy-Syu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Yasin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Asy-Syura
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jasiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Az-Zariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hasyr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddassir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba'
An-Nazi'at
Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Insyiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghasiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Asy-Syams
Al-Lail
Ad-Duha
Asy-Syarh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takasur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraisy
Al-Ma'un
Al-Kausar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Lahab
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
فكاين من قرية اهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبير معطلة وقصر مشيد ٤٥
فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌۭ فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍۢ مُّعَطَّلَةٍۢ وَقَصْرٍۢ مَّشِيدٍ ٤٥
فَكَاَیِّنْ
مِّنْ
قَرْیَةٍ
اَهْلَكْنٰهَا
وَهِیَ
ظَالِمَةٌ
فَهِیَ
خَاوِیَةٌ
عَلٰی
عُرُوْشِهَا
وَبِئْرٍ
مُّعَطَّلَةٍ
وَّقَصْرٍ
مَّشِیْدٍ
۟
3
﴿فَكَأيِّنْ مِن قَرْيَةٍ أهْلَكْناها وهْيَ ظالِمَةٌ فَهْيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ تَفَرَّعَ ذِكْرُ جُمْلَةِ (﴿فَكَأيِّنْ مِن قَرْيَةٍ﴾) عَلى جُمْلَةِ ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ [الحج: ٤٤] فَعُطِفَتْ عَلَيْها بِفاءِ التَّفْرِيعِ، والتَّعْقِيبُ في الذِّكْرِ لا في الوُجُودِ، لِأنَّ الإمْلاءَ لِكَثِيرٍ مِنَ القُرى ثُمَّ أخْذَها بَعْدَ الإمْلاءِ لَها يُبَيِّنُ كَيْفِيَّةَ نَكِيرِ اللَّهِ وغَضَبِهِ عَلى القُرى الظّالِمَةِ ويُفَسِّرُهُ، فَناسَبَ أنْ يَذْكُرَ التَّفْسِيرَ عَقِبَ المُفَسَّرِ بِحَرْفِ التَّفْرِيعِ. ثُمَّ هو يُفِيدُ بِما ذُكِرَ فِيهِ مِنِ اسْمٍ كَثْرَةَ العَدَدِ شُمُولًا لِلْأقْوامِ الَّذِينَ ذُكِرُوا مِن قَبْلُ في قَوْلِهِ ﴿فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ﴾ [الحج: ٤٢] إلى آخِرِهِ فَيَكُونُ لِتِلْكَ الجُمْلَةِ بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ. و(كَأيِّنِ) اسْمٌ دالٌّ عَلى الإخْبارِ عَنْ عَدَدٍ كَثِيرٍ. ومَوْضِعُها مِنَ الجُمْلَةِ مَحَلُّ رَفْعٍ بِالِابْتِداءِ وما بَعْدَهُ خَبَرٌ. والتَّقْدِيرُ: كَثِيرٌ مِنَ القُرى أهْلَكْناها، وجُمْلَةُ (أهْلَكْناها) الخَبَرُ: ويَجُوزُ كَوْنُها في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى المَفْعُولِيَّةِ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ يُفَسِّرُهُ (أهْلَكْناها) . والتَّقْدِيرُ: أهْلَكْنا كَثِيرًا مِنَ القُرى أهْلَكْناها، والأحْسَنُ الوَجْهُ الأوَّلُ لِأنَّهُ يُحَقِّقُ الصَّدارَةَ الَّتِي تَسْتَحِقُّها (كَأيِّنْ) بِدُونِ حاجَةٍ إلى ذِكْرِ الِاكْتِفاءِ بِالصَّدارَةِ الصُّورِيَّةِ. وعَلى الوَجْهِ الأوَّلِ فَجُمْلَةُ (أهْلَكْناها) في مَحَلِّ جَرِّ صِفَةٍ لِـ (قَرْيَةٍ)، وجُمْلَةُ (﴿فَهِيَ خاوِيَةٌ﴾) مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ (أهْلَكْناها) وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ (﴿وكَأيِّنْ مِن نَبِيٍّ﴾ [آل عمران: ١٤٦]) في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. (ص-٢٨٦)وأهْلُ المُدُنِ الَّذِينَ أهْلَكَهُمُ اللَّهُ لِظُلْمِهِمْ كَثِيرُونَ، مِنهم مَن ذُكِرَ في القُرْآنِ مِثْلُ عادٍ وثَمُودٍ، ومِنهم مَن لَمْ يُذْكَرْ مِثْلَ طَسْمٍ وجَدِيسٍ وآثارُهم باقِيَةٌ في اليَمامَةِ. ومَعْنى (﴿خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾) أنَّها لَمْ يَبْقَ فِيها سَقْفٌ ولا جِدارٌ. وجُمْلَةُ (﴿عَلى عُرُوشِها﴾) خَبَرٌ ثانٍ عَنْ ضَمِيرِ (فَهي) . والمَعْنى: ساقِطَةٌ عَلى عُرُوشِها، أيْ ساقِطَةٌ جُدْرانُها فَوْقَ سُقُفِها. والعُرُوشُ: جَمْعُ عَرْشٍ، وهو السَّقْفُ. وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِ هَذِهِ الآيَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وهي خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾ [البقرة: ٢٥٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمُعَطَّلَةُ: الَّتِي عُطِّلَ الِانْتِفاعُ بِها مَعَ صَلاحِها لِلِانْتِفاعِ، أيْ هي نابِعَةٌ بِالماءِ وحَوْلَها وسائِلُ السَّقْيِ ولَكِنَّها لا يُسْتَقى مِنها لِأنَّ أهْلَها هَلَكُوا. وقَدْ وجَدَ المُسْلِمُونَ في مَسِيرِهِمْ إلى تَبُوكَ بِئارٍ في دِيارِ ثَمُودٍ ونَهاهُمُ النَّبِيءُ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ مِنها إلّا بِئْرًا واحِدَةً الَّتِي شَرِبَتْ مِنها ناقَةُ صالِحٍ ”- عَلَيْهِ السَّلامُ -“ . والقَصْرُ: المَسْكَنُ المَبْنِيُّ بِالحِجارَةِ المَجْعُولُ طِباقًا. والمَشِيدُ: المَبْنِيُّ بِالشِّيدِ - بِكَسْرِ الشِّينِ وسُكُونِ الياءِ - وهو الجِصُّ، وإنَّما يُبْنى بِهِ البِناءُ مِنَ الحَجَرِ لِأنَّ الجِصَّ أشَدُّ مِنَ التُّرابِ فَبِشِدَّةِ مَسْكِهِ يَطُولُ بَقاءُ الحَجَرِ الَّذِي رُصَّ بِهِ. والقُصُورُ المَشِيدَةُ - وهي المُخَلَّفَةُ عَنِ القُرى الَّتِي أهْلَكَها اللَّهُ - كَثِيرَةٌ مِثْلُ: قَصْرِ غُمْدانَ في اليَمَنِ، وقُصُورِ ثَمُودٍ في الحِجْرِ، وقُصُورِ الفَراعِنَةِ في صَعِيدِ مِصْرَ. وفي تَفْسِيرِ القُرْطُبِيِّ يُقالُ: أنَّ هَذِهِ البِئْرَ وهَذا القَصْرَ بِحَضْرَمَوْتَ مَعْرُوفانِ. ويُقالُ: إنَّها بِئْرُ الرَّسِّ وكانَتْ في عَدَنٍ وتُسَمّى ”حَضُورٍ“ بِفَتْحِ الحاءِ وكانَ أهْلُها بَقِيَّةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ بِصالِحٍ الرَّسُولِ ”- عَلَيْهِ السَّلامُ -“ وكانَ صالِحٌ مَعَهم، وأنَّهم آلَ أمْرُهم (ص-٢٨٧)إلى عِبادَةِ صَنَمٍ وأنَّ اللَّهَ بَعَثَ إلَيْهِمْ حَنْظَلَةَ بْنَ صَفْوانَ رَسُولًا فَنَهاهم عَنْ عِبادَةِ الصَّنَمِ فَقَتَلُوهُ فَغارَتِ البِئْرُ وهَلَكُوا عَطَشًا. يُرِيدُ أنَّ هَذِهِ القَرْيَةَ واحِدَةٌ مِنَ القُرى المَذْكُورَةِ في هَذِهِ الآيَةِ وإلّا فَإنَّ كَلِمَةَ (كَأيِّنْ) تُنافِي إرادَةَ قَرْيَةٍ مُعَيَّنَةٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (أهْلَكْناها) بِنُونِ العَظَمَةِ وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ (أهْلَكْتُها) بِتاءِ المُتَكَلِّمِ.
Ayat sebelumnya
Ayat Berikutnya