🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 85:21 à 85:22
بل هو قران مجيد ٢١ في لوح محفوظ ٢٢
بَلْ هُوَ قُرْءَانٌۭ مَّجِيدٌۭ ٢١ فِى لَوْحٍۢ مَّحْفُوظٍۭ ٢٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿بَلْ هو قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٌ﴾ . إضْرابُ إبْطالٍ لِتَكْذِيبِهِمْ؛ لِأنَّ القُرْآنَ جاءَهم بِدَلائِلَ بَيِّنَةٍ فاسْتِمْرارُهم عَلى التَّكْذِيبِ ناشِئٌ عَنْ سُوءِ اعْتِقادِهِمْ صِدْقَ القُرْآنِ، إذْ وصَفُوهُ بِصِفاتِ النَّقْصِ مِن قَوْلِهِمْ: أساطِيرُ الأوَّلِينَ، إفْكٌ مُفْتَرًى، قَوْلُ كاهِنٍ، قَوْلُ شاعِرٍ، فَكانَ التَّنْوِيهُ بِهِ جامِعًا لِإبْطالِ جَمِيعِ تُرَّهاتِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ الإيجازِ. (ص-٢٥٣)وقُرْآنٌ: مَصْدَرُ قُرِئَ عَلى وزْنِ فُعْلانٍ الدّالِّ عَلى كَثْرَةِ المَعْنى مِثْلَ الشُّكْرانِ والقُرْبانِ. وهو مِنَ القِراءَةِ وهي تِلاوَةُ كَلامٍ صَدَرَ في زَمَنٍ سابِقٍ لِوَقْتِ تِلاوَةِ تالِيهِ بِمِثْلِ ما تَكَلَّمَ بِهِ مُتَكَلِّمُهُ، سَواءٌ كانَ مَكْتُوبًا في صَحِيفَةٍ أمْ كانَ مُلَقَّنًا لِتالِيهِ، بِحَيْثُ لا يُخالِفُ أصْلَهُ كَلامُ تالِيهِ، ولِذَلِكَ لا يُقالُ لِنَقْلِ كَلامٍ إنَّهُ قِراءَةٌ إلّا إذا كانَ كَلامًا مَكْتُوبًا أوْ مَحْفُوظًا. وكُلَّما جاءَ قُرْآنٌ مُنَكَّرًا فَهو مَصْدَرٌ، وأمّا اسْمُ كِتابِ الإسْلامِ فَهو بِالتَّعْرِيفِ بِاللّامِ لِأنَّهُ عَلَمٌ بِالغَلَبَةِ. فالإخْبارُ عَنِ الوَحْيِ المُنَزَّلِ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ بِاسْمِ قُرْآنٍ إشارَةٌ عُرْفِيَّةٌ إلى أنَّهُ مُوحًى بِهِ تَعْرِيضٌ بِإبْطالِ ما اخْتَلَقَهُ المُكَذِّبُونَ: أنَّهُ أساطِيرُ الأوَّلِينَ أوْ قَوْلُ كاهِنٍ أوْ نَحْوُ ذَلِكَ. ووُصِفَ قُرْآنٌ صِفَةً أُخْرى بِأنَّهُ مُودَعٌ في لَوْحٍ. واللَّوْحُ: قِطْعَةٌ مِن خَشَبٍ مُسْتَوِيَةٌ تُتَّخَذُ لِيُكْتَبَ فِيها. وسَوْقُ وصْفِ ﴿فِي لَوْحٍ﴾ مَساقَ التَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ وبِاللَّوْحِ، يُعَيِّنُ أنَّ اللَّوْحَ كائِنٌ قُدْسِيٌّ مِن كائِناتِ العالَمِ العُلْوِيِّ المُغَيَّباتِ، ولَيْسَ في الآيَةِ أكْثَرُ مِن أنَّ اللَّوْحَ أُودِعَ فِيهِ القُرْآنُ، فَجَعَلَ اللَّهُ القُرْآنَ مَكْتُوبًا في لَوْحٍ عُلْوِيٍّ كَما جَعَلَ التَّوْراةَ مَكْتُوبَةً في ألْواحٍ وأعْطاها مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ فَقالَ: ﴿وكَتَبْنا لَهُ في الألْواحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] وقالَ: ﴿وألْقى الألْواحَ﴾ [الأعراف: ١٥٠] وقالَ: ﴿ولَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسى الغَضَبُ أخَذَ الألْواحَ﴾ [الأعراف: ١٥٤] وأمّا لَوْحُ القُرْآنِ فَجَعَلَهُ مَحْفُوظًا في العالَمِ العُلْوِيِّ. وبَعْضُ عُلَماءِ الكَلامِ فَسَّرُوا اللَّوْحَ بِمَوْجُودٍ سُجِّلَتْ فِيهِ جَمِيعُ المَخْلُوقاتِ مُجْتَمِعَةً ومُجْمَلَةً، وسَمُّوا ذَلِكَ بِالكِتابِ المُبِينِ، وسَمَّوْا تَسْجِيلَ المَخْلُوقاتِ فِيهِ بِالقَضاءِ، وسَمَّوْا ظُهُورَها في الوُجُودِ بِالقَدَرِ، وعَلى ذَلِكَ دَرَجَ الأصْفَهانِيُّ في شَرْحِهِ عَلى الطَّوالِعِ حَسْبَما نَقَلَهُ المَنجُورُ في شَرْحِ نَظْمِ ابْنِ زِكْرِيٍّ مَسُوقًا في قِسْمِ العَقائِدِ السَّمْعِيَّةِ وفِيهِ نَظَرٌ. ووَرَدَ في آثارٍ مُخْتَلِفَةِ القُوَّةِ أنَّهُ مُوَكَّلٌ بِهِ إسْرافِيلُ، وأنَّهُ كائِنٌ عَنْ يَمِينِ العَرْشِ، واقْتَضَتْ هَذِهِ الآيَةُ أنَّ القُرْآنَ كُلَّهُ مُسَجَّلٌ فِيهِ. (ص-٢٥٤)وجاءَ في آيَةِ سُورَةِ الواقِعَةِ ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [الواقعة: ٧٧] ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾ [الواقعة: ٧٨] وهو ظاهِرٌ في أنَّ اللَّوْحَ المَحْفُوظَ، والكِتابَ المَكْنُونَ شَيْءٌ واحِدٌ. وأمّا المَحْفُوظُ والمَكْنُونُ فَبَيْنَهُما تَغايُرٌ في المَفْهُومِ وعُمُومٌ وخُصُوصٌ وجْهِيٌّ في الوُقُوعِ، فالمَحْفُوظُ: المَصُونُ مِن كُلِّ ما يَثْلِمُهُ ويَنْقُصُهُ ولا يَلِيقُ بِهِ وذَلِكَ كَمالٌ لَهُ. والمَكْنُونُ الَّذِي لا يُباحُ تَناوُلُهُ لِكُلِّ أحَدٍ وذَلِكَ لِلْخَشْيَةِ عَلَيْهِ لِنَفاسَتِهِ، ولَمْ يَثْبُتْ حَدِيثٌ صَحِيحٌ في ذِكْرِ اللَّوْحِ ولا في خَصائِصِهِ وكُلُّ ما هُنالِكَ أقْوالٌ مَعْزُوَّةٌ لِبَعْضِ السَّلَفِ لا تُعْرَفُ أسانِيدُ عَزْوِها. ووَرَدَ أنَّ القَلَمَ أوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ فَقالَ لَهُ: اكْتُبْ، فَجَرى بِما هو كائِنٌ إلى الأبَدِ، رَواهُ التِّرْمِذِيُّ مِن حَدِيثِ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ وقالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ، وفِيهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ اهـ. وخَلْقُ القَلَمِ لا يَدُلُّ عَلى خَلْقِ اللَّوْحِ؛ لِأنَّ القَلَمَ يَكْتُبُ في اللَّوْحِ وفي غَيْرِهِ. والمَجِيدُ: العَظِيمُ في نَوْعِهِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿ذُو العَرْشِ المَجِيدُ﴾ [البروج: ١٥] ومُجِّدَ القُرْآنِ لِأنَّهُ أعْظَمُ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ وأكْثَرُها مَعانِيَ وهَدْيًا ووَعْظًا، ويَزِيدُ عَلَيْها بِبَلاغَتِهِ وفَصاحَتِهِ وإعْجازِهِ البَشَرَ عَنْ مُعارَضَتِهِ. ووَقَعَ في التَّعْرِيفاتِ لِلسَّيِّدِ الجُرْجانِيِّ: أنَّ الألْواحَ أرْبَعَةٌ. أوَّلُها: لَوْحُ القَضاءِ السّابِقُ عَلى المَحْوِ والإثْباتِ وهو لَوْحُ العَقْلِ الأوَّلِ. الثّانِي: لَوْحُ القَدَرِ أيِ: النَّفْسُ النّاطِقَةُ الكُلِّيَّةُ وهو المُسَمّى اللَّوْحُ المَحْفُوظُ. الثّالِثُ: لَوْحُ النَّفْسِ الجُزْئِيَّةِ السَّماوِيَّةِ الَّتِي يُنْتَقَشُ فِيها كُلُّ ما في هَذا العالَمِ بِشَكْلِهِ وهَيْئَتِهِ ومِقْدارِهِ وهو المُسَمّى بِالسَّماءِ الدُّنْيا. الرّابِعُ: لَوْحُ الهَيُولى القابِلُ لِلصُّورَةِ في عالَمِ الشَّهادَةِ اهـ. وهُوَ اصْطِلاحٌ مَخْلُوطٌ بَيْنَ التَّصَوُّفِ والفَلْسَفَةِ، ولَعَلَّهُ مِمّا اسْتَقْراهُ السَّيِّدُ مِن كَلامِ عِدَّةِ عُلَماءَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ مَحْفُوظٍ بِالجَرِّ عَلى أنَّهُ صِفَةُ لَوْحٍ. وحِفْظُ اللَّوْحِ الَّذِي فِيهِ القُرْآنُ كِنايَةٌ عَنْ حِفْظِ القُرْآنِ. (ص-٢٥٥)وقَرَأهُ نافِعٌ وحْدَهُ بِرَفْعِ (مَحْفُوظٌ) عَلى أنَّهُ صِفَةٌ ثانِيَةٌ لِقُرْآنٍ ويَتَعَلَّقُ قَوْلُهُ: ﴿فِي لَوْحٍ﴾ بِـ مَحْفُوظٍ. وحِفْظُ القُرْآنِ يَسْتَلْزِمُ أنَّ اللَّوْحَ المُودَعَ هو فِيهِ مَحْفُوظٌ أيْضًا، فَلا جَرَمَ حَصَلَ مِنَ القِراءَتَيْنِ ثُبُوتُ الحِفْظِ لِلْقُرْآنِ واللَّوْحِ. فَأمّا حِفْظُ القُرْآنِ فَهو حِفْظُهُ مِنَ التَّغْيِيرِ ومِن تَلَقُّفِ الشَّياطِينِ، قالَ تَعالى: ﴿إنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩] . وأمّا اللَّوْحُ المَحْفُوظُ فَهو حِفْظُهُ عَنْ تَناوُلِ غَيْرِ المَلائِكَةِ إيّاهُ، أوْ حِفْظُهُ كِنايَةً عَنْ تَقْدِيسِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٧٨] . * * * (ص-٢٥٦)(ص-٢٥٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الطّارِقِ رَوى أحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في العِشاءِ الآخِرَةِ بِالسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ والطّارِقِ» اهـ. فَسَمّاها أبُو هُرَيْرَةَ: (السَّماءِ والطّارِقِ)؛ لِأنَّ الأظْهَرَ أنَّ الواوَ مِن قَوْلِهِ: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ [الطارق: ١] واوُ العَطْفِ، ولِذَلِكَ لَمْ يُذْكَرْ لَفْظُ الآيَةِ الأُولى مِنها، بَلْ أخَذَ لَها اسْمًا مِن لَفْظِ الآيَةِ كَما قالَ في ﴿السَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ [البروج: ١] . وسُمِّيَتْ في كُتُبِ التَّفْسِيرِ وكُتُبِ السُّنَّةِ وفي المَصاحِفِ (سُورَةَ الطّارِقِ) لِوُقُوعِ هَذا اللَّفْظِ في أوَّلِها. وفي تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ وأحْكامِ ابْنِ العَرَبِيِّ تُرْجِمَتْ (والسَّماءِ والطّارِقِ) . وهِيَ سَبْعَ عَشْرَةَ آيَةً. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ نَزَلَتْ قَبْلَ سَنَةِ عَشْرٍ مِنَ البَعْثَةِ، أخْرَجَ أحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ خالِدِ بْنِ أبِي جَبَلٍ العُدْوانِيِّ: «أنَّهُ أبْصَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وهو قائِمٌ عَلى قَوْسٍ أوْ عَصا حِينَ أتاهم يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ [الطارق: ١] حَتّى خَتَمَها، قالَ: فَوَعَيْتُها في الجاهِلِيَّةِ ثُمَّ قَرَأْتُها في الإسْلامِ» الحَدِيثَ. وعَدَدُها في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ السّادِسَةُ والثَّلاثُونَ. نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ (﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾ [البلد: ١]) وقَبْلَ سُورَةِ (﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾ [القمر: ١]) . * * * إثْباتُ إحْصاءِ الأعْمالِ والجَزاءِ عَلى الأعْمالِ. (ص-٢٥٨)وإثْباتُ إمْكانِ البَعْثِ بِنَقْضِ ما أحالَهُ المُشْرِكُونَ بِبَيانِ إمْكانِ إعادَةِ الأجْسامِ. وأُدْمِجَ في ذَلِكَ التَّذْكِيرُ بِدَقِيقِ صُنْعِ اللَّهِ وحِكْمَتِهِ في خَلْقِ الإنْسانِ. والتَّنْوِيهُ بِشَأْنِ القُرْآنِ. وصِدْقُ ما ذُكِرَ فِيهِ مِنَ البَعْثِ؛ لِأنَّ إخْبارَ القُرْآنِ بِهِ لَمّا اسْتَبْعَدُوهُ ومَوَّهُوا عَلى النّاسِ بِأنَّ ما فِيهِ غَيْرُ صِدْقٍ. وتَهْدِيدُ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ ناوَوُا المُسْلِمِينَ. وتَثْبِيتُ النَّبِيءِ ﷺ ووَعْدُهُ بِأنَّ اللَّهَ مُنْتَصِرٌ لَهُ غَيْرَ بَعِيدٍ.
Ayah Précédente