🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 56:49 à 56:50
قل ان الاولين والاخرين ٤٩ لمجموعون الى ميقات يوم معلوم ٥٠
قُلْ إِنَّ ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلْـَٔاخِرِينَ ٤٩ لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَـٰتِ يَوْمٍۢ مَّعْلُومٍۢ ٥٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿قُلْ إنَّ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ﴾ ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ . لِما جَرى تَعْلِيلُ ما يُلاقِيهِ أصْحابُ الشِّمالِ مِنَ العَذابِ بِما كانُوا عَلَيْهِ مِن كُفْرانِ النِّعْمَةِ، وكانَ المَقْصُودُ مِن ذَلِكَ وعِيدَ المُشْرِكِينَ وكانَ إنْكارُهُمُ البَعْثَ أدْخَلَ في اسْتِمْرارِهِمْ عَلى الكُفْرِ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بِأنْ يُخاطِبَهم بِتَحْقِيقِ وُقُوعِ البَعْثِ وشُمُولِهِ لَهم ولِآبائِهِمْ ولِجَمِيعِ النّاسِ، أيْ أنْبِئْهم بِأنَّ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ، أيْ هم (ص-٣٠٨)وآباؤُهم يُبْعَثُونَ في اليَوْمِ المُعَيَّنِ عِنْدَ اللَّهِ، فَقَدِ انْتَهى الخَبَرُ عَنْ حالِهِمْ يَوْمَ تُرَجُّ الأرْضُ وما يَتْبَعُهُ. وافْتَتَحَ الكَّلامَ بِالأمْرِ بِالقَوْلِ لِلْاِهْتِمامِ بِهِ كَما افْتَتَحَ بِهِ نَظائِرَهُ في آياتٍ كَثِيرَةٍ لِيَكُونَ ذَلِكَ تَبْلِيغًا عَنِ اللَّهِ تَعالى. فَيَكُونُ قَوْلُهُ ﴿قُلْ إنَّ الأوَّلِينَ﴾ إلَخِ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا لِمُناسَبَةِ حِكايَةِ قَوْلِهِمْ أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا الآيَةِ. والمُرادُ بِ الأوَّلِينَ: مَن يَصْدُقُ عَلَيْهِ وصْفُ أوَّلِ بِالنِّسْبَةِ لِمَن بَعْدَهم، والمُرادُ بِ الآخِرِينَ: مَن يَصْدُقُ عَلَيْهِ وصْفٌ آخَرُ بِالنِّسْبَةِ لِمَن قَبْلِهِ. ومَعْنى مَجْمُوعُونَ: أنَّهم يُبْعَثُونَ ويُحْشَرُونَ جَمِيعًا، ولَيْسَ البَعْثُ عَلى أفْواجٍ في أزْمانٍ مُخْتَلِفَةٍ كَما كانَ مَوْتُ النّاسِ بَلْ يُبْعَثُ الأوَّلُونَ والآخِرُونَ في يَوْمٍ واحِدٍ. وهَذا إبْطالٌ لِما اقْتَضاهُ عَطْفُ أوَآباؤُنا الأوَّلُونَ في كَلامِهِمْ مِنِ اسْتِنْتاجِ اسْتِبْعادِ البَعْثِ لِأنَّهم عَدُّوا سَبْقَ مَن سُبِقَ مَوْتُهم أدُلُّ عَلى تَعَذُّرِ بَعْثِهِمْ بَعْدَ أنْ مَضَتْ عَلَيْهِمُ القُرُونُ ولَمْ يُبْعَثْ فَرِيقٌ مِنهم إلى يَوْمِ هَذا القِيلِ، فالمَعْنى: أنَّكم. وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِ أنَّ واللّامِ لِرَّدِ إنْكارِهِمْ مَضْمُونَهُ. والمِيقاتُ: هُنا لِمَعْنى الوَقْتِ والأجَلِ، وأصْلُهُ اسْمُ آلَةٍ لِلْوَقْتِ وتَوَسَّعُوا فِيهِ فَأطْلَقُوهُ عَلى الوَقْتِ نَفْسِهِ بِحَيْثُ تُعْتَبَرُ المِيمُ والألْفُ غَيْرَ دالَّتَيْنِ عَلى مَعْنًى، وتَوَسَّعُوا فِيهِ تَوَسُّعًا آخَرَ فَأطْلَقُوهُ عَلى مَكانٍ لِعَمَلٍ ما. ولَعَلَّ ذَلِكَ مُتَفَرِّعٌ عَلى اعْتِبارِ ما في التَّوْقِيتِ مِنَ التَّحْدِيدِ والضَّبْطِ، ومِنهُ مَواقِيتُ الحَجِّ، وهي أماكِنٌ يُحْرِمُ الحاجُّ بِالحَجِّ عِنْدَها لا يَتَجاوَزُها حَلالًا. ومِنهُ «قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ لَمْ يُوَقِّتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في الخَمْرِ حَدًّا مُعَيَّنًا» . ويَصِحُّ حَمْلُهُ في هَذِهِ الآيَةِ عَلى مَعْنى الكَلامِ. وقَدْ ضَمَّنَ مَجْمُوعُونَ مَعْنى مَسُوقُونَ، فَتَعَلَّقَ بِهِ مَجْرُورُهُ بِحَرْفِ إلى لِلْاِنْتِهاءِ، وإلّا فَإنَّ ظاهِرَ مَجْمُوعُونَ أنْ يُعَدّى بِحَرْفِ (في) . (ص-٣٠٩)وأفادَ تَعْلِيقُ مَجْرُورِهِ بِهِ بِواسِطَةِ إلى أنَّهُ مُسَيَّرٌ إلَيْهِ حَتّى يَنْتَهِيَ إلَيْهِ فَدَلَّ عَلى مَكانٍ. وهَذا مِنَ الإيجازِ. وإضافَةُ (مِيقاتٍ) إلى يَوْمٍ مَعْلُومٍ لِأنَّ التَّجَمُّعَ واقِعٌ في ذَلِكَ اليَوْمِ. وإذا كانَ التَّجَمُّعُ الواقِعُ في اليَوْمِ واقِعًا في ذَلِكَ المِيقاتِ كانَتْ بَيْنَ المِيقاتِ واليَوْمِ مُلابَسَةٌ صَحَّحَتْ إضافَةَ المِيقاتِ إلَيْهِ لِأدْنى مُلابَسَةٍ وهَذا أدَقُّ مِن جَعْلِ الإضافَةِ بَيانِيَّةٌ. وهَذا تَعْرِيضٌ بِالوَعِيدِ بِما يَلْقَوْنَهُ في ذَلِكَ اليَوْمِ الَّذِي جَحَدُوهُ.
Ayah Précédente
Ayah Suivante