🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هاذا ما وعد الرحمان وصدق المرسلون ٥٢
قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜ ۗ هَـٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ ٥٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿قالُوا يا ويْلَنا مَن بَعَثَنا مِن مَرْقَدِنا هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِأنَّ وصْفَ هَذِهِ الحالِ بَعْدَ حِكايَةِ إنْكارِهِمُ البَعْثَ وإحالَتِهِمْ إيّاهُ يُثِيرُ سُؤالَ مَن يَسْألُ عَنْ مَقالِهِمْ حِينَما يَرَوْنَ حَقِيقَةَ البَعْثِ. و”يا ويْلَنا“ كَلِمَةٌ يَقُولُها الواقِعُ في مُصِيبَةٍ أوِ المُتَحَسِّرُ. والوَيْلُ: سُوءُ الحالِ، وإنَّما قالُوا ذَلِكَ لِأنَّهم رَأوْا ما أُعِدَّ لَهم مِنَ العَذابِ عِنْدَما بُعِثُوا. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتابَ بِأيْدِيهِمْ﴾ [البقرة: ٧٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وحُكِيَ قَوْلُهم بِصِيغَةِ الماضِي اتِّباعًا لِحِكايَةِ ما قَبْلَهُ بِصِيغَةِ المُضِيِّ لِتَحْقِيقِ الوُقُوعِ. وحَرْفُ النِّداءِ الدّاخِلُ عَلى ”ويْلِنا“ لِلتَّنْبِيهِ وتَنْزِيلِ الوَيْلِ مَنزِلَةَ مَن يَسْمَعُ فَيُنادى لِيَحْضُرَ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى قالَتْ (يا ويْلَتا) في سُورَةِ هُودٍ. و”مَن“ اسْتِفْهامٌ عَنْ فاعِلِ البَعْثِ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعَجُّبِ والتَّحَسُّرِ مِن حُصُولِ البَعْثِ. ولَمّا كانَ البَعْثُ عِنْدَهم مُحالًا كَنَوْا عَنِ التَّعَجُّبِ مِن حُصُولِهِ بِالتَّعَجُّبِ مِن فاعِلِهِ لِأنَّ الأفْعالَ الغَرِيبَةَ تَتَوَجَّهُ العُقُولُ إلى مَعْرِفَةِ فاعِلِها لِأنَّهم لَمّا بُعِثُوا وأُزْجِيَ بِهِمْ إلى العَذابِ عَلِمُوا أنَّهُ بَعْثٌ فَعَلَهُ مَن أرادَ تَعْذِيبَهم. والمَرْقَدُ: مَكانُ الرُّقادِ. وحَقِيقَةُ الرُّقادِ: النَّوْمُ. وأطْلَقُوا الرُّقادَ عَلى المَوْتِ والِاضْطِجاعِ في القُبُورِ تَشْبِيهًا بِحالَةِ الرّاقِدِ. ثُمَّ لَمْ يَلْبَثُوا أنِ اسْتَحْضَرَتْ نُفُوسُهم ما كانُوا يُنْذَرُونَ بِهِ في الدُّنْيا فاسْتَأْنَفُوا عَنْ (ص-٣٨)تَعَجُّبِهِمْ قَوْلَهم ﴿هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ﴾ . وهَذا الكَلامُ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في لازِمِ الفائِدَةِ وهو أنَّهم عَلِمُوا سَبَبَ ما تَعَجَّبُوا مِنهُ فَبَطَلَ العَجَبُ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ كَما يَتَكَلَّمُ المُتَحَسِّرُ بَيْنَهُ وبَيْنَ نَفْسِهِ، وأنْ يَقُولَهُ بَعْضُهم لِبَعْضٍ كُلٌّ يَظُنُّ أنَّ صاحِبَهُ لَمْ يَتَفَطَّنْ لِلسَّبَبِ فَيُرِيدُ أنْ يُعْلِمَهُ بِهِ. وأتَوْا في التَّعْبِيرِ عَنِ اسْمِ الجَلالَةِ بِصِفَةِ الرَّحْمَنِ إكْمالًا لِلتَّحَسُّرِ عَلى تَكْذِيبِهِمْ بِالبَعْثِ بِذِكْرِ ما كانَ مُقارَنًا لِلْبَعْثِ في تَكْذِيبِهِمْ وهو إنْكارُ هَذا الِاسْمِ كَما قالَ تَعالى ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قالُوا وما الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان: ٦٠] . والإشارَةُ بِقَوْلِهِ هَذا إشارَةٌ إلى الحالَةِ المَرْئِيَّةِ لِجَمِيعِهِمْ وهي حالَةُ خُرُوجِهِمْ مِنَ الأرْضِ. وجُمْلَةُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ وهو مُسْتَعْمَلٌ في التَّحَسُّرِ عَلى أنْ كَذَّبُوا الرُّسُلَ. وجَمْعُ ”المُرْسَلِينَ“ مَعَ أنَّ المَحْكِيَّ كَلامُ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إمّا لِأنَّهُمُ اسْتَحْضَرُوا أنَّ تَكْذِيبَهم مُحَمَّدًا ﷺ كانَ باعِثُهُ إحالَتَهم أنْ يَكُونَ اللَّهُ يُرْسِلُ بَشَرًا رَسُولًا، فَكانَ ذَلِكَ لِأنَّهم لا يُصَدِّقُونَ أحَدًا يَأْتِي بِرِسالَةٍ مِنَ اللَّهِ كَما حَكى عَنْهم قَوْلَهُ تَعالى ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إذْ قالُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٩١] فَلَمّا تَحَسَّرُوا عَلى خَطَئِهِمْ ذَكَرُوهُ بِما يَشْمَلُهُ ويَشْمَلُ سَبَبَهُ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٥] في سُورَةِ الشُّعَراءِ. وقَوْلِهِ في سُورَةِ الفُرْقانِ ﴿وقَوْمَ نُوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أغْرَقْناهُمْ﴾ [الفرقان: ٣٧]، وإمّا لِأنَّ ذَلِكَ القَوْلَ صَدَرَ عَنْ جَمِيعِ الكُفّارِ المَبْعُوثِينَ مِنَ الأُمَمِ فَعَلِمَتْ كُلُّ أُمَّةٍ خَطَأها في تَكْذِيبِ رَسُولِها وخَطَأِ غَيْرِها في تَكْذِيبِ رُسُلِهِمْ فَنَطَقُوا جَمِيعًا بِما يُفْصِحُ عَنِ الخَطَأيْنِ، وقَدْ مَضى أنَّ ضَمِيرَ فَإذا هم جَمِيعٌ يَجُوزُ أنْ يَعُودَ عَلى جَمِيعِ النّاسِ. ومِنَ المُفَسِّرِينَ مَن جَعَلَ قَوْلَهُ ﴿هَذا ما وعَدَ الرَّحْمَنُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ﴾ مِن كَلامِ المَلائِكَةِ يُجِيبُونَ بِهِ قَوْلَ الكُفّارِ مَن بَعَثَنا مِن مَرْقَدِنا فَهَذا جَوابٌ يَتَضَمَّنُ بَيانَ مَن بَعَثَهم مَعَ تَنْدِيمِهِمْ عَلى تَكْذِيبِهِمْ بِهِ في الحَياةِ الدُّنْيا حِينَ أبْلَغَهُمُ الرُّسُلُ (ص-٣٩)ذَلِكَ عَنِ اللَّهِ تَعالى. واسْمُ الرَّحْمَنِ حِينَئِذٍ مِن كَلامِ المَلائِكَةِ لِزِيادَةِ تَوْبِيخِ الكُفّارِ عَلى تَجاهُلِهِمْ بِهِ في الدُّنْيا.
Ayah Précédente
Ayah Suivante