🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد باياتنا الا الظالمون ٤٩
بَلْ هُوَ ءَايَـٰتٌۢ بَيِّنَـٰتٌۭ فِى صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَـٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّـٰلِمُونَ ٤٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿بَلْ هو آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وما يَجْحَدُ بِآياتِنا إلّا الظّالِمُونَ﴾ بَلْ إبْطالٌ لِما اقْتَضاهُ الفَرْضُ مِن قَوْلِهِ: ”إذَنْ لارْتابَ المُبْطِلُونَ“، أيْ بَلِ القُرْآنُ لا رَيْبَ يَتَطَرَّقُهُ في أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، فَهو كُلُّهُ آياتٌ دالَّةٌ عَلى صِدْقِ (ص-١٢)الرَّسُولِ ﷺ وأنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِما اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الإعْجازِ في لَفْظِهِ ومَعْناهُ، ولِما أيَّدَ ذَلِكَ الإعْجازَ مِن كَوْنِ الآتِي بِهِ أُمِّيًّا لَمْ يَكُنْ يَتْلُو مِن قَبْلِهِ كِتابًا ولا يَخُطُّ، أيْ بَلِ القُرْآنُ آياتٌ لَيْسَتْ مِمّا كانَ يُتْلى قَبْلَ نُزُولِهِ، بَلْ هو آياتٌ في صَدْرِ النَّبِيءِ ﷺ . فالمُرادُ مِن صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ صَدْرَ النَّبِيءِ ﷺ عُبِّرَ عَنْهُ بِالجَمْعِ تَعْظِيمًا لَهُ. والعِلْمُ الَّذِي أُوتِيَهُ النَّبِيءَ ﷺ هو النُّبُوَّةُ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وسُلَيْمانَ عِلْمًا﴾ [النمل: ١٥] ومَعْنى الآيَةِ أنَّ كَوْنَهُ في صَدْرِ النَّبِيءِ ﷺ هو شَأْنُ كُلِّ ما يُنَزَّلُ مِنَ القُرْآنِ حِينَ نُزُولِهِ، فَإذا أُنْزِلَ فَإنَّهُ يَجُوزُ أنْ يَخُطَّهُ الكاتِبُونَ، وقَدْ كانَ النَّبِيءُ ﷺ اتَّخَذَ كِتابًا لِلْوَحْيِ، فَكانُوا رُبَّما كَتَبُوا الآيَةَ في حِينِ نُزُولِها كَما دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥]، وكَذَلِكَ يَكُونُ بَعْدَ نُزُولِهِ مَتْلُوًّا، فالمَنفِيُّ هو أنْ يَكُونَ مَتْلُوًّا قَبْلَ نُزُولِهِ. هَذا الَّذِي يَقْتَضِيهِ سِياقُ الإضْرابِ عَنْ أنْ يَكُونَ النَّبِيءُ ﷺ يَتْلُو كِتابًا قَبْلَ هَذا القُرْآنِ، بِحَيْثُ يُظَنُّ أنَّ ما جاءَ بِهِ مِنَ القُرْآنِ مِمّا كانَ يَتْلُوهُ مِن قَبْلُ، فَلَمّا انْتَفى ذَلِكَ ناسَبَ أنْ يَكْشِفَ عَنْ حالِ تَلَقِّي القُرْآنِ، فَذَلِكَ هو مَوْقِعُ قَوْلِهِ: ﴿فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ كَما قالَ: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ عَلى قَلْبِكَ﴾ [الشعراء: ١٩٣] وقالَ ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ﴾ [الفرقان: ٣٢] . وأمّا الإخْبارُ بِأنَّهُ آياتٌ بَيِّناتٌ فَذَلِكَ تَمْهِيدٌ لِلْغَرَضِ وإكْمالٌ لِمُقْتَضاهُ؛ ولِهَذا فالوَجْهُ أنْ يَكُونَ الجارُّ والمَجْرُورُ في قَوْلِهِ: ﴿فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ خَبَرًا ثانِيًا عَنِ الضَّمِيرِ. ويَلْتَئِمُ التَّقْدِيرُ هَكَذا: وما كُنْتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتابٍ ولا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ بَلْ هو أُلْقِيَ في صَدْرِكَ وهو آياتٌ بَيِّناتٌ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِـ صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ صُدُورَ أصْحابِ النَّبِيءِ ﷺ وحُفّاظِ المُسْلِمِينَ، وهَذا يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: ﴿فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ تَتْمِيمًا لِلثَّناءِ عَلى القُرْآنِ، وأنَّ الغَرَضَ هو الإخْبارُ عَنِ القُرْآنِ بِأنَّهُ آياتٌ بَيِّناتٌ، فَيَكُونُ المَجْرُورُ صِفَةً لِـ آياتٌ، والإبْطالُ مُقْتَصِرٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿بَلْ هو آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ . (ص-١٣)وجُمْلَةُ ﴿وما يَجْحَدُ بِآياتِنا إلّا الظّالِمُونَ﴾ تَذْيِيلٌ يُؤْذِنُ بِأنَّ المُشْرِكِينَ جَحَدُوا آياتِ القُرْآنِ عَلى ما هي عَلَيْهِ مِن وُضُوحِ الدَّلالَةِ عَلى أنَّها مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِأنَّهم ظالِمُونَ لا إنْصافَ لَهم، وشَأْنُ الظّالِمِينَ جَحْدُ الحَقِّ، يَحْمِلُهم عَلى جَحْدِهِ هَوى نُفُوسِهِمْ لِلظُّلْمِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿وجَحَدُوا بِها واسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهم ظُلْمًا وعُلُوًّا﴾ [النمل: ١٤] فَهم مُتَوَغِّلُونَ في الظُّلْمِ كَما تَقَدَّمَ في وصْفِهِمْ بِالكافِرِينَ والمُبْطِلِينَ.
Ayah Précédente
Ayah Suivante