🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير ٧١
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَـٰنًۭا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِۦ عِلْمٌۭ ۗ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍۢ ٧١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ويَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا وما لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ وما لِلظّالِمِينَ مِن نَصِيرٍ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الواوُ حَرْفَ عَطْفٍ وتَكُونَ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةً عَلى الجُمْلَةِ السّابِقَةِ بِما تَفَرَّعَ عَلَيْها عَطْفَ غَرَضٍ عَلى غَرَضٍ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الواوُ لِلْحالِ والجُمْلَةُ بَعْدَها حالًا مِنَ الضَّمِيرِ المَرْفُوعِ في قَوْلِهِ (جادَلُوكَ) . والمَعْنى: جادَلُوكَ في الدِّينِ مُسْتَمِرِّينَ عَلى عِبادَةِ ما لا يَسْتَحِقُّ العِبادَةَ بَعْدَ ما رَأوْا مِنَ الدَّلائِلِ. وتَتَضَمَّنُ الحالُ تَعْجِيبًا مِن شَأْنِهِمْ في مُكابَرَتِهِمْ وإصْرارِهِمْ. (ص-٣٣٣)والإتْيانُ بِالفِعْلِ المُضارِعِ المُفِيدِ لِلتَّجَدُّدِ عَلى الوَجْهَيْنِ لِأنَّ في الدَّلائِلِ الَّتِي تَحُفُّ بِهِمْ والَّتِي ذُكِّرُوا بِبَعْضِها في الآياتِ الماضِيَةِ ما هو كافٍ لِإقْلاعِهِمْ عَنْ عِبادَةِ الأصْنامِ لَوْ كانُوا يُرِيدُونَ الحَقَّ. و(مِن دُونِ) يُفِيدُ أنَّهم يُعْرِضُونَ عَنْ عِبادَةِ اللَّهِ، لِأنَّ كَلِمَةَ (دُونِ) وإنْ كانَتِ اسْمًا لِلْمُباعَدَةِ قَدْ يَصْدُقُ بِالمُشارَكَةِ بَيْنَ ما تُضافُ إلَيْهِ وبَيْنَ غَيْرِهِ. فَكَلِمَةُ (دُونِ) إذا دَخَلَتْ عَلَيْها (مِن) صارَتْ تُفِيدُ مَعْنى ابْتِداءِ الفِعْلِ مِن جانِبٍ مُباعِدٍ لِما أُضِيفَ إلَيْهِ (دُونِ) فاقْتَضى أنَّ المُضافَ إلَيْهِ غَيْرُ مُشارِكٍ في الفِعْلِ. فَوَجْهُ ذَلِكَ أنَّهم لَمّا أُشْرِبَتْ قُلُوبُهُمُ الإقْبالَ عَلى عِبادَةِ الأصْنامِ وإدْخالَها في شُئُونِ قُرُباتِهِمْ حَتّى الحَجِّ إذْ قَدْ وضَعُوا في شَعائِرِهِ أصْنامًا؛ بَعْضُها وضَعُوها في الكَعْبَةِ وبَعْضُها فَوْقَ الصَّفا والمَرْوَةِ جُعِلُوا كالمُعَطِّلِينَ لِعِبادَةِ اللَّهِ أصْلًا. والسُّلْطانُ: الحُجَّةُ. والحُجَّةُ المُنَزَّلَةُ: هي الأمْرُ الإلَهِيُّ الوارِدُ عَلى ألْسِنَةِ رُسُلِهِ وفي شَرائِعِهِ، أيْ يَعْبُدُونَ ما لا يَجِدُونَ عُذْرًا لِعِبادَتِهِ مِنَ الشَّرائِعِ السّالِفَةِ. وقُصارى أمْرِهِمْ أنَّهُمُ اعْتَذَرُوا بِتَقَدُّمِ آبائِهِمْ بِعِبادَةِ أصْنامِهِمْ، ولَمْ يَدَّعُوا أنَّ نَبِيئًا أمَرَ قَوْمَهُ بِعِبادَةِ صَنَمٍ ولا أنَّ دِينًا إلَهِيًّا رَخَّصَ في عِبادَةِ الأصْنامِ. ﴿وما لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ﴾ أيْ لَيْسَ لَهم بِهِ اعْتِقادٌ جازِمٌ لِأنَّ الِاعْتِقادَ الجازِمَ لا يَكُونُ إلّا عَنْ دَلِيلٍ، والباطِلُ لا يُمْكِنُ حُصُولُ دَلِيلٍ عَلَيْهِ. وتَقْدِيمُ انْتِفاءِ الدَّلِيلِ الشَّرْعِيِّ عَلى انْتِفاءِ الدَّلِيلِ العَقْلِيِّ لِأنَّ الدَّلِيلَ الشَّرْعِيَّ أهَمُّ. و(ما) الَّتِي في قَوْلِهِ ﴿وما لِلظّالِمِينَ مِن نَصِيرٍ﴾ نافِيَةٌ. والجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ويَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ أيْ يَعْبُدُونَ ما ذُكِرَ وما لَهم نَصِيرٌ فَلا تَنْفَعُهم عِبادَةُ الأصْنامِ. فالمُرادُ بِالظّالِمِينَ المُشْرِكُونَ المُتَحَدَّثُ عَنْهم، فَهو مِنَ الإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارِ لِلْإيماءِ إلى (ص-٣٣٤)أنَّ سَبَبَ انْتِفاءِ النَّصِيرِ لَهم هو ظُلْمُهم، أيْ كُفْرُهم. وقَدْ أفادَ ذَلِكَ ذَهابَ عِبادَتِهِمُ الأصْنامَ باطِلًا لِأنَّهم عَبَدُوها رَجاءَ النَّصْرِ. ويُفِيدُ بِعُمُومِهِ أنَّ الأصْنامَ لا تَنْصُرُهم فَأغْنى عَنْ مَوْصُولٍ ثالِثٍ هو مِن صِفاتِ الأصْنامِ كَأنَّهُ قِيلَ: وما لا يَنْصُرُهم، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ﴾ [الأعراف: ١٩٧] .
Ayah Précédente
Ayah Suivante