🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 104:4 à 104:7
كلا لينبذن في الحطمة ٤ وما ادراك ما الحطمة ٥ نار الله الموقدة ٦ التي تطلع على الافيدة ٧
كَلَّا ۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ ٤ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ ٥ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٦ ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ ٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿لَيُنْبَذَنَّ في الحُطَمَةِ﴾ ﴿وما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ﴾ ﴿نارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ﴾ ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَمّا تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣] مِنَ التَّهَكُّمِ والإنْكارِ، وما أفادَهُ حَرْفُ الزَّجْرِ مِن مَعْنى التَّوَعُّدِ. والمَعْنى: لَيُهْلَكَنَّ فَلَيُنْبَذَنَّ في الحُطَمَةِ. واللّامُ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ. والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى الهُمَزَةِ. (ص-٥٤٠)والنَّبْذُ: الإلْقاءُ والطَّرْحُ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ في إلْقاءِ ما يُكْرَهُ. قالَ صاحِبُ الكَشّافِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأخَذْناهُ وجُنُودَهُ فَنَبَذْناهم في اليَمِّ﴾ [الذاريات: ٤٠] شَبَّهَهُمُ اسْتِحْقارًا لَهم بِحَصَياتٍ أخَذَهُنَّ آخِذٌ بِكَفِّهِ فَطَرَحَهُنَّ اهـ. والحُطَمَةُ: صِفَةٌ بِوَزْنِ فُعَلَةٍ، مِثْلُ ما تَقَدَّمَ في الهُمَزَةِ، أيْ: لَيُنْبَذَنَّ في شَيْءٍ يُحَطِّمُهُ، أيْ: يَكْسِرُهُ ويَدُقُّهُ. والظّاهِرُ أنَّ اللّامَ لِتَعْرِيفِ العَهْدِ؛ لِأنَّهُ اعْتَبَرَ الوَصْفَ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ عَلى شَيْءٍ يُحَطِّمُ وأُرِيدَ بِذَلِكَ جَهَنَّمُ، وأنَّ إطْلاقَ هَذا الوَصْفِ عَلى جَهَنَّمَ مِن مُصْطَلَحاتِ القُرْآنِ، ولَيْسَ في كَلامِ العَرَبِ إطْلاقُ هَذا الوَصْفِ عَلى النّارِ. فَجُمْلَةُ ﴿وما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ﴾ في مَوْضِعِ حالٍ مِن قَوْلِهِ (الحُطَمَةُ) والرّابِطُ إعادَةُ لَفْظِ الحُطَمَةِ، وذَلِكَ إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ لِلتَّهْوِيلِ، كَقَوْلِهِ: ﴿الحاقَّةُ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ١] ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣] وما فِيها مِنَ الِاسْتِفْهامِ، وفِعْلِ الدِّرايَةِ يُفِيدُ تَهْوِيلَ الحُطَمَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ ما أدْراكَ غَيْرَ مَرَّةٍ مِنها عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الإنفطار: ١٧] في سُورَةِ الِانْفِطارِ. وجُمْلَةُ ﴿نارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ﴾ جَوابٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وما أدْراكَ ما الحُطَمَةُ﴾ مُفِيدُ مَجْمُوعِهِما بَيانُ الحُطَمَةِ ما هي، ومَوْقِعُ الجُمْلَةِ مَوْقِعُ الِاسْتِئْنافِ البَيانِيِّ، والتَّقْدِيرُ هي، أيِ: الحُطَمَةُ نارُ اللَّهِ، فَحُذِفَ المُبْتَدَأُ مِنَ الجُمْلَةِ جَرْيًا عَلى طَرِيقَةِ اسْتِعْمالِ أمْثالِهِ مِن كُلِّ إخْبارٍ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ تَقَدُّمِ حَدِيثٍ عَنْهُ وأوْصافٍ لَهُ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ [البقرة: ١٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وإضافَةُ (نارٍ) إلى اسْمِ الجَلالَةِ لِلتَّرْوِيعِ بِها بِأنَّها نارٌ خَلَقَها القادِرُ عَلى خَلْقِ الأُمُورِ العَظِيمَةِ. ووَصْفُ (نارٍ) بِـ (مُوقَدَةٍ) وهو اسْمُ مَفْعُولٍ مِن: أوْقَدَ النّارَ، إذا أشْعَلَها وألْهَبَها. والتَّوَقُّدُ: ابْتِداءُ التِهابِ النّارِ، فَإذا صارَتْ جَمْرًا فَقَدْ خَفَّ لَهَبُها، أوْ زالَ، فَوَصْفُ (نارٍ) بِـ (مُوقَدَةٍ) يُفِيدُ أنَّها لا تَزالُ تَلْتَهِبُ ولا يَزُولُ لَهِيبُها. وهَذا كَما وُصِفَتْ نارُ الأُخْدُودِ بِذاتِ الوَقُودِ، (بِفَتْحِ الواوِ) في سُورَةِ البُرُوجِ، أيْ: النّارُ الَّتِي يُجَدَّدُ اتِّقادُها بِوَقُودٍ وهو الحَطَبُ الَّذِي يُلْقى في النّارِ لِتَتَّقِدَ، فَلَيْسَ الوَصْفُ بِالمُوقَدَةِ هُنا تَأْكِيدًا. (ص-٥٤١)ووُصِفَتْ ﴿نارُ اللَّهِ﴾ وصْفًا ثانِيًا بِـ ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلى الأفْئِدَةِ﴾ . والِاطِّلاعُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى الإتْيانِ مُبالَغَةً في طَلَعَ، أيْ: الإتْيانُ السَّرِيعُ بِقُوَّةٍ واسْتِيلاءٍ، فالمَعْنى: الَّتِي تَنْفُذُ إلى الأفْئِدَةِ فَتَحْرِقُها في وقْتِ حَرْقِ ظاهِرِ الجَسَدِ. وأنْ يَكُونَ بِمَعْنى الكَشْفِ والمُشاهَدَةِ قالَ تَعالى: ﴿فاطَّلَعَ فَرَآهُ في سَواءِ الجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٥٥] فَيُفِيدُ أنَّ النّارَ تَحْرِقُ الأفْئِدَةَ إحْراقَ العالِمِ بِما تَحْتَوِي عَلَيْهِ الأفْئِدَةُ مِنَ الكُفْرِ، فَتُصِيبُ كُلَّ فُؤادٍ بِما هو كِفاؤُهُ مِن شِدَّةِ الحَرْقِ عَلى حَسَبِ مَبْلَغِ سُوءِ اعْتِقادِهِ، وذَلِكَ بِتَقْدِيرٍ مِنَ اللَّهِ بَيْنَ شِدَّةِ النّارِ وقابِلِيَّةِ المُتَأثِّرِ بِها لا يَعْلَمُهُ إلّا مُقَدِّرُهُ.
Ayah Précédente
Ayah Suivante