🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
🎯 Restez sur la bonne voie !
Créer mon objectif
Se connecter
Paramètres
Se connecter
Select an option
Al-Fatiha
Al-Baqarah
Ali-'Imran
An-Nisa'
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra'
Al-Kahf
Maryam
Ta-Ha
Al-Anbiya'
Al-Hajj
Al-Mu'minune
An-Nur
Al-Furqane
Ach-Chu'ara'
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajda
Al-Ahzab
Saba'
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ach-Chura
Az-Zuhruf
Ad-Duhan
Al-Jatiya
Al-Ahqaf
Muhammed
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Ad-Dariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'a
Al-Hadid
Al-Mujadalah
Al-Hachr
Al-Mumtahanah
As-Saff
Al-Jumu'a
Al-Munafiqun
At-Tagabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddattir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalate
An-Naba'
An-Nazi'ate
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifune
Al-Inchiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Gachiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ach-Chams
Al-Layl
Ad-Duha
Ach-Charh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyate
Al-Qari'ah
At-Takatur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraych
Al-Ma'un
Al-Kawtar
Al-Kafirune
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ihlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Vous lisez un tafsir pour le groupe d'Ayahs 101:1 à 101:3
القارعة ١ ما القارعة ٢ وما ادراك ما القارعة ٣
ٱلْقَارِعَةُ ١ مَا ٱلْقَارِعَةُ ٢ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿القارِعَةُ﴾ ﴿ما القارِعَةُ﴾ ﴿وما أدْراكَ ما القارِعَةُ﴾ الِافْتِتاحُ بِلَفْظِ القارِعَةِ افْتِتاحٌ مَهَوِّلٌ، وفِيهِ تَشْوِيقٌ إلى مَعْرِفَةِ ما سَيُخْبَرُ بِهِ. وهُوَ مَرْفُوعٌ إمّا عَلى الِابْتِداءِ و﴿ما القارِعَةُ﴾ خَبَرُهُ ويَكُونُ هُنالِكَ مُنْتَهى الآيَةِ. (ص-٥١٠)فالمَعْنى: القارِعَةُ شَيْءٌ عَظِيمٌ هي. وهَذا يَجْرِي عَلى أنَّ الآيَةَ الأُولى تَنْتَهِي بِقَوْلِهِ: ما القارِعَةُ. وإمّا أنْ تَكُونَ (القارِعَةُ) الأوَّلُ مُسْتَقِلًّا بِنَفْسِهِ، وعُدَّ آيَةً عِنْدَ أهْلِ الكُوفَةِ فَيُقَدَّرَ خَبَرٌ عَنْهُ مَحْذُوفٌ نَحْوَ: القارِعَةُ قَرِيبَةٌ، أوْ يُقَدَّرَ فِعْلٌ مَحْذُوفٌ نَحْوَ أتَتِ القارِعَةُ، ويَكُونَ قَوْلُهُ: ﴿ما القارِعَةُ﴾ اسْتِئْنافًا لِلتَّهْوِيلِ، وجُعِلَ آيَةً ثانِيَةً عِنْدَ أهْلِ الكُوفَةِ وعَلَيْهِ فالسُّورَةُ مُسَمَّطَةٌ مِن ثَلاثِ فَواصِلَ في أوَّلِها وثَلاثٍ في آخِرِها وفاصِلَتَيْنِ وسَطَها. وإعادَةُ لَفْظِ القارِعَةِ إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ عَدَلَ عَنْ أنْ يُقالَ: القارِعَةُ ما هِيَهْ، لِما في لَفْظِ القارِعَةِ مِنَ التَّهْوِيلِ والتَّرْوِيعِ، وإعادَةُ لَفْظِ المُبْتَدَأِ أغْنَتْ عَنِ الضَّمِيرِ الرّابِطِ بَيْنَ المُبْتَدَأِ وجُمْلَةِ الخَبَرِ. والقارِعَةُ: وصْفٌ مِنَ القَرْعِ وهو ضَرْبُ الجِسْمِ بِآخَرَ بِشِدَّةٍ لَها صَوْتٌ. وأُطْلِقَ القَرْعُ مَجازًا عَلى الصَّوْتِ الَّذِي يَتَأثَّرُ بِهِ السّامِعُ تَأثُّرَ خَوْفٍ أوِ اتِّعاظٍ، يُقالُ: قَرَعَ فُلانًا، أيْ: زَجَرَهُ وعَنَّفَهُ بِصَوْتِ غَضَبٍ. وفي المَقامَةِ الأوْلى ( ويَقْرَعُ الأسْماعَ بِزَواجِرِ وعْظِهِ. وأُطْلِقَتِ القارِعَةُ عَلى الحَدَثِ العَظِيمِ وإنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الأصْواتِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهم بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ﴾ [الرعد: ٣١] وقِيلَ: تَقُولُ العَرَبُ: قَرَعَتِ القَوْمَ قارِعَةٌ، إذا نَزَلَ بِهِمْ أمْرٌ فَظِيعٌ، ولَمْ أقِفْ عَلَيْهِ فِيما رَأيْتُ مِن كَلامِ العَرَبِ قَبْلَ القُرْآنِ. وتَأْنِيثُ (القارِعَةُ) لِتَأْوِيلِها بِالحادِثَةِ أوِ الكائِنَةِ. و(ما) اسْتِفْهامِيَّةٌ، والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّهْوِيلِ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ المُرْسَلِ المُرَكَّبِ؛ لِأنَّ هَوْلَ الشَّيْءِ يَسْتَلْزِمُ تَساؤُلَ النّاسِ عَنْهُ. فَـ (القارِعَةُ) هَنا مُرادٌ بِها حادِثَةٌ عَظِيمَةٌ، وجُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ عَلى أنَّ هَذِهِ الحادِثَةَ هي الحَشْرُ، فَجَعَلُوا القارِعَةَ مِن أسْماءِ يَوْمِ الحَشْرِ مِثْلَ القِيامَةِ، وقِيلَ: أُرِيدَ بِها صَيْحَةُ النَّفْخَةِ في الصُّوَرِ، وعَنِ الضَّحّاكِ: القارِعَةُ النّارُ ذاتُ الزَّفِيرِ، كَأنَّهُ يُرِيدُ أنَّها اسْمُ جَهَنَّمَ. (ص-٥١١)وهَذا التَّرْكِيبُ نَظِيرُ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ١] ﴿ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٢] ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣] وقَدْ تَقَدَّمَ. ومَعْنى ﴿وما أدْراكَ ما القارِعَةُ﴾ زِيادَةُ تَهْوِيلِ أمْرِ القارِعَةِ و(ما) اسْتِفْهامِيَّةٌ صادِقَةٌ عَلى شَخْصٍ، والتَّقْدِيرُ: وأيُّ شَخْصٍ أدْراكَ، وهو مُسْتَعْمَلٌ في تَعْظِيمِ حَقِيقَتِها وهَوْلِها؛ لِأنَّ هَوْلَ الأمْرِ يَسْتَلْزِمُ البَحْثَ عَنْ تَعَرُّفِهِ. وأدْراكَ: بِمَعْنى أعْلَمَكَ. و﴿ما القارِعَةُ﴾ اسْتِفْهامٌ آخَرُ مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ، أيْ: ما أدْراكَ جَوابَ هَذا الِاسْتِفْهامِ. وسَدَّ الِاسْتِفْهامُ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ أدْراكَ. وجُمْلَةُ ﴿وما أدْراكَ ما القارِعَةُ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ما القارِعَةُ﴾ . والخِطابُ في (أدْراكَ) لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، أيْ: وما أدْراكَ أيُّها السّامِعُ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ١] ﴿ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٢] ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣] وتَقَدَّمَ بَعْضُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الإنفطار: ١٧] في سُورَةِ الِانْفِطارِ.
Ayah Suivante