🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 68:5 تا 68:6
فستبصر ويبصرون ٥ باييكم المفتون ٦
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ٥ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ ٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾ ﴿بِأيِّيكُمُ المَفْتُونُ﴾ الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ عَلى قَوْلِهِ ﴿ما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ [القلم: ٢] بِاعْتِبارِ ما اقْتَضاهُ قَوْلُهُ ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ [القلم: ٢] مِن إبْطالِ مَقالَةٍ قِيلَتْ في شَأْنِهِ قالَها أعْداؤُهُ في الدِّينِ، ابْتَدَأ بِإبْطالِ بُهْتانِهِمْ، وفَرَّعَ عَلَيْهِ أنَّهم إذا نَظَرُوا الدَّلائِلَ وتَوَسَّمُوا الشَّمائِلَ عَلِمُوا أيَّ الفَرِيقَيْنِ المَفْتُونَ. أهم مَفْتُونُونَ بِالانْصِرافِ عَنِ الحَقِّ والرُّشْدِ، أمْ هو بِاخْتِلالِ العَقْلِ كَما اخْتَلَقُوا ؟ والمَقْصُودُ هو ما في قَوْلِهِ (ويُبْصِرُونَ) ولَكِنْ أُدْمِجَ فِيهِ قَوْلُهُ (فَسَتُبْصِرُ) لِيَتَأتّى بِذِكْرِ الجانِبَيْنِ إيقاعُ كَلامٍ مُنْصِفٍ (أيْ داعٍ إلى الإنْصافِ) عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ ﴿وإنّا أوْ إيّاكم لَعَلى هُدًى أوْ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [سبإ: ٢٤] لِأنَّ القُرْآنَ يَبْلُغُ مَسامِعَهم ويُتْلى عَلَيْهِمْ. وفِعْلا (﴿تُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾)، بِمَعْنى البَصَرِ الحِسِّيِّ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ مَعْناهُ فَسَتَعْلَمُ ويَعْلَمُونَ، فَجَعَلَهُ مِثْلَ اسْتِعْمالِ فِعْلِ الرُّؤْيَةِ في مَعْنى الظَّنِّ، فَلَعَلَّهُ أرادَ تَفْسِيرَ حاصِلِ المَعْنى إذْ قَدْ قِيلَ إنَّ الفِعْلَ المُشْتَقَّ مِن (أبْصَرَ) لا يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى الظَّنِّ والاعْتِقادُ عِنْدَ جُمْهُورِ اللُّغَوِيِّينَ والنُّحاةِ خِلافًا لِهِشامٍ كَذا في التَّسْهِيلِ، فالمَعْنى: سَتَرى ويَرَوْنَ رَأْيَ العَيْنِ أيَّكُمُ المَفْتُونُ، فَإذا كانَ بِمَعْنى العِلْمِ فَإنَّ النَّبِيءَ ﷺ قَدْ رَأى ذَلِكَ. فالسِّينُ في قَوْلِهِ (فَسَتُبْصِرُ) لِلتَّأْكِيدِ، وأمّا المُشْرِكُونَ فَسَيَرَوْنَ ذَلِكَ، أيْ يَعْلَمُونَ آثارَ فُتُونِهِمْ وذَلِكَ فِيما يَرَوْنَهُ يَوْمَ بَدْرٍ ويَوْمَ الفَتْحِ. وإنْ كانَ بِمَعْنى البَصَرِ الحِسِّيِّ فالسِّينُ والتّاءُ في كِلا الفِعْلَيْنِ لِلْاسْتِقْبالِ. وضَمِيرُ (يُبْصِرُونَ) عائِدٌ إلى مَعْلُومٍ مُقَدَّرٍ عِنْدَ السّامِعِ وهُمُ المُشْرِكُونَ القائِلُونَ: هو مَجْنُونٌ. (ص-٦٦)و(أيِّ) اسْمٌ مُبْهَمٌ يَتَعَرَّفُ بِما يُضافُ هو إلَيْهِ، ويَظْهَرُ أنَّ مَدْلُولَ (أيِّ) فَرْدٌ أوْ طائِفَةٌ مُتَمَيِّزٌ عَنْ مُشارِكٍ في طائِفَتِهِ مِن جَنْسٍ أوْ وصْفٍ بِمُمَيِّيزٍ واقِعِيٍّ أوْ جَعْلِيٍّ. فَهَذا مَدْلُولُ (أيِّ) في جَمِيعِ مَواقِعِهِ. ولَهُ مَواقِعُ كَثِيرَةٌ في الكَلامِ، فَقَدْ يُشْرِبُ (أيِّ) مَعْنى المَوْصُولِ، ومَعْنى الشَّرْطِ، ومَعْنى الاسْتِفْهامِ، ومَعْنى التَّنْوِيهِ بِكامِلٍ، ومَعْنى المُعَرَّفِ بِ (ألْ) إذا وصَلَ بِنِدائِهِ. وهو في جَمِيعِ ذَلِكَ يُفِيدُ شَيْئًا مُتَمَيِّزًا عَمّا يُشارِكُهُ في طائِفَتِهِ المَدْلُولَةِ بِما أُضِيفَ هو إلَيْهِ، فَقَوْلُهُ تَعالى ﴿بِأيِّيكُمُ المَفْتُونُ﴾ مَعْناهُ: أيُّ رَجُلٍ، أوْ أيُّ فَرِيقٍ مِنكُمُ المَفْتُونُ، فَ (أيِّ) في مَوْقِعِهِ هُنا اسْمٌ في مَوْقِعِ المَفْعُولِ لِ (﴿تُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾) أوْ مُتَعَلِّقٌ بِهِ تَعَلُّقَ المَجْرُورِ. وقَدْ تَقَدَّمَ اسْتِعْمالُ (أيِّ) في الاسْتِفْهامِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٥] في سُورَةِ الأعْرافِ. المَفْتُونُ: اسْمُ مَفْعُولٍ وهو الَّذِي أصابَتْهُ فِتْنَةٌ، فَيَجُوزُ أنْ يُرادَ بِها الجُنُونُ فَإنَّ الجُنُونَ يُعَدُّ في كَلامِ العَرَبِ مِن قَبِيلِ الفِتْنَةِ ”يَقُولُونَ لِلْمَجْنُونِ فَتَنَتْهُ الجِنُّ“ ويَجُوزُ أنْ يُرادَ ما يَصْدُقُ عَلى المُضْطَرِبِ في أمْرِهِ المَفْتُونِ في عَقْلِهِ حَيْرَةً وتَقَلْقُلًا، بِإيثارِ هَذا اللَّفْظِ، دُونَ لَفْظِ المَجْنُونِ مِنَ الكَلامِ المُوَجَّهِ أوِ التَّوْرِيَةِ لِيَصِحَّ فَرْضُهُ لِلْجانِبَيْنِ. فَإنْ لَمْ يَكُنْ بَعْضُ المُشْرِكِينَ بِمَنزِلَةِ المَجانِينِ الَّذِينَ يَنْدَفِعُونَ إلى مُقاوَمَةِ النَّبِيءِ ﷺ بِدُونِ تَبَصُّرٍ يَكُنْ في فِتْنَةِ اضْطِرابِ أقْوالِهِ وأفْعالِهِ كَأبِي جَهْلٍ والوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ وأضْرابِهِما الَّذِينَ أغْرَوُا العامَّةَ بِالطَّعْنِ في النَّبِيءِ ﷺ بِأقْوالٍ مُخْتَلِفَةٍ. والباءُ عَلى هَذا الوَجْهِ مَزِيدَةٌ لِتَأْكِيدِ تَعَلُّقِ الفِعْلِ بِمَفْعُولِهِ، والأصْلُ: أيِّيكُمُ المَفْتُونُ، فَهي كالباءِ في قَوْلِهِ ﴿وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦] . ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الباءُ لِلظَّرْفِيَّةِ. والمَعْنى: في أيِّ الفَرِيقَيْنِ مِنكم يُوجَدُ المَجْنُونُ، أيْ مَن يَصْدُقُ عَلَيْهِ هَذا الوَصْفُ، فَيَكُونُ تَعْرِيضًا بِأبِي جَهْلٍ والوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ وغَيْرِهِما مِن مُدَبِّرِي السُّوءِ عَلى دَهْماءَ قُرَيْشٍ بِهَذِهِ الأقْوالِ الشَّبِيهَةِ بِأقْوالِ المَجانِينِ ذَلِكَ أنَّهم وصَفُوا رَجُلًا مَعْرُوفًا بَيْنَ العُقَلاءِ مَذْكُورًا بِرَجاحَةِ العَقْلِ والأمانَةِ في الجاهِلِيَّةِ فَوَصَفُوهُ بِأنَّهُ مَجْنُونٌ فَكانُوا كَمَن زَعَمَ أنَّ النَّهارَ لَيْلٌ ومَن وصَفَ اليَوْمَ الشَّدِيدَ البَرْدِ بِالحَرارَةِ، فَهَذا شُبِّهَ بِالمَجْنُونِ ولِذَلِكَ يُجْعَلُ (المَفْتُونُ) في الآيَةِ وصْفًا ادِّعائِيًّا عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ كَما (ص-٦٧)جَعَلَ المُتَنَبِّي القَوْمَ الَّذِينَ تَرَكُوا نَزِيلَهم يَرْحَلُ عَنْهم مَعَ قُدْرَتِهِمْ عَلى إمْساكِهِ راحِلِينَ عَنْ نَزِيلِهِمْ في قَوْلِهِ: ؎إذا تَرَحَّلَتَ عَنْ قَوْمٍ وقَدْ قَدَرُوا أنْ لا تُفارِقَهم فالرّاحِلُونَ هُمُو ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (المَفْتُونُ) مَصْدَرًا عَلى وزْنِ المَفْعُولِ مِثْلُ المَعْقُولِ بِمَعْنى العَقْلِ والمَجْلُودِ بِمَعْنى الجَلْدِ، والمَيْسُورِ لِلْيُسْرِ، والمَعْسُورِ لِضِدِّهِ، وفي المَثَلِ ”خُذْ مِن مَيْسُورِهِ ودَعْ مَعْسُورَهُ“ . والباءُ عَلى هَذا لِلْمُلابَسَةِ في مَحَلِّ خَبَرٍ مُقَدَّمٍ عَلى (المَفْتُونِ) وهو مُبْتَدَأٌ. يُضَمَّنُ فِعْلُ (﴿تُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ﴾) مَعْنى: تُوقِنُ ويُوقِنُونَ، عَلى طَرِيقِ الكِنايَةِ بِفِعْلِ الإبْصارِ عَنِ التَّحَقُّقِ؛ لِأنَّ أقْوى طُرُقِ الحِسِّ حاسَّةُ البَصَرِ ويَكُونُ الإتْيانُ بِالباءِ لِلْإشارَةِ إلى هَذا التَّضْمِينِ. والمَعْنى: فَسَتَعْلَمُ يَقِينًا ويَعْلَمُونَ يَقِينًا بِأيِّيكُمُ المَفْتُونُ، فالباءُ عَلى أصْلِها مِنَ التَّعْدِيَةِ مُتَعَلِّقَةٌ بِ (يُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ) .
آیه قبلی
آیه بعدی