🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
۷۴
۷۵
۷۶
۷۷
۷۸
۷۹
۸۰
۸۱
۸۲
۸۳
۸۴
۸۵
۸۶
۸۷
۸۸
۸۹
۹۰
۹۱
۹۲
۹۳
۹۴
۹۵
۹۶
۹۷
۹۸
۹۹
۱۰۰
۱۰۱
۱۰۲
۱۰۳
۱۰۴
۱۰۵
۱۰۶
۱۰۷
۱۰۸
۱۰۹
۱۱۰
۱۱۱
۱۱۲
۱۱۳
۱۱۴
۱۱۵
۱۱۶
۱۱۷
۱۱۸
۱۱۹
۱۲۰
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذالك وما اولايك بالمومنين ٤٣
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوْرَىٰةُ فِيهَا حُكْمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَآ أُو۟لَـٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ ٤٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿وكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وما أُولَئِكَ بِالمُؤْمِنِينَ﴾ . هَذِهِ الجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَإنْ جاءُوكَ فاحْكم بَيْنَهم أوْ أعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائدة: ٤٢] . والِاسْتِفْهامُ لِلتَّعْجِيبِ، ومَحَلُّ العَجَبِ مَضْمُونُ قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ﴾، أيْ مِنَ العَجِيبِ أنَّهم يَتْرُكُونَ كِتابَهم ويُحَكِّمُونَكَ وهم غَيْرُ مُؤْمِنِينَ بِكَ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ بَعْدَ حُكْمِكَ إذا لَمْ يُرْضِهِمْ. فالإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ”مِن بَعْدِ ذَلِكَ“ إلى الحُكْمِ المُسْتَفادِ مِن ”يُحَكِّمُونَكَ“ أيْ جَمَعُوا عَدَمَ الرِّضا بِشَرْعِهِمْ وبِحُكْمِكَ. وهَذِهِ غايَةُ التَّعَنُّتِ المُسْتَوْجِبَةُ لِلْعَجَبِ في كِلْتا الحالَتَيْنِ، كَما وصَفَ اللَّهُ حالَ المُنافِقِينَ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا دُعُوا إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهم إذا فَرِيقٌ مِنهم مُعْرِضُونَ﴾ [النور: ٤٨] ﴿وإنْ يَكُنْ لَهُمُ الحَقُّ يَأْتُوا إلَيْهِ مُذْعِنِينَ﴾ [النور: ٤٩] . ويُحْتَمَلُ أنَّ الِاسْتِفْهامَ إنْكارِيٌّ، أيْ هم لا يُحَكِّمُونَكَ حَقًّا. ومَحَلُّ الإنْكارِ هو أصْلُ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ الفِعْلُ مِن كَوْنِ فاعِلِهِ جادًّا، أيْ لا يَكُونُ تَحْكِيمُهم صادِقًا بَلْ هو تَحْكِيمٌ صُورِيٌّ يَبْتَغُونَ بِهِ ما يُوافِقُ أهْواءَهم، لِأنَّ لَدَيْهِمُ التَّوْراةَ فِيها حُكْمُ ما حَكَّمُوكَ فِيهِ، وهو حُكْمُ اللَّهِ، وقَدْ نَبَذُوها لِعَدَمِ مُوافَقَتِها أهْواءَهم، ولِذَلِكَ قَدَّرُوا نَبْذَ حُكُومَتِكَ إنْ لَمْ تُوافِقْ هَواهم، فَما هم بِمُحَكِّمِينَ حَقِيقَةً. فَيَكُونُ فِعْلُ يُحَكِّمُونَكَ مُسْتَعْمَلًا في التَّظاهُرِ بِمَعْنى الفِعْلِ دُونَ وُقُوعِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿يَحْذَرُ المُنافِقُونَ أنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهم بِما في قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا﴾ [التوبة: ٦٤] الآيَةَ. ويَجُوزُ عَلى هَذا أنْ تَكُونَ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ”مِن بَعْدِ ذَلِكَ“ إلى مَجْمُوعِ ما ذُكِرَ، وهو التَّحْكِيمُ، وكَوْنُ التَّوْراةِ عِنْدَهم، (ص-٢٠٧)أيْ يَتَوَلَّوْنَ عَنْ حُكْمِكَ في حالِ ظُهُورِ الحُجَّةِ الواضِحَةِ، وهي مُوافَقَةُ حُكُومَتِكَ لِحُكْمِ التَّوْراةِ. وجُمْلَةُ ﴿وما أُولَئِكَ بِالمُؤْمِنِينَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ الرَّفْعِ في يُحَكِّمُونَكَ. ونَفِيُ الإيمانِ عَنْهم مَعَ حَذْفِ مُتَعَلِّقِهِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّهم ما آمَنُوا بِالتَّوْراةِ ولا بِالإسْلامِ فَكَيْفَ يَكُونُ تَحْكِيمُهم صادِقًا. وضَمِيرُ ”فِيها“ عائِدٌ إلى التَّوْراةِ، فَتَأْنِيثُهُ مُراعاةٌ لِاسْمِ التَّوْراةِ وإنْ كانَ مُسَمّاها كِتابًا ولَكِنْ لِأنَّ صِيغَةَ ”فَعْلاةٍ“ مَعْرُوفَةٌ في الأسْماءِ المُؤَنَّثَةِ مِثْلَ مَوْماةٍ. وتَقَدَّمَ وجْهُ تَسْمِيَةِ كِتابِهِمْ تَوْراةً عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وأنْزَلَ التَّوْراةَ والإنْجِيلَ﴾ [آل عمران: ٣] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ.
آیه قبلی
آیه بعدی