ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا ١٦٨
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَظَلَمُوا۟ لَمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ١٦٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
ثم أكد - سبحانه - هذا المعنى بقوله : ( إِنَّ الذين كَفَرُواْ ) بما يجب الإِيمان به ( وَظَلَمُواْ ) أنفسهم بإيرادها موارد التهلكة ، وظلموا غيرهم بأن حببوا إليه الفسوق والعصيان وكرهوا إليه الطاعة والإِيمان .