🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
۷۴
۷۵
۷۶
۷۷
۷۸
۷۹
۸۰
۸۱
۸۲
۸۳
۸۴
۸۵
۸۶
۸۷
۸۸
۸۹
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ونادى فرعون في قومه قال يا قوم اليس لي ملك مصر وهاذه الانهار تجري من تحتي افلا تبصرون ٥١
وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِۦ قَالَ يَـٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلْأَنْهَـٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىٓ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ٥١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
(ص-٢٢٩)﴿ونادى فِرْعَوْنُ في قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِيَ أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ لَمّا كَشَفَ عَنْهُمُ العَذابَ بِدَعْوَةِ مُوسى، وأضْمَرَ فِرْعَوْنُ ومَلَؤُهُ نَكْثَ الوَعْدِ الَّذِي وعَدُوهُ مُوسى بِأنَّهم يَهْتَدُونَ، خَشِيَ فِرْعَوْنُ أنْ يَتَّبِعَ قَوْمُهُ دَعْوَةَ مُوسى ويُؤْمِنُوا بِرِسالَتِهِ فَأعْلَنَ في قَوْمِهِ تَذْكِيرَهم بِعَظَمَةِ نَفْسِهِ لِيُثَبِّتَهم عَلى طاعَتِهِ، ولِئَلّا يَنْقُلَ إلَيْهِمْ ما سَألَهُ مِن مُوسى وما حَصَلَ مِن دَعْوَتِهِ بِكَشْفِ العَذابِ ولِيَحْسَبُوا أنَّ ارْتِفاعَ العَذابِ أمْرٌ اتِّفاقِيٌّ إذْ قَوْمُهُ لَمْ يَطَّلِعُوا عَلى ما دارَ بَيْنَهُ وبَيْنَ مُوسى مِن سُؤالِ كَشْفِ العَذابَ. والنِّداءُ: رَفْعُ الصَّوْتِ، وإسْنادُهُ إلى فِرْعَوْنَ مَجازٌ عَقْلِيٌّ، لِأنَّهُ الَّذِي أمَرَ بِالنِّداءِ في قَوْمِهِ. وكانَ يَتَوَلّى النِّداءَ بِالأُمُورِ المُهِمَّةِ الصّادِرَةِ عَنِ المُلُوكِ والأُمَراءِ مُنادُونَ يُعَيَّنُونَ لِذَلِكَ، ورُبَّما نادَوْا في الأُمُورِ الَّتِي يُرادُ عِلْمُ النّاسِ بِها. ومِن ذَلِكَ ما حُكِيَ في قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ يُوسُفَ ﴿ثُمَّ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ أيَّتُها العِيرُ إنَّكم لَسارِقُونَ﴾ [يوسف: ٧٠] وقَوْلُهُ تَعالى ﴿فَأرْسَلَ فِرْعَوْنُ في المَدائِنِ حاشِرِينَ إنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وإنَّهم لَنا لَغائِظُونَ﴾ [الشعراء: ٥٣] . ووَقَعَ في المَقامَةِ الثَّلاثِينَ لِلْحَرِيرِيِّ فَلَمّا جَلَسَ كَأنَّهُ ابْنُ ماءِ السَّماءِ، نادى مُنادٍ مِن قِبَلِ الأحْماءِ، وحُرْمَةِ ساسانَ أُسْتاذِ الأُسْتاذِينَ، وقُدْوَةِ الشَّحّاذِينَ، لا عَقَدَ هَذا العَقْدَ المُبَجَّلَ، في هَذا اليَوْمِ الأغَرِّ المُحَجَّلِ، إلّا الَّذِي جالَ وجابَ، وشَبَّ في الكُدْيَةِ وشابَ، فَذَلِكَ نِداءٌ لِإعْلانِ العَقْدِ. وجُمْلَةُ ”قالَ“ إلَخْ مُبَيِّنَةٌ لِجُمْلَةِ ”نادى“، والمَجازُ العَقْلِيُّ في قالَ مِثْلُ الَّذِي في ”﴿ونادى فِرْعَوْنُ﴾“ . وفِرْعَوْنُ المَحْكِيُّ عَنْهُ في هَذِهِ القِصَّةِ هو مِنفِطاحُ الثّانِي. فالأنْهارُ: فُرُوعُ النِّيلِ وتُرَعُهُ، لِأنَّها لِعِظَمِها جُعِلَ كُلُّ واحِدٍ مِنها مِثْلُ نَهَرٍ فَجُمِعَتْ عَلى أنْهارٍ، وإنَّما هي لِنَهَرٍ واحِدٍ هو النِّيلُ. فَإنْ كانَ مَقَرُّ مُلْكِ فِرْعَوْنَ هَذا في مَدِينَةِ مَنفِيسَ فاسْمُ الإشارَةِ في قَوْلِهِ ”﴿وهَذِهِ الأنْهارُ﴾“ إشارَةً إلى تَفارِيعِ النِّيلِ الَّتِي تَبْتَدِئُ قُرْبَ القاهِرَةِ فَيَتَفَرَّعُ النِّيلُ بِها إلى فَرْعَيْنِ عَظِيمَيْنِ: فَرْعُ دِمْياطَ (ص-٢٣٠)وفَرْعُ رَشِيدٍ، وتُعْرَفُ بِالدِّلْتا. وأحْسَبُ أنَّهُ الَّذِي كانَ يُدْعى فَرْعُ تَنِيسَ لِأنَّ تَنِيسَ كانَتْ في تِلْكَ الجِهَةِ وغَمَرَها البَحْرُ، ولَهُ تَفارِيعُ أُخْرى صَغِيرَةٌ يُسَمّى كُلُّ واحِدٍ مِنها تُرْعَةٌ، مِثْلُ تُرْعَةِ الإسْماعِيلِيَّةِ، وهُنالِكَ تَفارِيعُ أُخْرى تُدْعى الرَّياحُ. وإنْ كانَ مَقَرُّ مُلْكِهِ طَيْبَةَ الَّتِي هي بِقُرْبِ مَدِينَةِ (آبُو) اليَوْمَ فالإشارَةُ إلى جَداوِلِ النِّيلِ وفُرُوعِهِ المَشْهُورَةِ بَيْنَ أهْلِ المَدِينَةِ كَأنَّها مُشاهَدَةٌ لِعُيُونِهِمْ. ومَعْنى قَوْلِهِ ”﴿تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾“ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ ادَّعى أنَّ النِّيلَ يَجْرِي بِأمْرِهِ، فَيَكُونُ ”مِن تَحْتِي“ كِنايَةً عَنِ التَّسْخِيرِ؛ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِن عِبادِنا صالِحَيْنِ﴾ [التحريم: ١٠] أيْ كانَتا في عِصْمَتِهِما. ويَقُولُ النّاسُ: دَخَلَتِ البَلْدَةُ الفُلانِيَّةُ تَحْتَ المَلِكِ فُلانٍ، ويَحْتَمِلُ أنَّهُ أرادَ أنَّ النَّيْلَ يَجْرِي في مَمْلَكَتِهِ مِن بِلادِ (أصْوانَ) إلى البَحْرِ فَيَكُونُ في تَحْتِي اسْتِعارَةً لِلتَّمَكُّنِ مِن تَصارِيفِ النِّيلِ كالِاسْتِعارَةِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤] عَلى تَفْسِيرِ سَرِيًّا بِنَهْرٍ، وكانَ مِثْلُ هَذا الكَلامِ يَرُوجُ عَلى الدَّهْماءِ لِسَذاجَةِ عُقُولِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالأنْهارِ مَصَبَّ المِياهِ الَّتِي كانَتْ تَسْقِي المَدِينَةَ والبَساتِينَ الَّتِي حَوْلَها وأنَّ تَوْزِيعَ المِياهِ كانَ بِأمْرِهِ في سِدادٍ وخِزاناتٍ، فَهو يُهَوِّلُ بِأنَّهُ إذا شاءَ قَطَعَ عَنْهُمُ الماءَ عَلى نَحْوِ قَوْلِ يُوسُفَ ﴿ألا تَرَوْنَ أنِّي أُوفِي الكَيْلَ وأنا خَيْرُ المُنْزِلِينَ﴾ [يوسف: ٥٩] فَيَكُونُ مَعْنى ”مِن تَحْتِي“ مِن تَحْتِ أمْرِي أيْ لا تَجْرِي إلّا بِأمْرِي، وقَدْ قِيلَ: كانَتِ الأنْهارُ تَجْرِي تَحْتَ قَصْرِهِ. والِاسْتِفْهامُ في أفَلا تُبْصِرُونَ تَقْرِيرِيٌّ جاءَ التَّقْرِيرُ عَلى النَّفْيِ تَحْقِيقًا لِإقْرارِهِمْ حَتّى أنَّ المُقَرِّرَ يَفْرِضُ لَهُمُ الإنْكارَ فَلا يُنْكِرُونَ.
آیه قبلی
آیه بعدی