🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
۷۴
۷۵
۷۶
۷۷
۷۸
۷۹
۸۰
۸۱
۸۲
۸۳
۸۴
۸۵
۸۶
۸۷
۸۸
۸۹
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسالون ٤٤
وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌۭ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ ٤٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾ ذُكِرَ حَظُّ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ الثَّناءِ والتَّأْيِيدِ في قَوْلِهِ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ المَجْعُولِ عِلَّةً لِلْأمْرِ بِالثَّباتِ عَلَيْهِ، ثُمَّ عُطِفَ عَلَيْهِ تَعْلِيلٌ آخَرُ اشْتَمَلَ عَلى ذِكْرِ حَظِّ القُرْآنِ مِنَ المَدْحِ، والنَّفْعِ بِقَوْلِهِ وإنَّهُ لِذِكْرٌ، وتَشْرِيفُهُ بِهِ بِقَوْلِهِ لَكَ، وأُتْبِعَ بِحَظِّ التّابِعِينَ لَهُ ولِكِتابِهِ مِنَ الِاهْتِداءِ، والِانْتِفاعِ، بِقَوْلِهِ ولِقَوْمِكَ. ثُمَّ عَرَّضَ بِالمُعْرِضِينَ عَنْهُ والمُجازِفِينَ لَهُ بِقَوْلِهِ ”﴿وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾“، مَعَ التَّوْجِيهِ في مَعْنى كَلِمَةِ (ذِكْرٌ) مِن إرادَةِ أنَّ هَذا الدِّينَ يُكْسِبُهُ ويُكْسِبُ قَوْمَهُ حُسْنَ السُّمْعَةِ في الأُمَمِ فَمَنِ اتَّبَعَهُ نالَ حَظَّهُ مِن ذَلِكَ ومَن أعْرَضَ عَنْهُ عُدَّ عِدادَ الحَمْقى كَما سَيَأْتِي، مَعَ الإشارَةِ إلى انْتِفاعِ المُتَّبِعِينَ بِهِ في الآخِرَةِ، واسْتِضْرارِ المُعْرِضِينَ عَنْهُ فِيها، وتَحْقِيقُ ذَلِكَ بِحَرْفِ الِاسْتِقْبالِ. فَهَذِهِ الآيَةُ اشْتَمَلَتْ عَلى عَشَرَةِ مَعانٍ، وبِذَلِكَ كانَتْ أوْفَرَ مَعانِيَ مِن قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎قِفا نَبْكِ مِن ذِكْرى حَبِيبٍ ومَنزِلِ (ص-٢٢١)المَعْدُودِ أبْلَغَ كَلامٍ مِن كَلامِهِمْ في الإيجازِ إذْ وقَفَ، واسْتَوْقَفَ، وبَكى واسْتَبْكى. وذَكَرَ الحَبِيبَ، والمَنزِلَ في مِصْراعٍ. وهَذِهِ الآيَةُ لا تَتَجاوَزُ مِقْدارَ ذَلِكَ المِصْراعِ وعِدَّةُ مَعانِيها عَشَرَةٌ، في حِينَ كانَتْ مَعانِي مِصْراعِ امْرِئِ القَيْسِ سِتَّةً مَعَ ما تَزِيدُ بِهِ هَذِهِ الآيَةُ مِنَ الخُصُوصِيّاتِ، وهي التَّأْكِيدُ بِـ (إنَّ) واللّامِ والكِنايَةِ ومُحَسِّنِ التَّوْجِيهِ. والذِّكْرُ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ ذِكْرَ العَقْلِ، أيِ اهْتِداءَهُ لِما كانَ غَيْرَ عالِمٍ بِهِ، فَشُبِّهَ بِتَذَكُّرِ الشَّيْءِ المَنسِيِّ وهو ما فُسِّرَ بِهِ كَثِيرُ الذِّكْرِ بِالتَّذْكِيرِ، أيِ المَوْعِظَةِ. ويَحْتَمِلُ ذِكْرَ اللِّسانِ، أيْ أنَّهُ يُكْسِبُكَ وقَوْمَكَ ذِكْرًا، والذِّكْرُ بِهَذا المَعْنى غالِبٌ في الذِّكْرِ بِخَبَرِهِ. والمَعْنى: أنَّ القُرْآنَ سَبَبُ الذِّكْرِ لِأنَّهُ يُكْسِبُ قَوْمَهُ شَرَفًا يُذْكَرُونَ بِسَبَبِهِ. وقَدْ رُوِيَ هَذا التَّفْسِيرُ عَنْ عَلِيٍّ وابْنِ عَبّاسٍ في رِوايَةِ ابْنِ عَدِيٍّ وابْنِ مَرْدَوَيْهِ قالَ القُرْطُبِيُّ ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ﴾ يَعْنِي القُرْآنُ شَرَفٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ مِن قُرَيْشٍ، فالقُرْآنُ نَزَلَ بِلِسانِ قُرَيْشٍ فاحْتاجَ أهْلُ اللُّغاتِ كُلِّها إلى لِسانِهِمْ كُلُّ مَن آمَنَ بِذَلِكَ؛ فَشَرُفُوا بِذَلِكَ عَلى سائِرِ أهْلِ اللُّغاتِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلى القَبائِلِ فَإذا قالُوا لَهُ: فَلِمَن يَكُونُ الأمْرُ بَعْدَكَ ؟ سَكَتَ حَتّى إذا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فَكانَ إذا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قالَ: لِقُرَيْشٍ» . ودَرَجَ عَلَيْهِ كَلامُ الكَشّافِ. فَفِي لَفْظِ ”ذِكْرٌ“ مُحَسِّنُ التَّوْجِيهِ فَإذا ضُمَّ إلَيْهِ أنَّ ذِكْرَهُ وقَوْمَهُ بِالثَّناءِ يَسْتَلْزِمُ ذَمَّ مَن خالَفَهم كانَ فِيهِ تَعْرِيضٌ بِالمُعْرِضِينَ عَنْهُ. و(قَوْمُهُ) هم قُرَيْشٌ لِأنَّهُمُ المَقْصُودُ بِالكَلامِ أوْ جَمِيعُ العَرَبِ؛ لِأنَّهم شَرُفُوا بِكَوْنِ الرَّسُولِ الأعْظَمِ ﷺ مِنهم ونُزُولِ القُرْآنِ بِلُغَتِهِمْ، وقَدْ ظَهَرَ ذَلِكَ الشَّرَفُ لَهم في سائِرِ الأعْصُرِ إلى اليَوْمِ، ولَوْلاهُ ما كانَ لِلْعَرَبِ مَن يَشْعُرُ بِهِمْ مِنَ الأُمَمِ العَظِيمَةِ الغالِبَةِ عَلى الأرْضِ. وهَذا ثَناءٌ سابِعٌ عَلى القُرْآنِ. والسُّؤالُ في قَوْلِهِ ﴿وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ سُؤالُ تَقْرِيرٍ. فَسُؤالُ المُؤْمِنِينَ عَنْ (ص-٢٢٢)مِقْدارِ العَمَلِ بِما كُلِّفُوا بِهِ، وسُؤالُ المُشْرِكِينَ سُؤالُ تَوْبِيخٍ وتَهْدِيدٍ، قالَ تَعالى: ”﴿سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم ويُسْألُونَ﴾ [الزخرف: ١٩]“ وقالَ تَعالى: " ﴿ألَمْ يَأْتِكم نَذِيرٌ﴾ [الملك: ٨] إلى قَوْلِهِ ﴿فاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأصْحابِ السَّعِيرِ﴾ [الملك: ١١] .
آیه قبلی
آیه بعدی