🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ايتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طايعين ١١
ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌۭ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًۭا قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ ١١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ وهي دُخانٌ فَقالَ لَها ولِلْأرْضِ ائْتِيا طَوْعًا أوْ كَرْهًا قالَتا أتَيْنا طائِعِينَ﴾ . ثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ، وهي تَدُلُّ عَلى أنَّ مَضْمُونَ الجُمْلَةِ المَعْطُوفَةِ أهَمُّ مَرْتَبَةً مِن مَضْمُونِ الجُمْلَةِ المَعْطُوفِ عَلَيْها، فَإنَّ خَلْقَ السَّماواتِ أعْظَمُ مِن خَلْقِ الأرْضِ، وعَوالِمُها أكْثَرُ وأعْظَمُ، فَجِيءَ بِحَرْفِ التَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ بَعْدَ أنْ قُضِيَ حَقُّ الِاهْتِمامِ بِذِكْرِ خَلْقِ الأرْضِ حَتّى يُوَفّى المُقْتَضِيانِ حَقَّهُما. ولَيْسَ هَذا بِمُقْتَضٍ أنَّ الإرادَةَ تَعَلَّقَتْ بِخَلْقِ السَّماءِ بَعْدَ تَمامِ خَلْقِ الأرْضِ ولا مُقْتَضِيًا أنَّ خَلْقَ السَّماءِ وقَعَ بَعْدَ خَلْقِ الأرْضِ كَما سَيَأْتِي. والِاسْتِواءُ: القَصْدُ إلى الشَّيْءِ تَوًّا لا يَعْتَرِضُهُ شَيْءٌ آخَرُ. وهو تَمْثِيلٌ لِتَعَلُّقِ إرادَةِ اللَّهِ تَعالى بِإيجادِ السَّماواتِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكم ما في الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ﴾ [البقرة: ٢٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ورُبَّما كانَ في قَوْلِهِ ﴿فَقالَ لَها ولِلْأرْضِ اِئْتِيا طَوْعًا أوْ كَرْهًا﴾ إشارَةً إلى أنَّهُ تَعالى تَوَجَّهَتْ إرادَتُهُ لِخَلْقِ (ص-٢٤٦)السَّماواتِ والأرْضِ تَوَجُّهًا واحِدًا ثُمَّ اخْتَلَفَ زَمَنُ الإرادَةِ التَّنْجِيزِيُّ بِتَحْقِيقِ ذَلِكَ فَتَعَلَّقَتْ إرادَتُهُ تَنْجِيزًا بِخَلْقِ السَّماءِ ثُمَّ بِخَلْقِ الأرْضِ، فَعَبَّرَ عَنْ تَعَلُّقِ الإرادَةِ تَنْجِيزًا لِخَلْقِ السَّماءِ بِتَوَجُّهِ الإرادَةِ إلى السَّماءِ، وذَلِكَ التَّوَجُّهُ عَبَّرَ عَنْهُ بِالِاسْتِواءِ. ويَدُلُّ لِذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿فَقالَ لَها ولِلْأرْضِ اِئْتِيا طَوْعًا أوْ كَرْهًا قالَتا أتَيْنا طائِعِينَ﴾ فَفِعْلُ ائْتِيا أمْرٌ لِلتَّكْوِينِ. والدُّخانُ: ما يَتَصاعَدُ مِنَ الوَقُودِ عِنْدَ التِهابِ النّارِ فِيهِ. وقَوْلُهُ ﴿وهِيَ دُخانٌ﴾ تَشْبِيهٌ بَلِيغٌ، أيْ وهي مِثْلُ الدُّخانِ، وقَدْ ورَدَ في الحَدِيثِ «إنَّها كانَتْ عَماءَ» . وقِيلَ: أرادَ بِالدُّخانِ هُنا شَيْئًا مُظْلِمًا، وهو المُوافِقُ لِما في سِفْرِ التَّكْوِينِ مِن قَوْلِها ”وعَلى وجْهِ الغَمْرِ ظُلْمَةٌ“ وهو بَعِيدٌ عَنْ قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ في الوُجُودِ مِنَ الحَوادِثِ إلّا العَماءُ، والعَماءُ: سَحابٌ رَقِيقٌ، أيْ رُطُوبَةٌ دَقِيقَةٌ وهو تَقْرِيبٌ لِلْعُنْصُرِ الأصْلِيِّ الَّذِي خَلَقَ اللَّهُ مِنهُ المَوْجُوداتِ، وهو الَّذِي يُناسِبُ كَوْنَ السَّماءِ مَخْلُوقَةً قَبْلَ الأرْضِ. ومَعْنى ﴿وهِيَ دُخانٌ﴾ أنَّ أصْلَ السَّماءِ هو ذَلِكَ الكائِنُ المُشَبَّهُ بِالدُّخانِ، أيْ أنَّ السَّماءَ كُوِّنَتْ مِن ذَلِكَ الدُّخانِ كَما تَقُولُ: عَمَدْتُ إلى هاتِهِ النَّخْلَةِ وهي نَواةٌ فاخْتَرْتُ لَها أخْصَبَ تُرْبَةٍ، فَتَكُونُ مادَّةُ السَّماءِ مَوْجُودَةً قَبْلَ وُجُودِ الأرْضِ. وقَوْلُهُ ﴿فَقالَ لَها ولِلْأرْضِ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى فِعْلِ ﴿اسْتَوى إلى السَّماءِ وهي دُخانٌ﴾ فَيَكُونُ القَوْلُ مُوَجَّهًا إلى السَّماءِ والأرْضِ حِينَئِذٍ، أيْ قَبْلَ خَلْقِ السَّماءِ لا مَحالَةَ وقَبْلَ خَلْقِ الأرْضِ، لِأنَّهُ جَعَلَ القَوْلَ لَها مُقارِنًا القَوْلَ لِلسَّماءِ، وهو قَوْلُ تَكْوِينٍ. أيْ تَعَلُّقُ القُدْرَةِ بِالسَّماءِ والأرْضِ، أيْ بِمادَّةِ تَكْوِينِهِما وهي الدُّخانُ لِأنَّ السَّماءَ تَكَوَّنَتْ مِنَ العَماءِ بِجُمُودِ شَيْءٍ مِنهُ سُمِّيَ جِلْدًا فَكانَتْ مِنهُ السَّماءُ وتَكَوَّنَ مَعَ السَّماءِ الماءُ وتَكَوَّنَتِ الأرْضُ بِيُبْسٍ ظَهَرَ في ذَلِكَ الماءِ كَما جاءَ الإصْحاحُ الأوَّلُ مِن سِفْرِ التَّكْوِينِ مِنَ التَّوْراةِ. والإتْيانُ في قَوْلِهِ ائْتِيا أصْلُهُ: المَجِيءُ والإقْبالُ ولَمّا كانَ مَعْناهُ الحَقِيقِيُّ غَيْرَ (ص-٢٤٧)مُرادٍ لِأنَّ السَّماءَ والأرْضَ لا يُتَصَوَّرُ أنْ يَأْتِيا، ولا يُتَصَوَّرَ مِنهُما طَواعِيَةٌ أوْ كَراهِيَةٌ إذْ لَيْسَتا مِن أهْلِ العُقُولِ والإدْراكاتِ، ولا يُتَصَوَّرُ أنَّ اللَّهَ يُكْرِهُهُما عَلى ذَلِكَ لِأنَّهُ يَقْتَضِي خُرُوجَهُما عَنْ قُدْرَتِهِ بادِئَ ذِي بَدْءٍ تَعَيَّنَ الصَّرْفُ عَنِ المَعْنى الحَقِيقِيِّ وذَلِكَ بِأحَدِ وجْهَيْنِ لَهُما مِنَ البَلاغَةِ المَكانَةُ العُلْيا: الوَجْهُ الأوَّلُ: أنْ يَكُونَ الإتْيانُ مُسْتَعارًا لِقَبُولِ التَّكْوِينِ كَما اسْتُعِيرَ لِلْعِصْيانِ الإدْبارُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ثُمَّ أدْبَرَ يَسْعى﴾ [النازعات: ٢٢] «، وقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ لِمُسَيْلِمَةَ حِينَ امْتَنَعَ مِنَ الإيمانِ والطّاعَةِ في وفْدِ قَوْمِهِ بَنِي حَنِيفَةَ لَئِنْ أدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ اللَّهُ»، وكَما يُسْتَعارُ النُّفُورُ والفِرارُ لِلْعِصْيانِ. فَمَعْنى ائْتِيا امْتَثِلا أمْرَ التَّكْوِينِ. وهَذا الِامْتِثالُ مُسْتَعارٌ لِلْقَبُولِ وهو مِن بِناءِ المَجازِ عَلى المَجازِ ولَهُ مَكانَةٌ في البَلاغَةِ، والقَوْلُ عَلى هَذا الوَجْهِ مُسْتَعارٌ لِتَعَلُّقِ القُدْرَةِ بِالمَقْدُورِ كَما في قَوْلِهِ ﴿أنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: ٨٢] . وقَوْلُهُ ﴿طَوْعًا أوْ كَرْهًا﴾ كِنايَةٌ عَنْ عَدَمِ البُدِّ مِن قَبُولِ الأمْرِ وهو تَمْثِيلٌ لِتَمَكُّنِ القُدْرَةِ مِن إيجادِهِما عَلى وفْقِ إرادَةِ اللَّهِ تَعالى فَكَلِمَةُ ﴿طَوْعًا أوْ كَرْهًا﴾ جارِيَةٌ مَجْرى الأمْثالِ. و﴿طَوْعًا أوْ كَرْهًا﴾ مَصْدَرانِ وقَعا حالَيْنِ مِن ضَمِيرِ ائْتِيا أيْ طائِعَيْنِ أوْ كارِهَيْنِ. والوَجْهُ الثّانِي: أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿فَقالَ لَها ولِلْأرْضِ اِئْتِيا طَوْعًا أوْ كَرْهًا﴾ مُسْتَعْمَلَةً تَمْثِيلًا لِهَيْئَةِ تَعَلُّقِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى لِتَكْوِينِ السَّماءِ والأرْضِ لِعَظَمَةِ خالِقِهِما بِهَيْئَةِ صُدُورِ الأمْرِ مِن آمِرٍ مُطاعٍ لِلْعَبْدِ المَأْذُونِ بِالحُضُورِ لِعَمَلٍ شاقٍّ أنْ يَقُولَ لَهُ: ائْتِ لِهَذا العَمَلِ طَوْعًا أوْ كَرْهًا، لِتَوَقُّعِ إبائِهِ مِنَ الإقْدامِ عَلى ذَلِكَ العَمَلِ، وهَذا مِن دُونِ مُراعاةِ مُشابَهَةِ أجْزاءِ الهَيْئَةِ المُرَكَّبَةِ المُشَبَّهَةِ لِأجْزاءِ الهَيْئَةِ المُشَبَّهِ بِها، فَلا قَوْلَ ولا مَقُولَ، وإنَّما هو تَمْثِيلٌ، ويَكُونُ ﴿طَوْعًا أوْ كَرْهًا﴾ عَلى هَذا مِن تَمامِ الهَيْئَةِ المُشَبَّهَةِ. والمَقْصُودُ عَلى كِلا الِاعْتِبارَيْنِ تَصْوِيرُ عَظَمَةِ القُدْرَةِ الإلَهِيَّةِ ونُفُوذِها في المَقْدُوراتِ دَقَّتْ أوْ جَلَّتْ. (ص-٢٤٨)وأمّا قَوْلُهُ ﴿قالَتا أتَيْنا طائِعِينَ﴾ فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ قَوْلُ السَّماءِ والأرْضِ مُسْتَعارًا لِدَلالَةِ سُرْعَةِ تَكَوُّنِهِما لِشِبْهِهِما بِسُرْعَةِ امْتِثالِ المَأْمُورِ المُطِيعِ عَنْ طَواعِيَةٍ فَإنَّهُ لا يَتَرَدَّدُ ولا يَتَلَكَّأُ عَلى طَرِيقَةِ المَكْنِيَّةِ والتَّخْيِيلِ مِن بابِ قَوْلِ الرّاجِزِ الَّذِي لا يُعْرَفُ تَعْيِينُهُ: امْتَلَأ الحَوْضُ وقالَ: قَطْنِي وهو كَثِيرٌ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَمْثِيلًا لِهَيْئَةِ تَكَوُّنِ السَّماءِ والأرْضِ عِنْدَ تَعَلُّقِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى بِتَكْوِينِهِما بِهَيْئَةِ المَأْمُورِ بِعَمَلٍ تَقَبُّلُهُ عَنْ طَواعِيَةٍ. وهُما اعْتِبارانِ مُتَقارِبانِ، إلّا أنَّ القَوْلَ، والإتْيانَ، والطَّوْعَ، عَلى الِاعْتِبارِ الأوَّلِ تَكُونُ مَجازاتٍ، وعَلى الِاعْتِبارِ الثّانِي تَكُونُ حَقائِقَ وإنَّما المَجازُ في التَّرْكِيبِ عَلى ما هو مَعْلُومٌ مِنَ الفَرْقِ بَيْنَ المَجازِ المُفْرَدِ والمَجازِ المُرَكَّبِ في فَنِّ البَيانِ. وإنَّما جاءَ قَوْلُهُ طائِعِينَ بِصِيغَةِ الجَمْعِ لِأنَّ لَفْظَ السَّماءِ يَشْتَمِلُ عَلى سَبْعِ سَماواتٍ كَما قالَ تَعالى إثْرَ هَذا ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ [فصلت: ١٢] فالِامْتِثالُ صادِرٌ عَنْ جَمْعٍ، وأمّا كَوْنُهُ بِصِيغَةِ جَمْعِ المُذَكَّرِ فَلِأنَّ السَّماءَ والأرْضَ لَيْسَ لَهُما تَأْنِيثٌ حَقِيقِيٌّ. وأمّا كَوْنُهُ بِصِيغَةِ جَمْعِ العُقَلاءِ فَذَلِكَ تَرْشِيحٌ لِلْمَكْنِيَّةِ المُتَقَدِّمَةِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنِّي رَأيْتُ أحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا والشَّمْسَ والقَمَرَ رَأيْتُهم لِي ساجِدِينَ﴾ [يوسف: ٤] .
آیه قبلی
آیه بعدی