🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سيلوا الفتنة لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ١٤
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا۟ ٱلْفِتْنَةَ لَـَٔاتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا۟ بِهَآ إِلَّا يَسِيرًۭا ١٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الفِتْنَةَ لَأتَوْها وما تَلَبَّثُوا بِها إلّا يَسِيرًا﴾ مَوْقِعُ هَذِهِ الآيَةِ زِيادَةُ تَقْرِيرٍ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿وما هي بِعَوْرَةٍ إنْ يُرِيدُونَ إلّا فِرارًا﴾ [الأحزاب: ١٣] فَإنَّها لِتَكْذِيبِهِمْ في إظْهارِهِمُ التَّخَوُّفَ عَلى بُيُوتِهِمْ، ومُرادُهم خَذْلُ المُسْلِمِينَ. ولَمْ أجِدْ فِيما رَأيْتُ مِن كَلامِ المُفَسِّرِينَ ولا مِن أهْلِ اللُّغَةِ مَن أفْصَحَ عَنْ مَعْنى (الدُّخُولِ) في مِثْلِ هَذِهِ الآيَةِ وما ذَكَرُوا إلّا مَعْنى الوُلُوجِ إلى المَكانِ مِثْلَ وُلُوجِ البُيُوتِ أوِ المُدُنِ، وهو الحَقِيقَةُ. والَّذِي أراهُ أنَّ الدُّخُولَ كَثُرَ إطْلاقُهُ عَلى دُخُولٍ خاصٍّ وهو اقْتِحامُ الجَيْشِ أوِ المُغِيرِينَ أرْضًا أوْ بَلَدًا لِغَزْوِ أهْلِهِ قالَ تَعالى: ﴿وإذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكم إذْ جَعَلَ فِيكم أنْبِئاءَ وجَعَلَكم مُلُوكًا﴾ [المائدة: ٢٠] إلى قَوْلِهِ ﴿يا قَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكم ولا تَرْتَدُّوا عَلى أدْبارِكُمْ﴾ [المائدة: ٢١]، وأنَّهُ يُعَدّى غالِبًا إلى المَغْزُوِّينَ بِحَرْفِ عَلى. ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِما ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ البابَ فَإذا دَخَلْتُمُوهُ فَإنَّكم غالِبُونَ﴾ [المائدة: ٢٣] إلى قَوْلِهِ ﴿قالُوا يا مُوسى إنّا لَنْ نَدْخُلَها أبَدًا ما دامُوا فِيها فاذْهَبْ أنْتَ ورَبُّكَ فَقاتِلا﴾ [المائدة: ٢٤] فَإنَّهُ ما يَصْلُحُ إلّا مَعْنى دُخُولِ القِتالِ والحَرْبِ لِقَوْلِهِ ﴿فَإذا دَخَلْتُمُوهُ فَإنَّكم غالِبُونَ﴾ [المائدة: ٢٣] لِظُهُورِ أنَّهُ لا يُرادُ: إذا دَخَلْتُمْ دُخُولَ ضِيافَةٍ أوْ تَجَوُّلٍ أوْ تَجَسُّسٍ، (ص-٢٨٧)فَيُفْهَمُ مِنَ الدُّخُولِ في مِثْلِ هَذا المَقامِ مَعْنى الغَزْوِ والفَتْحِ كَما نَقُولُ: عامُ دُخُولِ التَّتارِ بَغْدادَ، ولِذَلِكَ فالدُّخُولُ في قَوْلِهِ ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ﴾ هو دُخُولُ الغَزْوِ فَيَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرُ دُخِلَتْ عائِدًا إلى مَدِينَةِ يَثْرِبَ لا إلى البُيُوتِ مِن قَوْلِهِمْ ﴿إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ [الأحزاب: ١٣] . والمَعْنى: لَوْ غُزِيَتِ المَدِينَةُ مِن جَوانِبِها إلَخْ. وقَوْلُهُ عَلَيْهِمْ يَتَعَلَّقُ بِـ دُخِلَتْ لِأنَّ بِناءَ دُخِلَتْ لِلنّائِبِ مُقْتَضٍ فاعِلًا مَحْذُوفًا. فالمُرادُ: دُخُولُ الدّاخِلِينَ عَلى أهْلِ المَدِينَةِ كَما جاءَ عَلى الأصْلِ في قَوْلِهِ ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ البابَ﴾ [المائدة: ٢٣] في سُورَةِ العُقُودِ. والأقْطارُ: جَمْعُ قُطْرٍ بِضَمِّ القافِ وسُكُونِ الطّاءِ وهو النّاحِيَةُ مِنَ المَكانِ. وإضافَةُ أقْطارِ وهو جَمْعٌ تُفِيدُ العُمُومَ، أيْ مِن جَمِيعِ جَوانِبِ المَدِينَةِ وذَلِكَ أشَدُّ هُجُومِ العَدُوِّ عَلى المَدِينَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذْ جاءُوكم مِن فَوْقِكم ومِن أسْفَلَ مِنكُمْ﴾ [الأحزاب: ١٠] . وأسْنَدَ فِعْلَ دُخِلَتْ إلى المَجْهُولِ لِظُهُورِ أنَّ فاعِلَ الدُّخُولِ قَوْمٌ غُزاةٌ. وقَدْ أبْدى المُفَسِّرُونَ في كَيْفِيَّةِ نَظْمِ هَذِهِ الآيَةِ احْتِمالاتٍ مُتَفاوِتَةً في مَعانِي الكَلِماتِ وفي حاصِلِ المَعْنى المُرادِ، وأقْرَبُها ما قالَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ عَلى غُمُوضٍ فِيهِ، ويَلِيهِ ما في الكَشّافِ. والَّذِي يَنْبَغِي التَّفْسِيرُ بِهِ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ يُرِيدُونَ أوْ مِن ضَمِيرِ ﴿وما هي بِعَوْرَةٍ﴾ [الأحزاب: ١٣] زِيادَةً في تَكْذِيبِ قَوْلِهِمْ ﴿إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ [الأحزاب: ١٣] . والضَّمِيرُ المُسْتَتِرُ في دُخِلَتْ عائِدٌ إلى المَدِينَةِ لِأنَّ إضافَةَ الأقْطارِ يُناسِبُ المُدُنَ والمُواطِنَ ولا يُناسِبُ البُيُوتَ. فَيَصِيرُ المَعْنى: لَوْ دَخَلَ الغُزاةُ عَلَيْهِمُ المَدِينَةَ وهم قاطِنُونَ فِيها. وثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ الرُّتْبِي، وكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُعْطَفَ بِالواوِ لا بِـ ثُمَّ لِأنَّ المَذْكُورَ بَعْدَ ثُمَّ هُنا داخِلٌ في فِعْلِ شَرْطِ لَوْ ووارِدٌ عَلَيْهِ جَوابُها، فَعَدَلَ عَنِ الواوِ إلى ثُمَّ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ ما بَعْدَ ثُمَّ أهَمُّ مِنَ الَّذِي قَبْلَها كَشَأْنِ (ثُمَّ) في عَطْفِ (ص-٢٨٨)الجُمَلِ، أيْ أنَّهم مَعَ ذَلِكَ يَأْتُونَ الفِتْنَةَ، والفِتْنَةُ هي أنْ يَفْتِنُوا المُسْلِمِينَ، أيِ الكَيْدُ لَهم وإلْقاءُ التَّخاذُلِ في جَيْشِ المُسْلِمِينَ. ومِنَ المُفَسِّرِينَ مَن فَسَّرَ الفِتْنَةَ بِالشِّرْكِ ولا وجْهَ لَهُ ومِنهم مَن فَسَّرَها بِالقِتالِ وهو بَعِيدٌ. والإتْيانُ: القُدُومُ إلى مَكانٍ. وقَدْ أشْعَرَ هَذا الفِعْلُ بِأنَّهم يَخْرُجُونَ مِنَ المَدِينَةِ الَّتِي كانُوا فِيها لِيَفْتِنُوا المُسْلِمِينَ. وضَمِيرُ النَّصْبِ في (أتَوْها) عائِدٌ إلى الفِتْنَةِ والمُرادُ مَكانُها وهو مَكانُ المُسْلِمِينَ، أيْ لَأتَوْا مَكانَها ومَظِنَّتِها. وضَمِيرُ بِها لِلْفِتْنَةِ، والباءُ لِلتَّعْدِيَةِ. وجُمْلَةُ ﴿وما تَلَبَّثُوا بِها﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (لَأتَوْها)، والتَّلَبُّثُ: اللُّبْثُ، أيِ الِاسْتِقْرارُ في المَكانِ وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلْإبْطاءِ، أيْ ما أبْطَئُوا بِالسَّعْيِ في الفِتْنَةِ ولا خافُوا أنْ تُؤْخَذَ بُيُوتُهم. والمَعْنى: لَوْ دَخَلَتْ جُيُوشُ الأحْزابِ المَدِينَةَ وبَقِيَ جَيْشُ المُسْلِمِينَ خارِجَها (أيْ مَثَلًا لِأنَّ الكَلامَ عَلى الفَرْضِ والتَّقْدِيرِ) وسَألَ الجَيْشُ الدّاخِلُ الفَرِيقَ المُسْتَأْذِنِينَ أنْ يُلْقُوا الفِتْنَةَ في المُسْلِمِينَ بِالتَّفْرِيقِ والتَّخْزِيلِ لَخَرَجُوا لِذَلِكَ القَصْدِ مُسْرِعِينَ ولَمْ يُثَبِّطْهُمُ الخَوْفُ عَلى بُيُوتِهِمْ أنْ يَدْخُلَها اللُّصُوصُ أوْ يَنْهَبَها الجَيْشُ: إمّا لِأنَّهم آمِنُونَ مِن أنْ يَلْقَوْا سُوءًا مِنَ الجَيْشِ الدّاخِلِ لِأنَّهم أوْلِياءُ لَهُ ومُعاوِنُونَ، فَهم مِنهم وإلَيْهِمْ، وإمّا لِأنَّ كَراهَتَهُمُ الإسْلامَ تَجْعَلُهم لا يَكْتَرِثُونَ بِنَهْبِ بُيُوتِهِمْ. والِاسْتِثْناءُ في قَوْلِهِ إلّا يَسِيرًا يُظْهِرُ أنَّهُ تَهَكُّمٌ بِهِمْ فَيَكُونُ المَقْصُودُ تَأْكِيدَ النَّفْيِ بِصُورَةِ الِاسْتِثْناءِ. ويُحْتَمَلُ أنَّهُ عَلى ظاهِرِهِ، أيْ إلّا رَيْثَما يَتَأمَّلُونَ فَلا يُطِيلُونَ التَّأمُّلَ فَيَكُونُ المَقْصُودُ مِن ذِكْرِهِ تَأْكِيدَ قِلَّةِ التَّلَبُّثِ، فَهَذا هو التَّفْسِيرُ المُنْسَجِمُ مَعَ نَظْمِ القُرْآنِ أحْسَنَ انْسِجامٍ. وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو جَعْفَرٍ (لَأتَوْها) بِهَمْزَةٍ تَلِيها مُثَنّاةٌ فَوْقِيَّةٌ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وأبُو عَمْرٍو وعاصِمٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ ويَعْقُوبُ وخَلَفٌ (لَآتَوْها) بِألِفٍ بَعْدَ الهَمْزَةِ عَلى مَعْنى: لَأعْطَوْها، أيْ لَأعْطَوُا الفِتْنَةَ سائِلِيها، فَإطْلاقُ فِعْلِ (أتَوْها) مُشاكَلَةٌ لِفِعْلِ (سُئِلُوا) .
آیه قبلی
آیه بعدی