🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
۷۴
۷۵
۷۶
۷۷
۷۸
۷۹
۸۰
۸۱
۸۲
۸۳
۸۴
۸۵
۸۶
۸۷
۸۸
۸۹
۹۰
۹۱
۹۲
۹۳
۹۴
۹۵
۹۶
۹۷
۹۸
۹۹
۱۰۰
۱۰۱
۱۰۲
۱۰۳
۱۰۴
۱۰۵
۱۰۶
۱۰۷
۱۰۸
۱۰۹
۱۱۰
۱۱۱
۱۱۲
۱۱۳
۱۱۴
۱۱۵
۱۱۶
۱۱۷
۱۱۸
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وهو الذي انشا لكم السمع والابصار والافيدة قليلا ما تشكرون ٧٨
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ ٧٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿وهْوَ الَّذِي أنْشَأ لَكُمُ السَّمْعَ والأبْصارَ والأفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ هَذا رُجُوعٌ إلى غَرَضِ الِاسْتِدْلالِ عَلى انْفِرادِ اللَّهِ تَعالى بِصِفاتِ الإلَهِيَّةِ والِامْتِنانِ بِما مَنَحَ النّاسَ مِن نِعْمَةٍ لَعَلَّهم يَشْكُرُونَ بِتَخْصِيصِهِ بِالعِبادَةِ، وذَلِكَ قَدِ انْتَقَلَ عَنْهُ مِن قَوْلِهِ: ﴿وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ [المؤمنون: ٢٢] فانْتَقَلَ إلى الِاعْتِبارِ بِآيَةِ فُلْكِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأُتْبِعَ بِالِاعْتِبارِ بِقَصَصِ أقْوامِ الرُّسُلِ عَقِبَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ [المؤمنون: ٢٢] فالجُمْلَةُ إمّا مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ [المؤمنون: ٢١] والغَرَضُ واحِدٌ وما بَيْنَهُما انْتِقالاتٌ. وإمّا مُسْتَأْنَفَةٌ رُجُوعًا إلى غَرَضِ الِاسْتِدْلالِ والِامْتِنانِ وقَدْ تَقَدَّمَتِ الإشارَةُ إلى هَذا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا نُوحًا إلى قَوْمِهِ﴾ [المؤمنون: ٢٣] . وفِي هَذا الِانْتِقالِ مِن أُسْلُوبٍ إلى أُسْلُوبٍ ثُمَّ الرُّجُوعُ إلى الغَرَضِ تَجْدِيدٌ لِنَشاطِ الذِّهْنِ وتَحْرِيكٌ لِلْإصْغاءِ إلى الكَلامِ وهو مِن أسالِيبِ كَلامِ (ص-١٠٤)العَرَبِ في خُطَبِهِمْ وطِوالِهِمْ. وسَمّاهُ السَّكّاكِيُّ: قِرى الأرْواحِ، وجَعَلَهُ مِن آثارِ كَرَمِ العَرَبِ. وقَوْلُهُ: ﴿وهُوَ الَّذِي أنْشَأ لَكُمُ السَّمْعَ﴾ تَذْكِيرٌ بِوَحْدانِيَّةِ اللَّهِ تَعالى. والأظْهَرُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرُ الجَلالَةِ مُسْنَدًا واسْمُ المَوْصُولِ مُسْنَدًا إلَيْهِ؛ لِأنَّهم عَلِمُوا أنَّ مُنْشِئًا أنْشَأ لَهُمُ السَّمْعَ والأبْصارَ، فَصاحِبُ الصِّلَةِ هو الأوْلى بِأنْ يُعْتَبَرَ مُسْنَدًا إلَيْهِ، وهم لَمّا عَبَدُوا غَيْرَهُ نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن جَهِلَ أنَّهُ الَّذِي أنْشَأ لَهُمُ السَّمْعَ فَأتى لَهم بِكَلامٍ مُفِيدٍ لِقَصْرِ القَلْبِ أوِ الإفْرادِ، أيِ: اللَّهُ الَّذِي أنْشَأ ذَلِكَ دُونَ أصْنامِكِمْ. والخِطابُ لِلْمُشْرِكِينَ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ، أوْ لِجَمِيعِ النّاسِ، أوْ لِلْمُسْلِمِينَ، والمَقْصُودُ مِنهُ التَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ. والإنْشاءُ: الإحْداثُ، أيِ: الإيجادُ. وجَمَعَ الأبْصارَ والأفْئِدَةَ بِاعْتِبارِ تَعَدُّدِ أصْحابِها. وأمّا إفْرادُ السَّمْعِ فَجَرى عَلى الأصْلِ في إفْرادِ المَصْدَرِ؛ لِأنَّ أصْلَ السَّمْعِ أنَّهُ مَصْدَرٌ. وقِيلَ: الجَمْعُ بِاعْتِبارِ المُتَعَلِّقاتِ فَلَمّا كانَ البَصَرُ يَتَعَلَّقُ بِأنْواعٍ كَثِيرَةٍ مِنَ المَوْجُوداتِ وكانَتِ العُقُولُ تُدْرِكُ أجْناسًا وأنْواعًا جُمِعا بِهَذا الِاعْتِبارِ، وأُفْرِدَ السَّمْعُ لِأنَّهُ لا يَتَعَلَّقُ إلّا بِنَوْعٍ واحِدٍ وهو الأصْواتُ. وانْتُصِبَ (قَلِيلًا) عَلى الحالِ مِن ضَمِيرِ (لَكم) . (وما) مَصْدَرِيَّةٌ. والتَّقْدِيرُ: في حالِ كَوْنِكم قَلِيلًا شُكْرُكم. فَإنْ كانَ الخِطابُ لِلْمُشْرِكِينَ فالشُّكْرُ مُرادٌ بِهِ التَّوْحِيدُ، أيْ: فالشُّكْرُ الصّادِرُ مِنكم قَلِيلٌ بِالنِّسْبَةِ إلى تَشْرِيكِكم غَيْرَهُ مَعَهُ في العِبادَةِ؛ وإنْ كانَ الخِطابُ لِجَمِيعِ النّاسِ فالشُّكْرُ عامٌّ في كُلِّ شُكْرِ نِعْمَةٍ، وهو قَلِيلٌ بِالنِّسْبَةِ لِقِلَّةِ عَدَدِ الشّاكِرِينَ؛ لِأنَّ أكْثَرَ النّاسِ مُشْرِكُونَ كَما قالَ تَعالى: ﴿ولا تَجِدُ أكْثَرَهم شاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٧] . وإنْ كانَ الخِطابُ لِلْمُسْلِمِينَ والمَقْصُودُ التَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ فالشُّكْرُ عامٌّ وتَقْلِيلُهُ تَحْرِيضٌ عَلى الِاسْتِزادَةِ مِنهُ ونَبْذِ الشِّرْكِ.
آیه قبلی
آیه بعدی