قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوة اجعل بينكم وبينهم ردما ٩٥
قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌۭ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ٩٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
وهنا يرد عليهم ذو القرنين - كما حكى القرآن عنه بما يدل على قوة إيمانه وحرصه على إحقاق الحق وإبطال الباطل . فيقول ( قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ . . . ) .أى : قال ذو القرنين لهؤلاء القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا : إن ما بسطه الله - تعالى - لى من الرزق والمال والقوة . . خير من خرجكم ومالكم الذى تريدون أن تجعلوه لى فى إقامة السد بينكم وبين يأجوج ومأجوج ، فوفروا عليكم أموالكم ، وقفوا إلى جانبى ( فأعينونى ) بسواعدكم وبآلات البناء ( بقوة ) أى : بكل ما أتقوى به على المقصود وهو بناء السد ، لكى ( أجعل بينكم ) وبين يأجوج ومأجوج ( ردما ) .أى : حاجزاً حصينا . وجدارا متينا ، يحول بينكم وبينهم .والردم : الشئ الذى يوضع بعضه فوق بعض حتى يتصل ويتلاصق . يقال : ثوب مردم ، أى : فيه رقاع فوق رقاع . وسحاب مردم ، أى : متكاتف بعضه فوق بعض . ويقال : ردمت الحفرة ، إذا وضعت فيها من الحجارة والتراب وغيرهما ما يسويها بالأرض .قال ابن عباس : الردم أشد الحجاب .وجملة ( أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً ) جواب الأمر فى قوله : ( فأعينونى بقوة ) .