🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
۷۴
۷۵
۷۶
۷۷
۷۸
۷۹
۸۰
۸۱
۸۲
۸۳
۸۴
۸۵
۸۶
۸۷
۸۸
۸۹
۹۰
۹۱
۹۲
۹۳
۹۴
۹۵
۹۶
۹۷
۹۸
۹۹
۱۰۰
۱۰۱
۱۰۲
۱۰۳
۱۰۴
۱۰۵
۱۰۶
۱۰۷
۱۰۸
۱۰۹
۱۱۰
۱۱۱
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفواد كل اولايك كان عنه مسيولا ٣٦
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًۭا ٣٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿ولا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ القَفْوُ: الِاتِّباعُ، يُقالُ: قَفاهُ يَقْفُوهُ إذا اتَّبَعَهُ، وهو مُشْتَقٌّ مِنَ اسْمِ القَفا، وهو ما وراءَ العُنُقِ، واسْتُعِيرَ هَذا الفِعْلُ هُنا لِلْعَمَلِ، والمُرادُ بِ ﴿ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ الخاطِرُ النَّفْسانِيُّ الَّذِي لا دَلِيلَ عَلَيْهِ، ولا غَلَبَةَ ظَنٍّ بِهِ. ويَنْدَرِجُ تَحْتَ هَذا أنْواعٌ كَثِيرَةٌ؛ مِنها خَلَّةٌ مِن خِلالِ الجاهِلِيَّةِ، وهي الطَّعْنُ في أنْسابِ النّاسِ، فَكانُوا يَرْمُونَ النِّساءَ بِرِجالٍ لَيْسُوا بِأزْواجِهِنَّ، ويَلِيطُونَ بَعْضَ الأوْلادِ بِغَيْرِ آبائِهِمْ بُهْتانًا، أوْ سُوءَ ظَنٍّ إذا رَأوْا بُعْدًا في الشَّبَهِ بَيْنَ الِابْنِ وأبِيهِ، أوْ رَأوْا شَبَهَهُ بِرَجُلٍ آخَرَ مِنَ الحَيِّ أوْ رَأوْا لَوْنًا مُخالِفًا لِلَوْنِ الأبِ أوِ الأُمِّ، تَخَرُّصًا، وجَهْلًا بِأسْبابِ التَّشَكُّلِ، فَإنَّ النَّسْلَ يَنْزِعُ في الشَّبَهِ وفي اللَّوْنِ إلى أُصُولٍ مِن سِلْسِلَةِ الآباءِ أوِ الأُمَّهاتِ الأدْنَيْنَ أوِ الأبْعَدِينَ، وجَهْلًا بِالشَّبَهِ النّاشِئِ عَنِ الرَّحِمِ، وقَدْ جاءَ أعْرابِيٌّ إلى النَّبِيءِ ﷺ فَقالَ: «إنَّ امْرَأتِي ولَدَتْ ولَدًا أسْوَدَ يُرِيدُ أنْ يَنْتَفِيَ مِنهُ فَقالَ لَهُ النَّبِيءُ هَلْ لَكَ مِن إبِلٍ ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: ما ألْوانُهُنَّ ؟ قالَ: وُرْقٌ، قالَ: وهَلْ فِيها مِن جَمَلٍ أسْوَدَ ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَمِن أيْنَ ذَلِكَ ؟ قالَ: لَعَلَّهُ عِرْقٌ نَزَعَهُ، فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ فَلَعَلَّ ابْنَكَ نَزَعَهُ عِرْقٌ»، ونَهاهُ عَنِ الِانْتِفاءِ مِنهُ، فَهَذا كانَ شائِعًا في مُجْتَمَعاتِ الجاهِلِيَّةِ فَنَهى اللَّهُ المُسْلِمِينَ عَنْ ذَلِكَ. ومِنها القَذْفُ بِالزِّنى وغَيْرُهُ مِنَ المُساوِي بِدُونِ مُشاهَدَةٍ، ورُبَّما رَمَوُا الجِيرَةَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ بِذَلِكَ، وكَذَلِكَ كانَ عَمَلُهم إذا غابَ زَوْجُ المَرْأةِ (ص-١٠١)لَمْ يَلْبَثُوا أنْ يُلْصِقُوا بِها تُهْمَةً بِبَعْضِ جِيرَتِها، وكَذَلِكَ يَصْنَعُونَ إذا تَزَوَّجَ مِنهم شَيْخٌ مُسِنٌّ امْرَأةً شابَّةً أوْ نِصْفًا فَوَلَدَتْ لَهُ ألْصَقُوا الوَلَدَ بِبَعْضِ الجِيرَةِ، ولِذَلِكَ لَمّا «قالَ النَّبِيءُ ﷺ يَوْمًا سَلُونِي أكْثَرَ الحاضِرُونَ أنْ يَسْألَ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: مَن أبِي ؟ فَيَقُولُ: أبُوكَ فُلانٌ»، وكانَ العَرَبُ في الجاهِلِيَّةِ يَطْعَنُونَ في نَسَبِ أُسامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِن أبِيهِ زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ؛ لِأنَّ أُسامَةَ كانَ أسْوَدَ اللَّوْنِ، وكانَ زَيْدٌ أبُوهُ أبْيَضَ أزْهَرَ، وقَدْ أثْبَتَ النَّبِيءُ ﷺ أنَّ أُسامَةَ ابْنُ زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ، فَهَذا خُلُقٌ باطِلٌ كانَ مُتَفَشِّيًا في الجاهِلِيَّةِ نَهى اللَّهُ المُسْلِمِينَ عَنْ سُوءِ أثَرِهِ. ومِنها تَجَنُّبُ الكَذِبِ، قالَ قَتادَةُ: لا تَقْفُ: لا تَقُلْ: رَأيْتُ وأنْتَ لَمْ تَرَ، ولا سَمِعْتُ وأنْتَ لَمْ تَسْمَعْ، وعَلِمْتُ وأنْتَ لَمْ تَعْلَمْ. ومِنها شَهادَةُ الزُّورِ وشَمِلَها هَذا النَّهْيُ، وبِذَلِكَ فَسَّرَ مُحَمَّدُ ابْنُ الحَنَفِيَّةَ وجَماعَةٌ. وما يَشْهَدُ لِإرادَةِ جَمِيعِ هَذِهِ المَعانِي تَعْلِيلُ النَّهْيِ بِجُمْلَةِ ﴿إنَّ السَّمْعَ والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾، فَمَوْقِعُ الجُمْلَةِ مَوْقِعُ تَعْلِيلٍ، أيْ أنَّكَ أيُّها الإنْسانُ تَسْألُ عَمّا تُسْنِدُهُ إلى سَمْعِكَ وبَصَرِكَ وعَقْلِكَ بِأنَّ مَراجِعَ القَفْوِ المَنهِيِّ عَنْهُ إلى نِسْبَةٍ لِسَمْعٍ أوْ بَصَرٍ أوْ عَقْلٍ في المَسْمُوعاتِ والمُبْصَراتِ والمُعْتَقَداتِ. وهَذا أدَبٌ خُلُقِيٌّ عَظِيمٌ، وهو أيْضًا إصْلاحٌ عَقْلِيٌّ جَلِيلٌ يُعَلِّمُ الأُمَّةَ التَّفْرِقَةَ بَيْنَ مَراتِبِ الخَواطِرِ العَقْلِيَّةِ بِحَيْثُ لا يَخْتَلِطُ عِنْدَها المَعْلُومُ والمَظْنُونُ والمَوْهُومُ، ثُمَّ هو أيْضًا إصْلاحٌ اجْتِماعِيٌّ جَلِيلٌ يُجَنِّبُ الأُمَّةَ مِنَ الوُقُوعِ، والإيقاعِ في الأضْرارِ والمَهالِكِ مِن جَرّاءِ الِاسْتِنادِ إلى أدِلَّةٍ مَوْهُومَةٍ. وقَدْ صِيغَتْ جُمْلَةُ ﴿كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ عَلى هَذا النَّظْمِ بِتَقْدِيمِ كُلِّ الأدِلَّةِ عَلى الإحاطَةِ مِن أوَّلِ الأمْرِ، وأتى بِاسْمِ الإشارَةِ دُونَ الضَّمِيرِ بِأنْ يُقالَ: كُلُّها كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا، لِما في الإشارَةِ مِن زِيادَةِ التَّمْيِيزِ، وأُقْحِمَ فِعْلُ كانَ لِدَلالَتِهِ عَلى رُسُوخِ الخَبَرِ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ. (ص-١٠٢)وعَنْهُ جارٌّ ومَجْرُورٌ في مَوْضِعِ النّائِبِ عَنِ الفاعِلِ لِاسْمِ المَفْعُولِ، كَقَوْلِهِ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧]، وقُدِّمَ عَلَيْهِ لِلِاهْتِمامِ، ولِلرَّعْيِ عَلى الفاصِلَةِ، والتَّقْدِيرُ: كانَ مَسْئُولًا عَنْهُ، كَما تَقُولُ: كانَ مَسْئُولًا زَيْدٌ، ولا ضَيْرَ في تَقْدِيمِ المَجْرُورِ الَّذِي هو في رُتْبَةِ نائِبِ الفاعِلِ، وإنْ كانَ تَقْدِيمُ نائِبِ الفاعِلِ مَمْنُوعًا؛ لِتَوَسُّعِ العَرَبِ في الظُّرُوفِ والمَجْرُوراتِ، ولِأنَّ تَقْدِيمَ نائِبِ الفاعِلِ الصَّرِيحِ يُصَيِّرُهُ مُبْتَدَأً، ولا يَصْلُحُ أنْ يَكُونَ المَجْرُورُ مُبْتَدَأً فانْدَفَعَ مانِعُ التَّقْدِيمِ. والمَعْنى: كُلُّ السَّمْعِ والبَصَرِ والفُؤادِ كانَ مَسْئُولًا عَنْ نَفْسِهِ، ومَحْقُوقًا بِأنْ يُبَيِّنَ مُسْتَنَدَ صاحِبِهِ مِن حِسِّهِ. والسُّؤالُ: كِنايَةٌ عَنِ المُؤاخَذَةِ بِالتَّقْصِيرِ، وتَجاوُزِ الحَقِّ، كَقَوْلِ كَعْبٍ: ؎وقِيلَ إنَّكَ مَنسُوبٌ ومَسْئُولٌ أيْ مُؤاخَذٌ بِما اقْتَرَفْتَ مِن هَجْوِ النَّبِيءِ ﷺ والمُسْلِمِينَ، وهو في الآيَةِ كِنايَةٌ بِمَرْتَبَةٍ أُخْرى عَنْ مُؤاخَذَةِ صاحِبِ السَّمْعِ والبَصَرِ والفُؤادِ بِكَذِبِهِ عَلى حَواسِّهِ، ولَيْسَ هو بِمَجازٍ عَقْلِيٍّ لِمُنافاةِ اعْتِبارِهِ هُنا تَأْكِيدَ الإسْنادِ بِ (إنَّ) وبِ (كُلُّ) ومُلاحَظَةِ اسْمِ الإشارَةِ و(كانَ)، وهَذا المَعْنى كَقَوْلِهِ ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمُ ألْسِنَتُهم وأيْدِيهِمْ وأرْجُلُهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النور: ٢٤] أيْ يُسْألُ السَّمْعُ: هَلْ سَمِعْتَ ؟ فَيَقُولُ: لَمْ أسْمَعْ، فَيُؤاخَذُ صاحِبُهُ بِأنْ أُسْنِدَ إلَيْهِ ما لَمْ يَبْلُغْهُ إيّاهُ، وهَكَذا. والِاسْمُ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ أُولَئِكَ يَعُودُ إلى السَّمْعِ والبَصَرِ والفُؤادِ وهو مِنِ اسْتِعْمالِ اسْمِ الإشارَةِ الغالِبِ اسْتِعْمالُهُ لِلْعامِلِ في غَيْرِ العاقِلِ تَنْزِيلًا لِتِلْكَ الحَواسِّ مَنزِلَةَ العُقَلاءِ؛ لِأنَّها جَدِيرَةٌ بِذَلِكَ إذْ هي طَرِيقُ العَقْلِ، والعَقْلُ نَفْسُهُ، عَلى أنَّ اسْتِعْمالَ أُولَئِكَ لِغَيْرِ العُقَلاءِ اسْتِعْمالٌ مَشْهُورٌ قِيلَ هو اسْتِعْمالٌ (ص-١٠٣)حَقِيقِيٌّ، أوْ لِأنَّ هَذا المَجازَ غَلَبَ حَتّى ساوى الحَقِيقَةَ، قالَ تَعالى ﴿ما أنْزَلَ هَؤُلاءِ إلّا رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الإسراء: ١٠٢] وقالَ: ؎ذَمُّ المَنازِلِ بَعْدَ مَنزِلَةِ اللِّوى ∗∗∗ والعَيْشُ بَعْدَ أُولَئِكَ الأيّامِ وفِيهِ تَجْرِيدٌ لِإسْنادِ ﴿مَسْئُولًا﴾ إلى تِلْكَ الأشْياءِ بِأنَّ المَقْصُودَ سُؤالُ أصْحابِها، وهو مِن نُكَتِ بَلاغَةِ القُرْآنِ.
آیه قبلی
آیه بعدی