🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
🎯 در مسیر بمانید!
هدفم را بساز
وارد شوید
تنظیمات
وارد شوید
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
۱
۲
۳
۴
۵
۶
۷
۸
۹
۱۰
۱۱
۱۲
۱۳
۱۴
۱۵
۱۶
۱۷
۱۸
۱۹
۲۰
۲۱
۲۲
۲۳
۲۴
۲۵
۲۶
۲۷
۲۸
۲۹
۳۰
۳۱
۳۲
۳۳
۳۴
۳۵
۳۶
۳۷
۳۸
۳۹
۴۰
۴۱
۴۲
۴۳
۴۴
۴۵
۴۶
۴۷
۴۸
۴۹
۵۰
۵۱
۵۲
۵۳
۵۴
۵۵
۵۶
۵۷
۵۸
۵۹
۶۰
۶۱
۶۲
۶۳
۶۴
۶۵
۶۶
۶۷
۶۸
۶۹
۷۰
۷۱
۷۲
۷۳
۷۴
۷۵
۷۶
۷۷
۷۸
۷۹
۸۰
۸۱
۸۲
۸۳
۸۴
۸۵
۸۶
۸۷
۸۸
۸۹
۹۰
۹۱
۹۲
۹۳
۹۴
۹۵
۹۶
۹۷
۹۸
۹۹
۱۰۰
۱۰۱
۱۰۲
۱۰۳
۱۰۴
۱۰۵
۱۰۶
۱۰۷
۱۰۸
۱۰۹
۱۱۰
۱۱۱
۱۱۲
۱۱۳
۱۱۴
۱۱۵
۱۱۶
۱۱۷
۱۱۸
۱۱۹
۱۲۰
۱۲۱
۱۲۲
۱۲۳
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
۞ مثل الفريقين كالاعمى والاصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا افلا تذكرون ٢٤
۞ مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ كَٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٢٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
۳
﴿مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كالأعْمى والأصَمِّ والبَصِيرِ والسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أفَلا تَذَّكَّرُونَ﴾ بَعْدَ أنْ تَبَيَّنَ الِاخْتِلافُ بَيْنَ حالِ المُشْرِكِينَ المُفْتَرِينَ عَلى اللَّهِ كَذِبًا وبَيْنَ حالِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ في مَنازِلِ الآخِرَةِ أُعْقِبَ بِبَيانِ التَّنْظِيرِ بَيْنَ حالَيْ الفَرِيقَيْنِ المُشْرِكِينَ والمُؤْمِنِينَ بِطَرِيقَةِ تَمْثِيلِ ما تَسْتَحِقُّهُ مِن ذَمٍّ ومَدْحٍ. فالجُمْلَةُ فَذْلَكَةٌ لِلْكَلامِ وتَحْصِيلٌ لَهُ ولِلتَّحْذِيرِ مِن مُواقَعَةِ سَبَبِهِ. والمَثَلُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحالَةُ والصِّفَةُ كَما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ﴾ [الرعد: ٣٥] الآيَةَ مِن سُورَةِ الرَّعْدِ، أيْ حالَةُ الفَرِيقَيْنِ المُشْرِكِينَ والمُؤْمِنِينَ تُشْبِهُ حالَ الأعْمى الأصَمِّ مِن جِهَةٍ وحالَ البَصِيرِ السَّمِيعِ مِنَ الجِهَةِ الأُخْرى، فالكَلامُ تَشْبِيهٌ ولَيْسَ اسْتِعارَةً لِوُجُودِ كافِ التَّشْبِيهِ وهو أيْضًا تَشْبِيهٌ مُفْرَدٌ لا مُرَكَّبٌ. والفَرِيقانِ هُما المَعْهُودانِ في الذِّكْرِ في هَذا الكَلامِ، وهَما فَرِيقُ المُشْرِكِينَ وفَرِيقُ المُؤْمِنِينَ، إذْ قَدْ سَبَقَ ما يُؤْذِنُ بِهَذَيْنِ الفَرِيقَيْنِ مِن قَوْلِهِ: ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [الأنعام: ٢١] . ثُمَّ قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ وأخْبَتُوا إلى رَبِّهِمْ﴾ [هود: ٢٣] الآيَةَ. (ص-٤١)والفَرِيقُ: الجَماعَةُ الَّتِي تُفارِقُ، أيْ يُخالِفُ حالُها حالَ جَماعَةٍ أُخْرى في عَمَلٍ أوْ نِحْلَةٍ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى:﴿فَأيُّ الفَرِيقَيْنِ أحَقُّ بِالأمْنِ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام: ٨١] في سُورَةِ الأنْعامِ. شَبَّهَ حالَ فَرِيقِ الكُفّارِ في عَدَمِ الِانْتِفاعِ بِالنَّظَرِ في دَلائِلِ وحْدانِيَّةِ اللَّهِ الواضِحَةِ مِن مَخْلُوقاتِهِ بِحالِ الأعْمى، وشُبِّهُوا في عَدَمِ الِانْتِفاعِ بِأدِلَّةِ القُرْآنِ بِحالِ مَن هو أصَمُّ. وشَبَّهَ حالَ فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ في ضِدِّ ذَلِكَ بِحالِ مَن كانَ سَلِيمَ البَصَرِ، سَلِيمَ السَّمْعِ فَهو في هُدًى ويَقِينٍ مِن مُدْرَكاتِهِ. وتَرْتِيبُ الحالَيْنِ المُشَبَّهِ بِهِما في الذِّكْرِ عَلى تَرْتِيبِ ذِكْرِ الفَرِيقَيْنِ فِيما تَقَدَّمَ يُنْبِئُ بِالمُرادِ مِن كُلِّ فَرِيقٍ عَلى طَرِيقَةِ النَّشْرِ المُرَتَّبِ. والتَّرْتِيبُ في اللَّفِّ والنَّشْرِ هو الأصْلُ والغالِبُ. وقَدْ عُلِمَ أنَّ المُشَبَّهِينَ بِالأعْمى والأصَمِّ هُمُ الفَرِيقُ المَقُولُ فِيهِمْ ﴿ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وما كانُوا يُبْصِرُونَ﴾ [هود: ٢٠] والواوُ في قَوْلِهِ: والأصَمِّ لِلْعَطْفِ عَلى الأعْمى عَطَفَ أحَدَ المُشَبَّهَيْنِ عَلى الآخَرِ. وكَذَلِكَ الواوُ في قَوْلِهِ: والسَّمِيعِ لِلْعَطْفِ عَلى البَصِيرِ وأمّا الواوُ في قَوْلِهِ: والبَصِيرُ فَهي لِعِطْفِ التَّشْبِيهِ الثّانِي عَلى الأوَّلِ، وهو النَّشْرُ بَعْدَ اللَّفِّ. فَهي لِعَطْفِ أحَدِ الفَرِيقَيْنِ عَلى الآخَرِ، والعَطْفُ بِها لِلتَّقْسِيمِ والقَرِينَةُ واضِحَةٌ. وقَدْ يَظُنُّ النّاظِرُ أنَّ المُناسِبَ تَرْكُ عَطْفِ صِفَةِ الأصَمِّ عَلى صِفَةِ الأعْمى كَما لَمْ يُعْطَفْ نَظِيراهُما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ [البقرة: ١٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ ظَنًّا بِأنَّ مَوْرِدَ الآيَتَيْنِ سَواءٌ في أنَّ المُرادَ تَشْبِيهُ مَن جَمَعُوا بَيْنَ الصِّفَتَيْنِ. وذَلِكَ أحَدُ وجْهَيْنِ ذَكَرَهُما صاحِبُ الكَشّافِ. وقَدْ أجابَ أصْحابُ حَواشِي الكَشّافِ بِأنَّ (ص-٤٢)العَطْفَ مَبْنِيٌّ عَلى تَنْزِيلِ تَغايُرِ الصِّفاتِ مَنزِلَةَ تَغايُرِ الذَّواتِ. ولَمْ يَذْكُرُوا لِهَذا التَّنْزِيلِ نُكْتَةً ولَعَلَّهم أرادُوا أنَّهُ مُجَرَّدُ اسْتِعْمالٍ في الكَلامِ كَقَوْلِ ابْنِ زَيّابَةَ: ؎يا لَهْفَ زَيّابَةَ لِلْحارِثِ ال صابِحِ فالغانِـمِ فَـالآيِبِ والوَجْهُ عِنْدِي في الدّاعِي إلى عَطْفِ صِفَةِ الأصَمِّ عَلى صِفَةِ الأعْمى أنَّهُ مَلْحُوظٌ فِيهِ أنَّ لِفَرِيقِ الكُفّارِ حالَيْنِ كُلُّ حالٍ مِنهُما جَدِيرٌ بِتَشْبِيهِهِ بِصِفَةٍ مِن تَيْنَكَ الصِّفَتَيْنِ عَلى حِدَةٍ، فَهم يُشَبِّهُونَ الأعْمى في عَدَمِ الِاهْتِداءِ إلى الدَّلائِلِ الَّتِي طَرِيقُ إدْراكِها البَصَرَ، يُشَبِّهُونَ الأصَمَّ في عَدَمِ فَهْمِ المَواعِظِ النّافِعَةِ الَّتِي طَرِيقُ فَهْمِها السَّمْعُ، فَهم في حالَتَيْنِ كُلُّ حالٍ مِنهُما مُشَبَّهٌ بِهِ، فَفي قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿كالأعْمى والأصَمِّ﴾ تَشْبِيهانِ مُفَرَّقانِ كَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎كَأنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْبـًا ويابِـسًـا ∗∗∗ لَدى وكْرِها العُنّابُ والحَشَفُ البالِي والَّذِي في الآيَةِ تَشْبِيهُ مَعْقُولَيْنِ بِمَحْسُوسَيْنِ، واعْتِبارُ كُلِّ حالٍ مِن حالَيْ فَرِيقِ الكُفّارِ لا مَحِيدَ عَنْهُ لِأنَّ حُصُولَ أحَدِ الحالَيْنِ كافٍ في جَرِّ الضَّلالِ إلَيْهِمْ بَلْهَ اجْتِماعُهُما، إذِ المُشَبَّهُ بِهِما أمْرٌ عَدَمِيٌّ فَهو في قُوَّةِ المَنفِيِّ. وأمّا الدّاعِي إلى العَطْفِ في صِفَتَيِ البَصِيرِ والسَّمِيعِ بِالنِّسْبَةِ لِحالِ فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ فَبِخِلافِ ما قَرَّرْنا في حالِ فَرِيقِ الكافِرِينَ لِأنَّ حالَ المُؤْمِنِينَ تُشْبِهُ حالَةَ مَجْمُوعِ صِفَتَيِ البَصِيرِ والسَّمِيعِ، إذِ الِاهْتِداءُ يَحْصُلُ بِمَجْمُوعِ الصِّفَتَيْنِ فَلَوْ ثَبَتَتْ إحْدى الصِّفَتَيْنِ وانْتَفَتِ الأُخْرى لَمْ يَحْصُلْ الِاهْتِداءُ إذِ الأمْرانِ المُشَبَّهُ بِهِما أمْرانِ وُجُودِيّانِ، فَهُما في قُوَّةِ الإثْباتِ؛ فَتَعَيَّنَ أنَّ الكَوْنَ الدّاعِيَ إلى عَطْفِ السَّمِيعِ عَلى البَصِيرِ في تَشْبِيهِ حالِ فَرِيقِ المُؤْمِنِينَ هو المُزاوَجَةُ في العِبارَةِ لِتَكُونَ العِبارَةُ عَنْ حالِ المُؤْمِنِينَ مُماثِلَةً لِلْعِبارَةِ عَنْ حالِ الكافِرِينَ في سِياقِ الكَلامِ، والمُزاوَجَةُ مِن مُحَسِّناتِ الكَلامِ ومَرْجِعُها إلى فَصاحَتِهِ. (ص-٤٣)وجُمْلَةُ ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا﴾ واقِعَةٌ مَوْقِعَ البَيانِ لِلْغَرَضِ مِنَ التَّشْبِيهِ وهو نَفْيُ اسْتِواءِ حالِهِما، ونَفْيُ الِاسْتِواءِ كِنايَةٌ عَنِ التَّفْضِيلِ والمُفَضَّلِ مِنهُما مَعْلُومٌ مِنَ المَقامِ، أيْ مَعْلُومٌ تَفْضِيلُ الفَرِيقِ المُمَثَّلِ بِالسَّمِيعِ والبَصِيرِ عَلى الفَرِيقِ المُمَثَّلِ بِالأعْمى والأصَمِّ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ. وانْتَصَبَ مَثَلًا عَلى التَّمْيِيزِ، أيْ مِن جِهَةِ حالِهِما، والمَثَلُ: الحالُ. والمَقْصُودُ تَنْبِيهُ المُشْرِكِينَ لِما هم فِيهِ مِنَ الضَّلالَةِ لَعَلَّهم يَتَدارَكُونَ أمْرَهم فَلِذَلِكَ فَرَّعَ عَلَيْهِ بِالفاءِ جُمْلَةَ أفَلا تَذَكَّرُونَ والهَمْزَةُ اسْتِفْهامٌ وإنْكارُ انْتِفاءِ تَذَكُّرِهِمْ واسْتِمْرارِهِمْ في ضَلالِهِمْ. وقَرَأ الجُمْهُورُ تَذَّكَّرُونَ بِتَشْدِيدِ الذّالِ. وأصْلُهُ تَتَذَكَّرُونَ، فَقُلِبَتِ التّاءُ دالًّا لِقُرْبِ مُخْرَجَيْهِما ولِيَتَأتّى الإدْغامُ تَخْفِيفًا. وقَرَأهُ حَفْصٌ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ - بِتَخْفِيفِ الذّالِ - عَلى حَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ مِن أوَّلِ الفِعْلِ. وفِي مُقابَلَةِ الأعْمى والأصَمِّ بِـ البَصِيرِ والسَّمِيعِ مُحَسِّنُ الطِّباقِ.
آیه قبلی
آیه بعدی