¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مومنا وللمومنين والمومنات ولا تزد الظالمين الا تبارا ٢٨
رَّبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًۭا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا ٢٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٢١٥)﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِمَن دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنًا ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا تَبارًا﴾ جَعَلَ الدُّعاءَ لِنَفْسِهِ ووالِدَيْهِ خاتِمَةَ مُناجاتِهِ فابْتَدَأ بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِأقْرَبِ النّاسِ بِهِ وهُما والِداهُ، ثُمَّ عَمَّمَ أهْلَهَ وذَوِيهِ المُؤْمِنِينَ فَدَخَلَ أوْلادُهُ وبَنُوهم والمُؤْمِناتُ مِن أزْواجِهِمْ وعَبَّرَ عَنْهم بِمَن دَخَلَ بَيْتَهَ كِنايَةً عَنْ سُكْناهم مَعَهُ، فالمُرادُ بِقَوْلِهِ ﴿دَخَلَ بَيْتِيَ﴾ دُخُولٌ مَخْصُوصٌ وهو الدُّخُولُ المُتَكَرِّرُ المُلازِمُ. ومِنهُ سُمِّيَتْ بِطانَةُ المَرْءِ دَخِيلَتُهُ ودُخْلَتُهُ، ثُمَّ عَمَّمَ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ، ثُمَّ عادَ بِالدُّعاءِ عَلى الكَفَرَةِ بِأنْ يَحْرِمَهُمُ اللَّهُ النَّجاحَ وهو عَلى حَدِّ قَوْلِهِ المُتَقَدِّمِ ﴿ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا ضَلالًا﴾ [نوح: ٢٤] . والتَّبارُ: الهَلاكُ والخَسارُ، فَهو تَخْصِيصٌ لِلظّالِمِينَ مِن قَوْمِهِ بِسُؤالِ اسْتِئْصالِهِمْ بَعْدَ أنْ شَمَلَهم وغَيْرَهم بِعُمُومِ قَوْلِهِ ﴿لا تَذَرْ عَلى الأرْضِ مِنَ الكافِرِينَ دَيّارًا﴾ [نوح: ٢٦] حِرْصًا عَلى سَلامَةِ المُجْتَمَعِ الإنْسانِيِّ مِن شَوائِبِ المَفاسِدِ وتَطْهِيرِهِ مِنَ العَناصِرِ الخَبِيثَةِ. ووالِداهُ: أبُوهُ وأُمُّهُ، وقَدْ ورَدَ اسْمُ أبِيهِ في التَّوْراةِ ”لَمَكَ“ وأمّا أُمُّهُ فَقَدْ ذَكَرَ الثَّعْلَبِيُّ أنَّ اسْمَها شَمْخى بِنْتُ آنُوشَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (بَيْتِي) بِسُكُونِ ياءِ المُتَكَلِّمِ. وقَرَأهُ حَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ بِتَحْرِيكِها. واسْتِثْناءُ ﴿إلّا تَبارًا﴾ مُنْقَطِعٌ؛ لِأنَّ التَّبارَ لَيْسَ مِنَ الزِّيادَةِ المَدْعُوُّ بِنَفْيِها فَإنَّهُ أرادَ لا تَزِدْهم مِنَ الأمْوالِ والأوْلادِ؛ لِأنَّ في زِيادَةِ ذَلِكَ لَهم قُوَّةً لَهم عَلى أذى المُؤْمِنِينَ. وهَذا كَقَوْلِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿رَبَّنا إنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ ومَلَأهُ زِينَةً وأمْوالًا في الحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ [يونس: ٨٨] الآيَةَ. وهَذا مِن تَأْكِيدِ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ كَقَوْلِهِ ﴿فَلَمْ يَزِدْهم دُعائِي إلّا فِرارًا﴾ [نوح: ٦] . * * * (ص-٢١٦)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الجِنِّ سُمِّيَتْ في كُتُبِ التَّفْسِيرِ وفي المَصاحِفِ الَّتِي رَأيْناها ومِنها الكُوفِيُّ المَكْتُوبُ بِالقَيْرَوانَ في القَرْنِ الخامِسِ ”سُورَةُ الجِنِّ“ وكَذَلِكَ تَرْجَمَها التِّرْمِذِيُّ في كِتابِ التَّفْسِيرِ مِن جامِعِهِ، وتَرْجَمَها البُخارِيُّ في كِتابِ التَّفْسِيرِ ”سُورَةُ ﴿قُلْ أُوحِيَ إلَيَّ﴾ [الجن: ١]“ . واشْتُهِرَتْ عَلى ألْسِنَةِ المُكَتِّبِينَ والمُتَعَلِّمِينَ في الكَتاتِيبِ القُرْآنِيَّةِ بِاسْمِ ”﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ [الجن: ١]“ . ولَمْ يَذْكُرْها في الإتْقانِ في عِدادِ السُّوَرِ الَّتِي لَها أكْثَرُ مِنِ اسْمٍ، ووَجْهُ التَّسْمِيَتَيْنِ ظاهِرٌ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ. ويَظْهَرُ أنَّها نَزَلَتْ في حُدُودِ سَنَةِ عَشْرٍ مِنَ البَعْثَةِ، فَفي الصَّحِيحَيْنِ وجامِعِ التِّرْمِذِيِّ مِن حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قالَ: «انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في طائِفَةٍ مِن (ص-٢١٧)أصْحابِهِ عامِدِينَ إلى سُوقِ عُكاظٍ بِنَخْلَةَ وهو يُصَلِّي بِأصْحابِهِ صَلاةَ الفَجْرِ وأنَّهُ اسْتَمَعَ فَرِيقٌ مِنَ الجِنِّ إلى قِراءَتِهِ فَرَجَعُوا إلى طائِفَتِهِمْ فَقالُوا: إنّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا، وأنْزَلَ اللَّهُ عَلى نَبِيِّهِ ﴿قُلْ أُوحِيَ إلَيَّ أنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ﴾ [الجن»: ١] . وذَكَرَ ابْنُ إسْحاقَ أنَّ نُزُولَ هَذِهِ السُّورَةِ كانَ بَعْدَ سَفَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى الطّائِفِ يَطْلُبُ النُّصْرَةَ مِن ثَقِيفٍ، أيْ: وذَلِكَ يَكُونُ في سَنَةِ عَشْرٍ بَعْدَ البَعْثَةِ وسَنَةِ ثَلاثٍ قَبْلَ الهِجْرَةِ. وقَدْ عُدَّتِ السُّورَةُ الأرْبَعِينَ في نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ الأعْرافِ وقَبْلَ يس. واتَّفَقَ أهْلُ العَدَدِ عَلى عَدِّ آيِها ثَمانٍ وعِشْرِينَ. * * * أغْراضُها إثْباتُ كَرامَةٍ لِلنَّبِيءِ ﷺ بِأنَّ دَعْوَتَهُ بَلَغَتْ إلى جِنْسِ الجِنِّ وإفْهامِهِمْ فَهْمَ مَعانٍ مِنَ القُرْآنِ الَّذِي اسْتَمَعُوا لِلنَّبِيءِ ﷺ وفَهْمَ ما يَدْعُو إلَيْهِ مِنَ التَّوْحِيدِ والهُدى، وعِلْمِهِمْ بِعَظَمَةِ اللَّهِ وتَنْزِيهِهِ عَنِ الشَّرِيكِ والصّاحِبَةِ والوَلَدِ. وإبْطالُ عِبادَةِ ما يُعْبَدُ مِنَ الجِنِّ. وإبْطالُ الكِهانَةِ وبُلُوغِ عِلْمِ الغَيْبِ إلى غَيْرِ الرُّسُلِ الَّذِينَ يُطْلِعُهُمُ اللَّهُ عَلى ما يَشاءُ. وإثْباتُ أنَّ لِلَّهِ خَلْقًا يُدْعَوْنَ الجِنَّ وأنَّهم أصْنافٌ مِنهُمُ الصّالِحُونَ ومِنهم دُونَ ذَلِكَ بِمَراتِبَ، وتَضْلِيلُ الَّذِينَ يَقُولُونَ عَلى اللَّهِ ما لَمْ يَقُلْهُ، والَّذِينَ يَعْبُدُونَ الجِنَّ، والَّذِينَ يُنْكِرُونَ البَعْثَ، وأنَّ الجِنَّ لا يُفْلِتُونَ مِن سُلْطانِ اللَّهِ تَعالى. وتَعَجُّبُهم مِنَ الإصابَةِ بِرُجُومِ الشُّهُبِ المانِعَةِ مِنِ اسْتِراقِ السَّمْعِ، وفي المُرادِ مِن هَذا المَنعِ والتَّخَلُّصِ مِن ذَلِكَ إلى ما أوْحى اللَّهُ إلى رَسُولِهِ ﷺ مَن في شَأْنِ القَحْطِ الَّذِي أصابَ المُشْرِكِينَ لِشِرْكِهِمْ ولِمَنعِهِمْ مَساجِدَ اللَّهِ، وإنْذارِهِمْ بِأنَّهم سَيَنْدَمُونَ عَلى تَألُّبِهِمْ عَلى النَّبِيءِ ﷺ ومُحاوَلَتِهِمْ مِنهُ العُدُولَ عَنِ الطَّعْنِ في دِينِهِمْ.
Aleya anterior