¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 56:49 hasta 56:50
قل ان الاولين والاخرين ٤٩ لمجموعون الى ميقات يوم معلوم ٥٠
قُلْ إِنَّ ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلْـَٔاخِرِينَ ٤٩ لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَـٰتِ يَوْمٍۢ مَّعْلُومٍۢ ٥٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿قُلْ إنَّ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ﴾ ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ . لِما جَرى تَعْلِيلُ ما يُلاقِيهِ أصْحابُ الشِّمالِ مِنَ العَذابِ بِما كانُوا عَلَيْهِ مِن كُفْرانِ النِّعْمَةِ، وكانَ المَقْصُودُ مِن ذَلِكَ وعِيدَ المُشْرِكِينَ وكانَ إنْكارُهُمُ البَعْثَ أدْخَلَ في اسْتِمْرارِهِمْ عَلى الكُفْرِ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بِأنْ يُخاطِبَهم بِتَحْقِيقِ وُقُوعِ البَعْثِ وشُمُولِهِ لَهم ولِآبائِهِمْ ولِجَمِيعِ النّاسِ، أيْ أنْبِئْهم بِأنَّ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ، أيْ هم (ص-٣٠٨)وآباؤُهم يُبْعَثُونَ في اليَوْمِ المُعَيَّنِ عِنْدَ اللَّهِ، فَقَدِ انْتَهى الخَبَرُ عَنْ حالِهِمْ يَوْمَ تُرَجُّ الأرْضُ وما يَتْبَعُهُ. وافْتَتَحَ الكَّلامَ بِالأمْرِ بِالقَوْلِ لِلْاِهْتِمامِ بِهِ كَما افْتَتَحَ بِهِ نَظائِرَهُ في آياتٍ كَثِيرَةٍ لِيَكُونَ ذَلِكَ تَبْلِيغًا عَنِ اللَّهِ تَعالى. فَيَكُونُ قَوْلُهُ ﴿قُلْ إنَّ الأوَّلِينَ﴾ إلَخِ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا لِمُناسَبَةِ حِكايَةِ قَوْلِهِمْ أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا الآيَةِ. والمُرادُ بِ الأوَّلِينَ: مَن يَصْدُقُ عَلَيْهِ وصْفُ أوَّلِ بِالنِّسْبَةِ لِمَن بَعْدَهم، والمُرادُ بِ الآخِرِينَ: مَن يَصْدُقُ عَلَيْهِ وصْفٌ آخَرُ بِالنِّسْبَةِ لِمَن قَبْلِهِ. ومَعْنى مَجْمُوعُونَ: أنَّهم يُبْعَثُونَ ويُحْشَرُونَ جَمِيعًا، ولَيْسَ البَعْثُ عَلى أفْواجٍ في أزْمانٍ مُخْتَلِفَةٍ كَما كانَ مَوْتُ النّاسِ بَلْ يُبْعَثُ الأوَّلُونَ والآخِرُونَ في يَوْمٍ واحِدٍ. وهَذا إبْطالٌ لِما اقْتَضاهُ عَطْفُ أوَآباؤُنا الأوَّلُونَ في كَلامِهِمْ مِنِ اسْتِنْتاجِ اسْتِبْعادِ البَعْثِ لِأنَّهم عَدُّوا سَبْقَ مَن سُبِقَ مَوْتُهم أدُلُّ عَلى تَعَذُّرِ بَعْثِهِمْ بَعْدَ أنْ مَضَتْ عَلَيْهِمُ القُرُونُ ولَمْ يُبْعَثْ فَرِيقٌ مِنهم إلى يَوْمِ هَذا القِيلِ، فالمَعْنى: أنَّكم. وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِ أنَّ واللّامِ لِرَّدِ إنْكارِهِمْ مَضْمُونَهُ. والمِيقاتُ: هُنا لِمَعْنى الوَقْتِ والأجَلِ، وأصْلُهُ اسْمُ آلَةٍ لِلْوَقْتِ وتَوَسَّعُوا فِيهِ فَأطْلَقُوهُ عَلى الوَقْتِ نَفْسِهِ بِحَيْثُ تُعْتَبَرُ المِيمُ والألْفُ غَيْرَ دالَّتَيْنِ عَلى مَعْنًى، وتَوَسَّعُوا فِيهِ تَوَسُّعًا آخَرَ فَأطْلَقُوهُ عَلى مَكانٍ لِعَمَلٍ ما. ولَعَلَّ ذَلِكَ مُتَفَرِّعٌ عَلى اعْتِبارِ ما في التَّوْقِيتِ مِنَ التَّحْدِيدِ والضَّبْطِ، ومِنهُ مَواقِيتُ الحَجِّ، وهي أماكِنٌ يُحْرِمُ الحاجُّ بِالحَجِّ عِنْدَها لا يَتَجاوَزُها حَلالًا. ومِنهُ «قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ لَمْ يُوَقِّتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في الخَمْرِ حَدًّا مُعَيَّنًا» . ويَصِحُّ حَمْلُهُ في هَذِهِ الآيَةِ عَلى مَعْنى الكَلامِ. وقَدْ ضَمَّنَ مَجْمُوعُونَ مَعْنى مَسُوقُونَ، فَتَعَلَّقَ بِهِ مَجْرُورُهُ بِحَرْفِ إلى لِلْاِنْتِهاءِ، وإلّا فَإنَّ ظاهِرَ مَجْمُوعُونَ أنْ يُعَدّى بِحَرْفِ (في) . (ص-٣٠٩)وأفادَ تَعْلِيقُ مَجْرُورِهِ بِهِ بِواسِطَةِ إلى أنَّهُ مُسَيَّرٌ إلَيْهِ حَتّى يَنْتَهِيَ إلَيْهِ فَدَلَّ عَلى مَكانٍ. وهَذا مِنَ الإيجازِ. وإضافَةُ (مِيقاتٍ) إلى يَوْمٍ مَعْلُومٍ لِأنَّ التَّجَمُّعَ واقِعٌ في ذَلِكَ اليَوْمِ. وإذا كانَ التَّجَمُّعُ الواقِعُ في اليَوْمِ واقِعًا في ذَلِكَ المِيقاتِ كانَتْ بَيْنَ المِيقاتِ واليَوْمِ مُلابَسَةٌ صَحَّحَتْ إضافَةَ المِيقاتِ إلَيْهِ لِأدْنى مُلابَسَةٍ وهَذا أدَقُّ مِن جَعْلِ الإضافَةِ بَيانِيَّةٌ. وهَذا تَعْرِيضٌ بِالوَعِيدِ بِما يَلْقَوْنَهُ في ذَلِكَ اليَوْمِ الَّذِي جَحَدُوهُ.
Aleya anterior
Aleya siguiente