¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 54:4 hasta 54:5
ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر ٤ حكمة بالغة فما تغن النذر ٥
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ٤ حِكْمَةٌۢ بَـٰلِغَةٌۭ ۖ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ ٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ولَقَدْ جاءَهم مِنَ الأنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِي النُّذُرُ﴾ عَطَفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿وكَذَّبُوا واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ [القمر: ٣] أيْ جاءَهم في القُرْآنِ مِن أنْباءِ الأُمَمِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ لِهَؤُلاءِ، أوْ أُرِيدَ بِالأنَباءِ الحُجَجُ الوارِدَةُ في القُرْآنِ، أيْ جاءَهم ما هو أشَدُّ في الحُجَّةِ مِنَ انْشِقاقِ القَمَرِ. و﴿مِنَ الأنْباءِ﴾ بَيانُ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ قُدِّمَ عَلى المُبَيَّنِ ومِن بَيانِيَّةٌ. والمُزْدَجَرُ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ، وهو مُصاغٌ بِصِيغَةِ اسْمِ المَفْعُولِ الَّذِي فِعْلُهُ زائِدٌ عَلى (ص-١٧٥)ثَلاثَةِ أحْرُفٍ. وازْدَجَرَهُ بِمَعْنى زَجَرَهُ، ومادَّةُ الِافْتِعالِ فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ. والدّالُ بَدَلٌ مِن تاءِ الِافْتِعالِ الَّتِي تُبْدَلُ بَعْدَ الزّايِ إلّا مِثْلَ ازْدادَ، أيْ ما فِيهِ مانِعٌ لَهم مِنَ ارْتِكابِ ما ارْتَكَبُوهُ. والمَعْنى: ما هو زاجِرٌ لَهم فَجَعَلَ الِازْدِجارَ مَظْرُوفًا فِيهِ مَجازًا لِلْمُبالَغَةِ في مُلازَمَتِهِ لَهُ عَلى طَرِيقَةِ التَّجْرِيدِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿لَقَدْ كانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] أيْ هو أُسْوَةٌ. و﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾ بَدَلٌ مِن (ما)، أيْ جاءَهم حِكْمَةٌ بالِغَةٌ. والحِكْمَةُ: إتْقانُ الفَهْمِ وإصابَةُ العَقْلِ. والمُرادُ هُنا الكَلامُ الَّذِي يَتَضَمَّنُ الحِكْمَةَ ويُفِيدُ سامِعَهُ حِكْمَةً، فَوَصْفُ الكَلامِ بِالحِكْمَةِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ كَثِيرُ الِاسْتِعْمالِ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ، ﴿ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩] . والبالِغَةُ: الواصِلَةُ، أيْ: واصِلَةٌ إلى المَقْصُودِ مُفِيدَةٌ لِصاحِبِها. وفَرَّعَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ﴿فَما تُغْنِي النُّذُرُ﴾، أيْ جاءَهم ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ، فَلَمْ يُغْنِ ذَلِكَ، أيْ لَمْ يَحْصُلْ فِيهِ الإقْلاعُ عَنْ ضَلالِهِمْ. و(ما) تَحْتَمِلُ النَّفْيَ، أيْ لا تُغْنِي عَنْهُمُ النُّذُرُ بَعْدَ ذَلِكَ. وهَذا تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ [القمر: ٦]، فالمُضارِعُ لِلْحالِ والِاسْتِقْبالِ، أيْ ما هي مُغْنِيَةٌ، ويُفِيدُ بِالفَحْوى أنَّ تِلْكَ الأنْباءَ لَمْ تُغْنِ عَنْهم فِيما مَضى بِطَرِيقِ الأحْرى، لِأنَّهُ إذا كانَ ما جاءَهم مِنَ الأنْباءِ لا يُغْنِي عَنْهم مِنَ الِانْزِجارِ شَيْئًا في الحالِ والِاسْتِقْبالِ، فَهو لَمْ يُغْنِ عَنْهم فِيما مَضى إذْ لَوْ أغْنى عَنْهم لارْتَفَعَ اللَّوْمُ عَلَيْهِمْ. ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ ما اسْتِفْهامِيَّةً لِلْإنْكارِ، أيْ: ماذا تُفِيدُ النُّذُرُ في أمْثالِهِمُ المُكابِرِينَ المُصِرِّينَ، أيْ لا غِناءَ لَهم في تِلْكَ الأنْباءِ، فَ (ما) عَلى هَذا في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ لِتُغْنِي، وحُذِفَ ما أُضِيفَتْ إلَيْهِ ما. والتَّقْدِيرُ: فَأيُّ غِناءٍ تُغْنِي النُّذُرُ وهو المُخْبِرُ بِما يَسُوءُ، فَإنَّ الأنْباءَ تَتَضَمَّنُ إرْسالَ الرُّسُلِ مِنَ اللَّهِ مُنْذِرِينَ لِقَوْمِهِمْ فَما أغْنَوْهم ولَمْ يَنْتَفِعُوا بِهِمْ، ولِأنَّ الأنْباءَ فِيها المَوْعِظَةُ والتَّحْذِيرُ مِن مِثْلِ صَنِيعِهِمْ فَيَكُونُ. (ص-١٧٦)فالمُرادُ بِالنُّذُرِ آياتُ القُرْآنِ، جُعِلَتْ كُلُّ آيَةٍ كالنَّذِيرِ: وجُمِعَتْ عَلى نُذُرٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ نَذِيرٍ بِمَعْنى الإنْذارِ اسْمَ مَصْدَرٍ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ [النجم: ٥٦] في آخِرِ سُورَةِ النَّجْمِ.
Aleya anterior
Aleya siguiente