¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق فباي حديث بعد الله واياته يومنون ٦
تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَ ٱللَّهِ وَءَايَـٰتِهِۦ يُؤْمِنُونَ ٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالحَقِّ فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ وبَيانُها بِآياتِ اللَّهِ إشارَةً إلى الآياتِ المَذْكُورَةِ في قَوْلِهِ ﴿لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الجاثية: ٣] وقَوْلِهِ ”﴿لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ٩٩] وقَوْلِهِ“ ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [الجاثية: ٥] . وإضافَتُها إلى اسْمِ الجَلالَةِ لِأنَّ خالِقَها عَلى تِلْكَ الصِّفاتِ الَّتِي كانَتْ لَها آياتٌ لِلْمُسْتَنْصِرِينَ. وجُمْلَةُ ﴿نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالحَقِّ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن آياتِ اللَّهِ. والعامِلُ في اسْمِ الإشارَةِ مِن مَعْنى الفِعْلِ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وهَذا بَعْلِي شَيْخًا﴾ [هود: ٧٢] . والتِّلاوَةُ: القِراءَةُ. ومَعْنى كَوْنِ الآياتِ مَتْلُوَّةً أنَّ في ألْفاظِ القُرْآنِ المَتْلُوَّةِ دِلالَةٌ عَلَيْها فاسْتِعْمالُ فِعْلِ نَتْلُو مَجازٌ عَقْلِيٌّ لِأنَّ المَتْلُوَّ ما يَدُلُّ عَلَيْها. (ص-٣٣٠)ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى حاضِرٍ في الذِّهْنِ غَيْرِ مَذْكُورٍ لِما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ”الكِتابِ“ أيْ تِلْكَ آياتُ اللَّهِ المُنَزَّلَةُ في القُرْآنِ، فَيَكُونُ اسْتِعْمالُ فِعْلِ ”نَتْلُوها“ في حَقِيقَتِهِ. وإسْنادُ التِّلاوَةِ إلى اللَّهِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ أيْضًا لِأنَّ اللَّهَ مُوجِدُ القُرْآنِ المَتْلُوِّ الدّالِّ عَلى تِلْكَ الآياتِ. وقَوْلُهُ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾، و(بَعْدَ) هُنا بِمَعْنى (دُونَ) . فالمَعْنى: فَبِأيِّ حَدِيثٍ دُونَ اللَّهِ وآياتِهِ، وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ مِن بَعْدِهِ﴾ [الشورى: ٤٤] في سُورَةِ الشُّورى، وفي الأعْرافِ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٥] . والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في التَّأْيِيسِ والتَّعْجِيبِ كَقَوْلِ الأعْشى: ؎فَمِن أيِّ ما تَأْتِي الحَوادِثُ أفْرَقُ وإضافَةُ (بَعْدَ) إلى اسْمِ الجَلالَةِ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ دَلَّ عَلَيْهِ ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ فَبِأيِّ حَدِيثٍ، والتَّقْدِيرُ: بَعْدَ حَدِيثِ اللَّهِ، أيْ بَعْدَ سَماعِهِ، كَقَوْلِ النّابِغَةِ: ؎وقَدْ خِفْتُ حَتّى ما تَزِيدَ مَخافَتِي ∗∗∗ عَلى وعْلٍ في ذِي المَطارَةِ عاقِلُ أيْ عَلى مَخافَةِ وعْلٍ. واسْمُ (بَعْدَ) مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ. والمُرادُ بِالحَدِيثِ: الكَلامُ، يَعْنِي القُرْآنَ كَقَوْلِهِ ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أحْسَنَ الحَدِيثِ﴾ [الزمر: ٢٣] وكَما وقَعَ إضافَةُ حَدِيثٍ إلى ضَمِيرِ القُرْآنِ في قَوْلِهِ في الأعْرافِ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٥] وفي آخِرِ المُرْسَلاتِ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: ٥٠] . وعَطَفَ ”وآياتِهِ“ عَلى ”حَدِيثٍ“ لِأنَّ المُرادَ بِها الآياتُ غَيْرُ القُرْآنِ مِن دَلائِلِ السَّماواتِ والأرْضِ مِمّا تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ في السَّماواتِ والأرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الجاثية: ٣] . (ص-٣٣١)وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وحَفْصٌ وأبُو جَعْفَرٍ ورَوْحٌ عَنْ يَعْقُوبَ ”يُؤْمِنُونَ“ بِالتَّحْتِيَّةِ. وقَرَأهُ أبُو عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وأبُو بَكْرٍ ورُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِالتّاءِ الفَوْقِيَّةِ فَهو التِفاتٌ.
Aleya anterior
Aleya siguiente